** ثُمَّ دَنا فَتَدلَّى ...
...........................
وَ بِكُلِّ البُحورِ وَقَفتُ تَحيُّرا ...
أَيُّ البُحورِ تَكفِيكَ حَبِيبِي تَوَدُّدا ...
لَمَّا هَمَمتُ بِالمَدحِ فِيكَ تَقَرُّبا ...
عَلَتْ الحُروفُ مِنْ مَقامِي حُسَّدا ...
فَأَنَّى لِي بِرِقاعٍ مِنْ الفِردوسِ - سَيِّدي - ...
لِعَزمِ مَدحِكَ لِأقولَ مُحمَّدا ...
هَلَّتْ بَشائِرُ الطِّيبِ وَ الرِّضا ...
بِقُدُومِ أحْمَد أَزهَرَ الكَونُ وَ انْتَدَى ...
أُوتِيتَ سَبعاً مِنْ المَثانِي وَ العُلا ...
نَنالُ الأجرَ مِنْها مَا حَيينا مُجَدَّدا ...
- وَ بِعِلمٍ يُوحَى - عَلَّمَكَ شَدِيدُ القُوَى ...
بِفواتِحِ النُّورِ مِنْ الذِّكرِ الحَكِيمِ عُوَّدا ...
لِسانُ حَقٍّ بِدارِ البَيانِ تَكلَّما ...
بِفَتحٍ قَريبٍ فَكَتَبنا لَك مَوعِدا ...
وَ فَوقَ كُلِّ الخَلائِقِ مِنْكَ دَنا وَتَدَلَّى ...
- فَيا عَجبا -
كَيفَ تَحَمَّلَ الحَبيبُ المَشهَدا ...!!
أَنوارٌ فَوقَ سَبعٍ - وَ لا عِلم لَنا - ...
كَرمُ الجَلالِ بِالحُبِّ يَرعى أَحمَدا ...
وَ كِتابٌ مَوقوتٌ لَنا بِه ذِكْرٌ ...
وَ آذانٌ بِعُروقِ بِلال هَامَ مُردِّدا ...
وَ حَبيبٌ عَلى الأهوالِ يُمسِي حَائِرا ...
( مَا وَدَّعكَ رَبُّكَ وَ مَا قَلى ) ...
- حَاشا لله - تَرك حَبِيبه بِالعَنا ...
مَا أَكرمَ حِبّاً جَعَلَ حَبِيبَه سَيِّدا ...
سَيدُ الخَلقِ وَ النَّبيين أَجمَعا ...
حَباكَ الله بِفضلِه و بالرُّوحِ الأمينِ أَيَّدا ...
ضِياءٌ وَ نُورٌ وَ بَهاءٌ وَ جمالٌ ...
كُلُّ الكَمالِ أَصبَحَ لِذاتِكَ مُسَدَّدا ...
يَا فَرحةَ الرُّوحِ حِينَ مَدَحنا مُحمَّدا ...
نِلنا بِمَدحِكَ الطِّيبَ وَ السُّؤدُدا ...
صَلَّى الله عَليكَ وَ سَلِّم سَيِّدي ...
كُلَّما عَمَّ المَساءُ وَ كُلَّما نَزَلَ النَّدى ...
بقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S- A )
- مصر -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .