"رئة الغيم"
في الصباح الثالث من الحكاية
التي لم تبدأ بعد استيقظت على
وقع خطوات لا يسمعها أحد
خطواتي وأنا أعود إلي كان
الكون معلقا بين رمشين
والضوء يتدلّى من سقف
الغياب كأنه خيط من حرير
الحنين لم أكن أعرف إن كنت
أحيا أم أتذكر حياة مرت بي
ذات نفس ثم عبرت رأيتني
أسير فوق الماء لا بل فوق
فكرة الماء كما لو أنني أتعلم
كيف أصدق المستحيل ..
والطيور ..!! كانت تكتب
رسائلها على جلد السماء
وأنا أقرأها كأنها أناشيد
طفولتي المنسية رئتي امتلأت
بالغيوم ولم أختنق بل شعرت
أنني للمرة الأولى … أتنفس
أكان هذا حلم ..؟ أم يقظة
الروح وقد تجردت من قيد
الجسد لا أدري كل ما أعلمه
أنني لم أعد خائفة من الانكسار
فالمرايا لا تنكسر حين نكف عن
النظر إليها طلبا للحقيقة
#آيلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .