الأحد، 1 فبراير 2026

كم أنت غريب يا قدري بقلم الراقية انتصار يوسف

 كم أنتَ غريبٌ يا قدري

بقلمي انتصار يوسف سوريا

هكذا هي حياتي،

كلُّها أقدارٌ مكتوبةٌ

ترفعُنا حدَّ السماءِ

وترمينا حدَّ الهاوية.


نحاولُ العناد،

نقاومُ البُعد،

ونعانقُ القدر

لأنّه انتصر.


فلا العنادُ يُجدي،

ولا الأحلامُ تحملُنا

إلى ما نريد؛

كلُّها أقدارٌ

رُسِمَت وكُتِبَت،

وعلينا الاستسلام

دونَ التفاتٍ أو قراءةٍ

لما فاتَ وما هو آت.


حياتُنا ترّهاتٌ ومتاهات،

نعيشُها بكلِّ ما فيها،

ونحلمُ بما هو آت.


غريبٌ أنتَ يا قدري،

حمّلتَني فوقَ طاقتي،

وجعلتَ منّي بقايا حُطام.


لملمتُ أشلائي وصنعتُ

أيّامي ومستقبلَ أحلامي

المحطّمة الخاوية،

وعشتُ على ذكرياتي

وتلك الأحلام الماضية

التي رسمتُها بريشةٍ

من الحنين للذكريات.


حملتُ كلَّ ألمٍ وأنين،

وحفرتُ في القلبِ مكانًا

لن تغادره

ولن ت

محوه السنين.


غريبٌ… غريبٌ أنتَ يا قدري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .