الخميس، 23 أكتوبر 2025

خيوط الهوى وندوب الأسى بقلم الراقي أدهم النمريني

 خُيوطُ الهوى وندوب الأسى


لي فؤادٌ شَبَّ في حِضنِ الغَزَلْ

رَضعَ الأحلامَ مِن ثَديِ الأَمَلْ


مَدَّ لِلْمَحبوبِ أخياطَ الهَوى

حاكَ لِلْعشقِ ثِيابـًا وَ غَزَلْ


وَامْتَطى الأشواقَ لَيلًا فَهَوى

فَوقَ راحاتِ الأسى لَمّا وَصَلْ


خابَ ظَنّي بالذي أَهدَيتُهُ

خافِقي، ثُمَّ جَفاني وَارْتَحَلْ


لَو رآني في سُهادِي لَبَكى

وَرَوى بالدّمعِ خَدًّا، وسَأَلْ


لَيْتَهُ يَدري إذا البَدرُ ذَوى

خافِقي في مُرْوَدِ السُّهدِ اكْتَحَلْ


لَيتَهُ يَدري بِلَسْعاتِ الجَوَى

فَسِياطُ الآهِ تُبديها الجُمَلْ


كَم بَكَيتُ الشِّعرَ في أَطْلالِهِ

ونَسَجْتُ الآهَ في خَيْطِ المُقَلْ


كَم عَذُولٍ كُنتُ أَخْشى قَوْلَهُ

لَو رآني صَدَّ عنِّي، وعَذَلْ


وجَوابٍٍ غَصَّ في صَدري بِما

تَمْتَمَ الصَّمْتُ : بــِ ماذا ، كيفَ ، هَلْ؟


أدهم النمريني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .