على عاتق الريح
على عاتق الريح
لم يكن إلاي.... هناك
رمش الجفن
فتلاشت جميع الصور
على عاتق الريح
نام طويلا
في سماء الغياب
تلاشى مع الحرف
في أجمة من بقايا المرايا
ولما استفاق
حاول أن يجمع بعض شظاياه
ليعيد تشكيل روحه
لكن ...
على عاتق الريح.... كانت هناك
فاستسلم لسبات جديد
بلا وطن ولا ذاكره
نام الفتى
ولكنها الريح لا تتوقف
أغمض جفنه
ليعيد تأثيث ذاكرة
خاربه
بقلمي عبدالرزاق البحري
بني مالك/ تونس
في 23 /10/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .