الأربعاء، 8 أكتوبر 2025

العتاب بقلم الراقية نور البابلي

 العتاب

يا رفيقَ النورِ في ليلِ الغيابْ

سألت روحي وكم ضاعَ الجوابْ


كنتَ في صمتي نداءً خافتـاً

يسكنُ الأعماقَ، يَسري كالشهابْ


كلّما ناديتُ وجهي في المدى

عادَ لي صوتُكَ، يُحيي ذا الخراب


هل ترى ما كانَ وعداً بيننـا

ضاعَ في الدهرِ احتواه ذا السحابْ؟


يا حبيبي يا أنا في صورتي

كشعاعٍ عادَ يخبو ثمَّ نابْ


قد علمت الحب في قلبي ارتوى

وبه يُزهَرُ وجدانُ الصوابْ


أنَّ في العتبِ دعاءً يجتلى

يمنحُ الأرواحَ صفوَ الاقترابْ


فاسمعِ الآنَ ارتعاشي أنني

إنّهُ ذِكرى، ووجدٌ لا يُجابْ


ما شكوتُ الهجرَ بل نفسي شكت

حينَ خانتْ دربَها نحوَ الصوابْ


يا أنا المفقودَ فيكَ القلب صاح

فهل الحب الذي نحيا عقاب


كم غرسنا الوردَ في أعماقِنا

ثمَّ ذابَ الوردُ، واشتدَّ السرابْ


غيرَ أنّي رغمَ ليلٍ حالكٍ

أبصرُ الألطافَ في طيِّ الغيابْ


عدْ إليَّ الآنَ من سهوِ المدى

قد

 صفَتْ روحي تجلتْ للإياب


نور البابلي@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .