نص بعنوان / وشاح الانتظار
للمساءات قلوب تنبض
تنتظر و تحلم
ترسم بالنجوم
لقاءات
عتابات
و قصائد يمكن أن لا تدون
للمساء عيون
مرة تلمع
و تارة تدمع
و يزورها الحزن
لتعود تناجي القمر
تحدث كرسي الانتظار
و حتى ذاك العصفور
على عود الإنارة
و ذاك المسافر
المجهول
في قطار الحياة
للمساء سحر الناي
يأخذنا بعيدا
قد ننسى على بساط ريحه
يوما كان كئيبا
أحلق مع نغماته الحزينة
أنصهر فيها
تمر بخيالي
مسيرة كانت عليلة
ضربات أيام كانت عسيرة
حين قست و كبلت الخطوات
للمساء لمسة الندى
و هدوء الوحدة
و أنا كل مساء
أتلحف وشاح الانتظار
في قلبي ألف سؤال
و صمت بداخلي
كضحيج بركان
يؤرق مسائي
يجعل الوساوس تأكلني
و أنت هناك
كل المساءات مظلمة
و كل قمر منير
لا أستطيع رؤية أنواره
فوحدك قمري
و بك سيكون لحياتي
فجر و صباح و مساء
بك ستزهر كل ف
صولي
و أكون سيدة الحكايات
بقلمي / سعاد شهيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .