وطنٌ يُقيمُ بداخلي...
تُناديني الدروبُ ولا أُجيبُ
كأنّ الصمتَ أغرقني سكونُ
أُسافرُ في ملامحِ كلِّ وجهٍ
فألقى في المدى وجعي المصونُ
تُراودني الحكايا كلَّ ليلٍ
وتُغرقني إذا نطقتْ شجونُ
أُخبّئُ في دمي نارَ اغترابي
وتحرقني إذا هدأتْ ظنونُ
أُحبُّ الأرضَ... لا شيءٌ يُجاري
حنينَ الروحِ إن عزّتْ فنونُ
ففيها كلُّ ما أبقى جميلاً
وفيها كلُّ ما فُقِدَ الحنونُ
بقلم رانيا عبدالله
2025/9/16
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .