قالوا: الجمالُ
ما أدراكَ معناهُ؟!
قلتُ: الجمالُ
روحان
في جسدٍ
قد اتحدا
وتبادلا
همساً
لستَ تفهمُهُ
بنورِ العشقِ
قد ولدا
نما برحمِ الهوى
وغدا
نبراسَ هدى
في كلِّ يومٍ
شعلةُ نورٍ
ساطعةٌ
على دروبِ
العاشقينَ
جمالُ الروح
يبدي جمالاً
في مواضعِها
ويظهرُ
أطيافاً وألوانا
كقوسٍ
من قدرة الخلّاقِ
مظهرُهُ
السبعةُ الألوان
تبيانا
عبرَ الوجود
ربيعاً حيثما
كانَ
فتزهرُ
في القلوبِ
أزاهيراً وريحانا
ويعبقُ
في المدى
ريحاً معطرةً
تغذي القلوبَ
أنغاماَ وألحانا
**********
د. موفق محي الدين غزال
اللاذقية _سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .