امٌّ
تنتظرُ طلةَ وجهِ ملاكِها
بابتسامتهِ المألوفة ِ
تنتظرُ صبراً على غيابٍ
لمْ يعدْ يطاقُ ...
فاضَتْ عينُها دمعاً
بكتْ ولكنْ !!!
لمْ يغنِ عن الحنين نحيبُها
تخيّلتْ ....
قالتْ : سمعتُ صوتاً
يهمسُ بأذني
همساتٍ... تمتماتٍ ...
شعرتْ بلمسةِ كفيّهِ ....
يمسحُ بحنانٍ على وجنتيها ..
قلبُ أمٍ ...
لمْ يُكذّبْ إحساسها
اشتياقها ...
لوعتها حارقة ..
باقترابهِ أكثر ...
أحستْ بعبيرِ عطرهِ إلى داخلها
وبشعورٍ لمْ يخب
فكانَ لقاءً معَ ملاكِها ...
عندها ...
صرختْ صرخةُ الأم ِّ
آهٍ ...
يابني ....
انتظرتُكَ طويلاً ...
فبكتْ عل صدرهِ
حتّى غفتْ ...
فقد وجدتْ راحتَها ...
وفرحةُ لقاءٍ لا توصفْ ...
بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .