الخميس، 2 أكتوبر 2025

لا العيد عيد بقلم الراقي محمد ابراهيم الشافعي

 لا العيدُ عيدٌ ولا الأفراحُ أفراحُ

مادامَ في الأرضِ

سفَّاحٌ وذبَّاحُ 


مادام في العُربِ من لاينتشي فرحاً

إلَّا إذا أُزْهِقَتْ

في الشامِ أرواحُ 


أهنئُ الناسَ بالأعيادِ مبتسماً

والروحُ تبكي 

وخفقُ القلبِ نوَّاحُ 


أبكي على الشَّامِ ماكانتْ ومابقيتْ

وكيف أمستْ 

وأين الخلُّ والصاحُ 


بالله ياعيدُ لاتذكي مواجعنا

فمنْ يعيدُ الذي

ياعيدُ قد راحوا 


ومن يعيد إلى ليلى أساورها

إن أيقظتني 

وديكُ الفجرِ صيّاحُ 


ومن يعيدُ إلى أمِّي نضارتها

لمّا انتهتْ

من عجينِ العيدِ ترتاحُ 


ومن يعيدُ إلى الساحاتِ زينتها

وقهوةً في دِلالِ

الطيبِ تنساحُ 


لم يبق ياعيدُ إلَّا محضُ اسئلةٍ 

والذكرياتُ وآلامٌ وأتراحٌ


وكيف يلبسُ ثوبَ العيدِ من سكنتْ

في قلبهِ الغضِّ

غربانٌ وأشباحُ

محمد ابراهيم الشافعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .