صباحا أذكرك
ومساء يغازلني الحنين إليك
فهل مازلت قطعة من كبدي
ودما يضخ في شرياني
فكرت انك قد ضللت طريقي وعنواني
فكيف بك
بعد كل السنين
يراودني ذكراك
وتسكنين أنفاسي
وتقرين مضجعي
وتبعثرين أحلامي
كأنك لا تزالين حلما
أو يأسا قاتلا
لا يريد ترك فؤادي
ويصر على أن تظلي
كابوسا تارة
ومزحة خرافة
أو تاريخ بداياتي
حتى تشهدي نهايتي
لترحلي عن وجداني
أو تبقين بين قلبي وأكفاني
عبد الوهاب الطريقي تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .