🌙 إلى أين حبيبتي؟
إلى أينَ يا حبيبتي،
يأخذُكِ الرَّحيل؟
وأيُّ ريحٍ تحملُ
شوقي إليكِ، فلتعلمي...
إنّي أُحبُّكِ،
أنتِ وحدَكِ،
ولا يوجدُ بديلْ.
كلماتي ليستْ كلماتٍ،
بل صرخاتٌ ونداءْ،
أحسُّ فيكِ إحساسًا جميلْ.
فحُبّي ليس مقبرةً
لِدفنِ مشاعرك،
بل قلبٌ نابضٌ،
لا يقبلُ التغييرْ.
كلماتُكِ كالموجِ عالية،
وسمائي في الحبِّ صافية،
وبئرُ العشقِ غريقْ.
لَمْلَمت أوراقَكِ
بدمعِ العينِ باكيه،
ومن أجلكِ احترقتْ
كلُّ أوراقي.
رمالُ العشقِ منهمِرة،
وأمطارٌ كأنَّها تحسبُ
ما تبقّى من الوقتْ،
وصارَ عمرُنا يجري
كريحٍ تُوقِفُ الأمطارْ.
وبنارِ العشقِ، القلبُ منهمِر،
وإنّي أصبحتُ أخافُ من الأقدارْ.
أخافُ أن تكونَ كلماتي
صرخاتٍ بلا معنى،
ترينَها ولا تهزُّ أركانَكْ.
عشقتُ الوردَ والياسمينْ،
ومن أجلكِ، زهورٌ تشكي
في الهوى حالي،
وبينَ يديكِ تنحني،
مُقبِّلةً يديكِ،
وعطرُ الوردِ منتشِرٌ يفوحُ
برفقٍ لمسَتِكْ.
واهٍ من ضيقِ أيّامي،
سهرتُ الليلَ منتظرًا
كلماتٍ تداوي في الهوى حالي.
وجلستُ بقلبٍ مبتهج،
بملامحِ أميرةِ العشق،
واسمُكِ هزَّ أركاني،
فصِرتُ طريحَ فراشٍ من الأمل،
ينتظرُ دواءً لداءِ العشق،
مبتهجًا يشكو في الهوى...
حالي،،،،،،،،،،،
بقلم
وليد جمال محمد عقل
(الشهير بوليد الجزار)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .