☔️شتات الرحيل ☔️
إلى أيَ فصلٍ أُسافر
و أنتَ ترحَلُ بَعيد .
روحي تَفتَرِشُ المَدى
بحبالٍ مُعلقة ما بين
سماءٍ و أرض ، أغضُ
الطرفَ عن عُمرٍ بلا
قرارٍ و مأوى ، قِفْ يا
زمان خلفَ الأبواب ،
أنتظرُ لحظاتٍ تَآكلَتْ بين
سككِ محطاتِ المَدائن ،
بينَ أضلعي في توابيتِ
الأبديةِ دَفنتها ، و رسمتُ
سرَّ حياتي فوقَ الشمس ،
خوف نَسائم الليل أن تبوح ،
بدفءِ كلماتٍ أعيشُ على
ألحانِ نَبضها ، رعشةٌ تَتسَلل ،
لمساماتِ جلدي تُوقِظني
و تَحملني بَعيد خارج ،
قوانينَ الأرض لأعود
أميرةَ حكاياتٍ و روايات،
مازلتُ أحتفظُ برائحة
عِطرها ، سابحةٌ في
مساحاتِ ظلي ما بينَ ،
حاضر و ماضٍ قريب .
يَخذِلُني الضَباب أتلعثمُ
تَبلعني المشاعر ، تَتهافتْ
الحروف قصيدة و رماد
أحلامنا يتبعثرُ يُعانق ،
السحاب و يَغدو اللقاء ،
بقايا من ضوء يَتهادى
على نغماتِ مَوج .
هيفاء الحفار
الأحد، 11 ديسمبر 2022
☔️شتات الرحيل ☔️.... بقلم الشاعرة المبدعة هيفاء الحفار
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين
كم كنت أنا كم كنت أنا في زمن مضى كان كله هناء كنت أتابع الطير وهو يحلق في السماء والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام سوى همس في الم...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .