السبت، 18 أكتوبر 2025

أي طريق أسلكه بقلم الراقي مروان هلال

 أي طريق أسلكه لتكون أنت نهايته....

وأي نفس أتنفسه نهايته قبلة منك....

وأي شمس تشرق فأنت نورها....

وكل أنهار عشقك تغرقني....

فماذا أفعل.....؟

تسكنني وكأنك شاطئ بلا ماء 

فمن أين أرتوي ...

النبض يذبل بين الشرايين 

ودم العشق من الشوق يخنق الوتين...

هذا حالي دونك....

أنت كيف حالك ؟

أشعلت النار بدمعي ليغلي لحرمانه منك....

وسقيته من ماء الجمر لكثرة سؤاله عنك....

فهل تبالي ؟

أي قدر أتاني بك وأنا أقف على مرسى البعد ...

أستنشق هواء الحرمان وأتحدث مع الطير لعله يرفق بحالي 

فأرسل معه خطابا لك أشرح فيه حالي دونك...

فإذا بالطير ينظر إليَّ نظرة شفقة 

وكأنه أرسل بسهم قاسٍ سكن بالقلب....

ألهذه الدرجة أستحق الشفقة حتى من الطير....

ألهذه الدرجة هان حبي عليك.....

فاعلم إذا أنَّ القلب الذي أحبك يسقط بيد الموت دونك .....

فقد نسي طعم الحياة بغيابك....

بقلم مروان هلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .