والعقلُ سَطّرَ في محاسنكِ أغنيةً
مطلعها لا أملُّ من التفكير فيكِ
يتسألُ الوقتُ عن وقوفهِ جامدًا
إذا تصادفتْ حروفنا حينما ألتقيكِ،
تبحثُ الأقلامُ عن حبرٍ غير مألوفٍ
ماذا تُراني يا قمري أهديكِ ؟
ماذا تُراني أكتبُ في عينيكِ
وجميعُ حديثي ليس يكفيكِ،
قد سَطّرَ الكاتبُ مدحًا للحُسنِ
ظلي في بريدهِ إنهُ يرجوكِ
إن الفراق للقلبِ كطعنةٍ
من سيفكِ المسلولْ،
ماذا سأكتبُ ؟ تتسألُ الأقلامُ
والعقل تعبَ من كثرةِ التفكيرْ
قالتْ حروفي من تُحادثُها
يهديها المحبُ روحهُ فقلتُ قليلْ،
ماذا تُرى في الحرفِ من فرحٍ
إن جاء ذكركِ في التسطيرْ
أحجارُ قريتها تسلمُ إن رأتها
لا تعجبْ يا قارئ لا تكثر التفكيرْ،
إنّ الزهور إن جادتْ بنسيمها
تغردُ لها فرحًا العصافيرْ،
✏️ محمد #الشيخ
من ديواني القصيرة التي غلبتني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .