خريطة الإحساس
همسُ أنثى تبحث عن مرفأ قلب
هل للإحساس خريطة؟
ربما…
كنزٌ مدفون في أعماق الروح،
تغطيه رمال الصمت،
وتحرسه أمواج الغياب.
نبحث عنه حين نتوه،
حين تضيع ملامحنا بين الأمس والغد،
فنجد أثره في نبضةٍ، أو همسةٍ،
أو نظرةٍ تشبه الوطن.
لكن من يكون القرصان؟
من يجرؤ أن يبحر في محيط الذات،
ويقرأ أسرار التيه في عيوني؟
هو قرصاني،
فارسي النبيل،
الذي لا يهاب غموضي ولا تقلباتي،
يغوص في أعماقي كما يغوص الحلم في السكون،
يفتح صندوق قلبي برفق،
فينهمر الضوء من بين أصابعه،
ويعيد ترتيب الفوضى فيّ.
يتأملني كرسّامٍ يرسمُني بمخيلته،
يجعلني سلطانةَ قلبه،
وأغنيةَ عشقه الأولى،
هو قيسي الهوى، عنتري العشق، جميلي الهيام،
ذاك الذي لا يُشبِه أحدًا،
ولا يشبهه حبٌّ آخر.
فأي خريطةٍ تلك،
إن لم تَقُدْني إليه؟
وأي كنزٍ أُخفيه بعد أن وجده؟
وها أنا الآن…
على شاطئ الانتظار،
أرسم أشرعته في المدى،
وأنتظر قرصاني،
فهل بوصلة العشق ستدُلّه
ليج
د لغز خارطتي؟
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .