جُنون
شوقٌ تَمــادى فيكَ يـا كانونُ
فَضَحَتْهُ في ذَرْفِ الدُّموعِ عُيونُ
رغمَ الجَمــادِ ورغمَ رَجْفَةِ كاهِلي
قلبي بأغصـــانِ الهوى عرجونُ
الشّيبُ يغزو مِفرقي لكنّني
طفلًا إذا شاءَ اللّقـــــا سأكونُ
رغمَ السّنينِ القــاحِلاتِ ، سَنابلي
مَلأى بـِحُبِّ لو تَجــورُ سُنــونُ
البعدُ سجنٌ ،،،، والحبيبةُ آخرٌ
ماذا سيفعلُ عـــاشقٌ مسجونُ؟
عقدًا أُقَلَّبُ والحديدُ بمعصمي
فمتى سَتُفْتَحُ للوصــالِ سُجونُ؟
ما لي سِوى بــاب اليراعِ أدقُّهُ
فالحرفُ عندي للإيــابِ حَنونُ
لو بانَ في ثَغْرِ القصيدةِ ناجـِذٌ
عَصَفَتْ بوجهٍ للمِدادِ شُجــونُ
حولي من الشّعرِ الحزينِ قصائدٌ
حُبلى ، وشعري بالأسى مَسْكونُ
قالوا هَرِمنا ، إي وربّي ، كيف لي
أحبو ، ودربي عــاصِفٌ مَجنونُ؟
أدهم النمريـــني.
الثلاثاء، 13 ديسمبر 2022
جُنون.... بقلم الشاعر القدير أدهم النمريني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين
كم كنت أنا كم كنت أنا في زمن مضى كان كله هناء كنت أتابع الطير وهو يحلق في السماء والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام سوى همس في الم...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .