الاثنين، 15 سبتمبر 2025

بحثت عنك بقلم الراقي الطيب عامر

 بحثت عنك في ملامح اللغة ،

اطمأن قلبي و تنحى حرفي 

إلى ظل تجليك المبهر فيها 

و فيما بعدها مما لا يقال ،

كنت كثيفة إلى حد فصيح ،

يحرسك غموض شهي و وضوح 

أصيل ،

مصابة بالشعر كأنك خلقت لحراسة 

البحور و إرشاد القوافي إلى نبل المرايا ،

و مخضبة بالنثر كأنك أخت صغرى 

لكبرى الروايات ،


تفجرين خجلي ،

و تستبعدين ثباتي و تحيلين 

كل تفصيل مني إلى شبهة الإرتباك ،

تصنعين مني عطرا نرجسيا حين

تمارس الحياة معك أنبل أيامها ،

و يختارك الوحي مشكاة فيها ابتسام ،

الإبتسام في ثغر رشيد ،

لم يقبل يوما إلا خد البركات ،


تسترسلين كثيرا في تربية البهجة 

و تلقينها فنون الإنبعاث ،

تعلقين عمري على مداخل اللهفة 

وسام امتنان ،

ترسمين أناي على بياض التفاؤل 

و تلويننه بعطرك النبوي ،

تخبئين اسمي في أمنية شريفة

  أقرب ما تكون إلى مجد الإستجابة ،

يا ابنة حواء التي كلما اقتربت 

أو ابتسمت ،

ازدادت وضوحا و جمالا و غرابة ،

و صرت أنا أبعد ما أكون 

عن كتيبة الكآبة ....


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .