عندما
تداهمُني الهمومُ
وتثقلُ كاهلَي
ويصعبُ البحثُ
عن الحلولِ
وتتصارعُ خلايا
الدماغِ
بحثاً عن السببِ
يكونُ العجبُ...
تتراكمُ العثراتُ
وتُغلقُ الأبوابُ
ويعلو صوتٌ
في داخلِي
مبهمُ الكلماتِ
مجهولُ المعاني
يعذبُني
ويسعى لإلزامِي
الخروجَ
عن المألوفِ
لكنَّي أقاومُ
ولمَّ أبلغُ الذروةَ!
وأقاربُ الإنهيارَ
يزأرُ
صوتٌ آخرُ
من داخلِي
يؤنبُني
ويرشدُني
إلى طريقِ الخلاصِ
لكنَّ صراعاً
بينَ الصوتين
يجعلُني
في حيرةٍ
من أمرِي
أسامحُ
أمّ أجبرُ كسرَي؟
أمّ أعملُ فعلاً؟
يُبهرُ
من أجرمَ ضدَّي
ويعيدُ
توازنَ تفكيرِي
وأزيلُ همومَي
بعقلٍ مُدركٍ
دونَ غروري
**************
د. موفق محي الدين غزال
اللاذقية - سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .