(( حاولت التمرد ))
بقلمي :
د.محمد الصواف
حاولتُ التمرُّدَ على ذاتي
فخذلتني ذاتي، وازداد عذابي
في داخلي ألفُ معركةٍ تجري
وكلُّ جيوشي أُصيبتْ بالخذلان
ما زلتُ أُقاومُ السقوطَ بالثبات
والأرضُ ...
من تحت أقدامي
من زلزالٍ إلى زلزالِ
أمشي على حبلٍ من الوهم
والوقتُ سيفٌ لا يَهابُ الانتظار
التعبُ قد نالَ منّي أخيرًا
والصبرُ شاخَ، قتلَه الكِتمان
أُنادي:
هل من مجيبٍ يُسعفني؟
غير صدى صوتي
لا أسمع صوتًا آخراً بالمكان
سألتُ:
أين الرجولةُ في هذا الزمان؟
قالوا: رحلتْ…
لم يَبقَ منها غيرُ ذِكرى
في ضريحٍ
دُفنتْ فيه كلُّ الأماني.
ويبقى بداخلي ألفُ غصّة
ليت صوتي تسمعه كلُّ الآذان
فإمّا حياةٌ بعزٍّ، أو موتٌ يَأبَى الإذلال
ما نفعُ الحياةِ والرأسُ مُطأطَأٌ
والظهرُ مكسورٌ لا يقوى على القيام
عِشْ حرًّا كما خُلِقتَ ولا تخنع
فالقيدُ لم يُخلَقْ مع الإنسان
بقلمي :
د.محمد الصواف
٢٠ / ٩ / ٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .