العبور
عَبَرْتُ لَيلـي... ففـاضَ الصبـحُ مُبتسِمـا،
وأيقظَ الحُلمُ في روحي صَدى الكَلِمِ.
سَلكتُ دربَ الأماني، والفؤادُ هَوًى،
يَشُدّني نحوَ آفـاقٍ مـن النِّعَمِ.
والريحُ تُنشِدُ ألحانًا مُعَطَّرَةً،
والبَحرُ يُقسِمُ أن يمضي بلا عَدَمِ.
يا عابرًا جَسَرَ التَّيْهَ المُمَزَّقَ في،
إنَّ العبورَ بريقُ الحُرِّ في العَزَمِ.
فانهضْ، فإنّ خُطى الأمواجِ صَاخِبَةٌ،
لكنَّ في جوفِها أسرارُ مُبتَسَمِ.
فالعزمُ يَصنَعُ من ليلِ الدُّجى أُممًا،
ويَبعثُ النورَ في الأرواحِ كالعَلَمِ.
قد آنَ أن نَعبُرَ الأوهامَ مُنتصِرين،
نَسمو ونَحيا بصفوِ الحلمِ والقِيَمِ.
فالعبـرُ دربٌ، ومَجـدُ الحُرِّ غايتهُ،
يَهدي القلوبَ إلى الآفاقِ مُغتَنَمِ.
وإذا مضينا، فإنّ الضوءَ يتبعنا،
كأنّنا في دروبِ الروحِ مُلهمِ.
بقلم رانيا عبدال
له
2025/9/10
🇪🇬مصر 🇪🇬
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .