تمهل أيها الصباح ،
امش خفيفا على كاهل الوقت
كمشية الفن على حواف الجمال ،
ثمة ريحانة تسكن صلب
القصيدة ،
جمال هادئ كحضارة عطر ،
لا يتعب من عزف الإستمرار ،
طفولي لا يتغير تماما ككلمات الشرف ،
مرآتها نبوية الإنعكاس ،
ترشدها إلى صفاء العفاف ،
مصبح وجهها على امتداد الشعر و طول
النثر ،
تترك بابتسامها للحلم بقية ،
إن في معناها ما يستحق الإلهام ،
تعد الأمل للخاطر كي يستريح ،
و تفرشه بمجد. الريحان و أوسم
موجبات السلام .
هناك في بعيدها الكريم ،
أراها تكنس الحياة من العبوس ،
و تنثر ما تبقى من أمجاد مريم
على فضول العذارى ،
و طرقات الذاهبين إلى منتهى
الشرف ،
يأخذني اسمها مني إليها ،
ثم يتركني قاب عينين أو أدنى
من عناق الفردوس ،
ضائعا في في نعمة إصباحها بلا أسف
...
الطيب عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .