غربة الحائرين
غربةُ الحائرينْ،
بين سرابٍ يلفّني،
وواقعٍ يسكن أعماقْ،
تتنازعني الطرقاتْ،
ويعصف بي السؤالُ
كريحٍ، تخلخل جدرانَ صمتي،
وتوقظ في الروحِ عطشَ المعنى.
أمضي…
كأنّي رحالة حكيم
يستسقي سرابَ الأفقْ،
ويجدُ طعم الحقيقةِ مر،
لكنه كماء يحيي .
أبحثُ عني في مرايا العابرينْ،
فلا أرى غير شظايا وجهي،
ولا أسمعُ إلا صدًى
يعودُ إليّ من فجوةِ الكونْ.
هل أنا ما أزعمُ نفسَي؟
أم ما يخطّه القدرُ في؟
بين الحلمِ واليقينْ
يمتد دربي بلا نهاية،
أخطو عليه…
مرّةً بثباتٍ،
ومرّةً بارتجافْ،
لكنني أمضي.
فالغربة يقظة روحٍ،
والحيرةُ جسر إلى نورٍ
يطل من بعيد
والأسئلةُ…
نجومٌ تُضيء الدرب،
وتمد القلبَ برغبة الاستمرار.
🌹🌿 BY N 🌿🌹
بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .