عزيزي وملهمي وحبيبي ✨
بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى
أتعـلم أنك اختباري الراهن ،
والإجابة التى أطمع فيها بامتياز
على طاولـة الحياة
التي لم أربح منها شيئا من قبل.
أنت عكاز عجوز خانه العمر
وسلب منه قوته !!
كحلم الحرية لعصفـورٍ
مسجون بقفصه منذ زمن طويل
أنت الوحيد الذي وثقت بهِ
في زمن يخون المرء إصبع يده ..
أنت الرجل الوحيد الذي تمنيت
أن أقضى ليالي العمر بين أضلعه !!
أنت من أتيت نورًا يضيء ظلمتي
وجدتك كمصباح أعمى لا يعرف وجهته
وكنت له الطريق
كنت ضربا من المستحيل
ولا أعلم أنك ستقهر المستحيل
ونسيتُ أن بعض الظن إثم ..
بعد خيبة الظن حسن الحياة معك
من هذه اللحظة التي اكتشفت فيها حبك
تحولت قصتنا من كان وكنا ليكون وتكون
من يومها وقلبي يعلن للعقل بقراره
وها أنا بكامل ضعفي وقوتي أعترف
أن قلبي متورط بك كثيرًا
والاعتراف الأكثـر رُعبًا
أنك أبدًا لن تنتهي مني .
لا تختبر جبروتي في التخلي
ولا تقتل قلبي بالخذلان
لقد تربيت على يد رجل
نقش الدلال على ضلعي الأعوج ،
لا يجعلني أطلب الشيء لمرتين ،
إن لم يأتِ من المرة الأولى
لا أقبله في الثانيـة ..
هذا مبدأي الذى تربيت عليه!!
فما ظنك ؟!
قلبي الطفولي إن جُرح يصاب بالذعر
فيفلت في عز تعلقـه ،
ولا تسألني كيف !!
فلا لوم على قلب طفلة يرتجف
وتخاف الفراق طوال عمرها !!
أبتر بيدي حبل تعلقي
ولو كان إنهاؤه شيئًا من إنهائي ..
مؤلم دوار الرأس مؤلم لكن الدوار الحقيقي!!
ذلك الذي يُصيب القلب ..
فماذا يفعل بجسد واحد إن التقيا !!
حالة من السعادة ، والقوة المضاعفة ،
ووضوح الرؤية ، سيل ماء العين وانتصار الفم ..
سرعة ضربات القلب بضخ الدم والماء وحُب عظيم !!
كنت أتمناه وقد حدث ما أتمنى
وغفوة تتمسح بكف الجدران حتى تتصل بالحلم
وصلاة متواصلة بالدعاء والاستغفار لانتظار الإجابة ..
وكانت الإجابة أنت
المقيم المستوطن القائم البقاء 💎
جنتي فى أرض كثر فيه المزيفين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .