***أَكـــون أَو لا أَكـــون***
١-سـأكُـونُ رَغْـمَ الحِقْـــدِ لِلْحُسَّــادِ
كـالأ ُسـْــــدِ لا أَخْشـــى لِقـا الرُّصَّــادِ
٢-أُسْقــى مِـنَ الخَلْــقِ الدَّنَيَّــة َ.. ، هـازِئــًا
بِــالمَكْـــرِ، وَالنُّكــرانِ لِلأَوْغــادِ
٣-لا أَرْمُــقُ اليــأسَ الرَّجيـــمَ .. ، وَلا أرى
غَيْــر الضِّيــاءِ القــاصِــمِ المِقْـــدادِ
٤-وَأعِيــشُ في دُنيــا اِبْـنِ آدَمَ كَــي أُغــا
مِــرَهــا - وَتِلـكَ طبـائِـعُ الزُّهَّــادِ
٥-أَصْغــي لأنْغــامِ المِيــاهِ، وَوَحْيِهــا
فَيَمـيــلُ كَــونٌ مِن صَــدى إِنشــادي
٦-وَأُصِيــخُ في الأحزانِ لِلصَّــوتِ الَّـذي
يُبْــدِي لِعَينـي حِـكْمَــةَ الـرُّوَّادِ
٧-وَأُسِــرُّ لِلمِحَــنِ الَّتـي لا تَنْثَـنــي
عَــنْ قَصْــدِ إِيــلامــي بِكَيـدٍ بادي
٨-"لا يُـدْرِكُ الكَــدَرُ السَّبيــلَ إلـى دَمــي
وَلَّــى الأَســى، وَمَــراتِــعٌ لِوِجادِ"
٩-"أشْقِـــي حَيَــاتِــي ما اسْتَطَعْـــتِ، فـإنَّنـــي
سـأكـون جُلْمُــودًا بِفَرْطِ قُـدادي"
١٠-"لا أعْـرِفُ الجَـثْــوَ المُهِيــنَ إلـى البـــلا
وَرَخاوَةَ الـوُضَعاءِ وَقتَ جِهادِ"
١١-"وبِنَفْـــسِ فَـــرَّاسٍ أُصَدِّقُ دائمــاً
أنْ مَـنْ يُهـادِنُ عـاشَ في الأصْفــادِ"
١٢-"هـذا طَـريقــي بالمخــاوفِ مُعْتَلًـى
وَعَـواصِــفِ الأَرْزاءِ، والفَــدَّادِ"
١٣-"أمْشــي عليهــا واطِئــًا مِسْتَهْـــزئًا
فَإِذِ المَشُــوكُ أنـا أذَى جَــلَّادي"
١٤-"سَـأَزَلُّ دَهْـــرًا إِنْ أنـا لِشُـــوَاظِ خَـــو
فــي لَـمْ أكُــنْ مُتَــدَثِّـــرًا بِـجِهــادِي"
١٥-"أمْضــي بِقَلْــبٍ مُـؤمِــنٍ، مُتَصَبِّـــرٍ
وَلِـدَعْــوَةِ الآثــامِ في إِنْفــادِ"
١٦-"أرنــو إلى اللَّيــلِ البَهيــمِ فَيَسْـتَـــحي
وَإِذا عَتـا، في العَيــنِ ضَــوءٌ مــادِ"
١٧-"نَفْســي إلـيَّ المَنْهَـــلُ، الضَّــوءُ الَّـذي
إِشْعــاعُــهُ، مـا دُمْـتُ فـي الآحـــادِ"
١٨-"وَأنــا الشُّعُـــورُ العَــذْبُ لَيـسَ تَــزِيــدُهُ
إلَّا جَمــالًا لَدْغَـــةُ الأبْــدادِ"
١٩-"أمَّـا إذا خَبَتَتْ ذَمــائي وَاِنْهَــوَتْ
هِمَمِــي وَأنْهَكَـتِ الرَّزايـا آدي"
٢٠-"وَدَنــا أدِيــمُ القَبْـــرِ مِـن فَمِّــي الَّــذي
ما ذاقَ غَيـرَ الحَنْظَــلِ المُعْتــادِ"
محمد إبراهيم الفلاح
الأربعاء، 7 ديسمبر 2022
***أَكـــون أَو لا أَكـــون***.... بقلم الأديب الشاعر محمد إبراهيم الفلاح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .