يا من ترقُّ لمهجتي بعد الظما
وتذيب قلبي في ابتسامتكَ السما
يا من إذا طيف الهوى في مقلتي
لاح استحلتُ على يديك مُتيَّما
خذني إليك فإن عمري واحةٌ
ظمأتْ لنبضك كيف أحيا مظلما
هل لي بوجهك أن أراهُ مجدَّدا
كيما أفيضُ شجاً وأطفئَ مأتما
يدكَ التي ما لامستني مرةً
إلا وصرتُ بها طليقاً مُنعما
إن كنت ترقبُ أن أبوح بكربتي
فلقد أتيتكَ صادقاً متألما
هذي قوافي الحب ترفل في الهوى
جادت لوجهك روحها كي تغرما
بقلمي ..
ضياء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .