أنا إنسان
دخلت ذاتي فالريح كانت غريبة
وكدت أجهش بالبكاء
وبما أننا أحرار لا يمكن إخفاء حبنا
فجرت في عالمي أشياء كثيرة
علمتني وثقفتني أمي بأن أتحمل الألم
ولم تنسَ أن تزرع في كياني أن الجوع ليس سيدنا
وأن البكاء فقط عند الخشوع لله
وكان ثمة لفتة من أبي بأن أعيش كإنسان
فالإنسان يوم جبله الله ونفخ فيه من روحه
خرج حرا إلى الحياة
وعندما اليوم يحتقرونك ويدوسون إنسانيتك
ويرمونك كأوراق الخريف للريح
في عالمك تضيع حدائق الورود
وبما أنك لست وهما في الحياة
تصرخ أنا إنسان
وتبعثر كل أفكارهم السوداء أو حتى الرمادية
نعم لا تطأطئ الجبين كما ثقفكَ والدك
ولا تترك الكرامة تضيع من حياتكَ
إملأ جسدكَ دائما برعشة ضياء
ولا تصمت
في الصمت موت بطئ لحياتكَ
أركض هنا وهناك كالنور والدجى وحتى كالدموع
أنت بحق وحقيقة إنسان
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .