هذا الصباح زارني طير شريف من
ديار الروح ،
حط على نافذة الفؤاد و راح يحدثني
في استرسال رشيد. ،
قال ،
لن تصبح أسيرا للورد حرا
معافى من عبء الأض ،
إلا حبن تسكن عمرك ريحانة تشبه
الحرية ،
على ثغرها أجيال من قصائد
الإبتسام التي لم تبتسمها لأحد
قبلك ،
وجهها يميل ميلا رقيقا إلى فكرة
الوطن ،
في نظرتها محتوى لحياة أشد
نضجا من الحياة ،
و أعمق صدقا من تغريد النوارس ،
لن تدركه إذا بقيت متشبثا بوسامة
العنوان ،
اقتحم متاهات مغزاها الطيب
باكتفائك ،
و ناور على تخوم رضاها بكل
ما أوتيت من تهور صدقك ،
و تلطف لئلا تفضحك لهفتك
و أنت في أوج السرور ،
قد تعود إليك طفولتك من حيث
لا تدري ،
أو يغتالك رمش شريف و أنت قاب
قبلة أو أدنى مما تعلق بأحضانها
من مجد الشعر و عزة البحور ،
و قبل أن يغادر ،
غرد طويلا باسمك بعد أن شرب
متعة السماء من صوتك ،
و أضاف مبتهجا ،
إنها نعمة سابغة المزايا ،
تحسدها الحدائق و غرور
المرايا ،
جمالها سرمدي فصيح
النوايا عفيف الأمد ،
و إني أشهد ،
أنها فرحة م
ن بنات الأبد ...
الطيب عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .