عن الأسرى و السلاح
نزف َ اللقاء ُ كثيرا
أسرى يسبغون َ على الروح ِ أسماء َ النهوض ِ و الضياء
ذهب ِ المستحيلُ الصقري إلى المستحيل الغزي المُجاب
فتحققتْ نبوءة الوجع الغزَي و الدماء
خفقت ْ أجنحة ُ الفداء ِ مثل النسور
هذا الفرح للصنوبر و الزيتون و الأرز و النخيل
هذا العرس للألم ِ الذي عقدَ القران َ على المآثر و التراب
ليست فصول حكاية الأحزان و الحصار غير المنائر للوصول
نسجتْ جراح ُ مسيرة ٍ عباءة ً للوعد ِ و المصير
بأي معجزة أتيت َ يا فارس الطوفان فمالَ وجه ُ الحزنِ للفداء
فخرجتَ للأمداء ِ بأفق ِ التحدَي وأرجوان الخراب ؟
إن عيون َ النصر شاخصة ٌ على وقت ِ الأهلّة ِ و تمام البدور
يدك ِ القيادة التي تنقش ُ بالنارِ لوحات النجوم
فاضتْ هموم ُ الناس مثل الفيض ِ و السيول
يا ابن الكرام هذا الكلام من جسد ِ التفاني و الهدير
طلب َ الفناءُ سلاح َ البواشق و البواسل و البقاء
فتوجست ْ أشجان ُ غزتي و تربّع َ الرد ُّ في الجواب
لا يُخدع ُ الدرب ُ من غزاة..فدع الحديث للصهيل
نزفت َ كثيرا يا صوت الأماني و الزهور
يا صرخة تبحث ُ عن ماءٍ بين الخيام و الركام
أنت َ الجُسورُ للعلاقة ِ ما بين الرسائل و الحياة
أسراك َ أقمارك ..أضلاعك أشجارك..فخذ ِ النهاية َ للغزالة ِ و الكروم
هذا السرور للثبات ِ و الأباة و الدموع و الزفير
عاد الزمان ُ واثقا ً من أجيج جذور العهد ِ و النماء
فتجسّمتْ سواعد ُ الساعات ِ كي تدفع َ الدخيلَ للرحيل
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .