هواك
قد أكون يوما نسيت هواك
كلما طل البدر أذكر محياك
في هجيع الليل يبدو باسما
كثغرك الضحوك لما رأك
يرحل الربيع وتذبل أزهاره
وتبقى زاهية أزهار وجنتاك
تقذفني الأفكار في شتات
إذ كان قلبي يهوى سواك
أعود للماضي غاضبا معاتبا
في حدس شعوري ريب أذاك
يا نسمة بضيق أنفاس تنعشني
كتم الشهيق في صدري لولاك
يا وردة الروض أشم عبيرها
يأتي أريجك فيحاء رباك
ليتني الساقي لك عنايه
تحت ناظري والعين تراك
الشاعر ماه
ر حبابه سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .