كأسُ الحُرية،
يَلوحُ في الأفقِ
القادمِ من بعيد،
بصيصُ أملٍ
عندَ ساعاتِ الفجرِ الصادق.
راياتُ تحمّلِ السَّلامِ
لصبيةٍ ضاعت أحلامُهم بين الركام،
ونساءٍ لَبِسْنَ إزارَ اليأس
عندَ مُغتسلِ الموتى،
كُلٌّ يندبُ الآخرَ في يومٍ شديدِ الزحام.
مقبرةٌ أغلقت أبوابَها،
لا تستقبلُ أحدًا،
بُغضًا للجميع،
بعد أن أصبحت دورُهم مقابر.
رجالٌ تعلّقت أرواحُهم
بين صفدِ الحديد:
إمّا مقتولٌ بين الركام،
أو أسيرٌ حبيسَ القيود.
جريمتُهم:
يعشقون كأسَ الحرية
الذي سلبتْه قوى الظلام
من أفواهِ المجانين.
— بقلم عبد الأمير السيلاوي
23 / 6 / 2024
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .