وحيُ عينيكِ ارتدَّ حبقاً
باحتْ به أقلامي
في حقول الدهشة
فانتفضَ ربيعُ الحِبرِ
بعد شتاءٍ قاسي ملامحِ
المطر
واشتعلت الحروف توهّجاً
إيذاناً بصيفِ الدهشة واللهفة
واهتزت موازين الأبجدية
قائلةً بك
واستُلتِ الأقلام لتكتبك قصيدة
عشق
يتغنى بها الشعراء
كابراً عن كابر
شاعرٌ ساحرٌ لم تغرِهِ الظروف
إلا بك
فانظري لكل حرف مشوق
واكتبي باسمك أملاك قلبي
وارعي غنائية القصيدة
وامزجي بينَ أمواجِ عَينيك الساحرتين
وبحرنا الأزرق
لكي أتحدّى بك الأهواء والأنواء
وأخصف لعيوبي
من لدن هواك
بردة من جمال
وائل زبلح
الثلاثاء، 6 ديسمبر 2022
وحيُ عينيكِ ارتدَّ حبقاً... بقلم الشاعر وائل زبلح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين
كم كنت أنا كم كنت أنا في زمن مضى كان كله هناء كنت أتابع الطير وهو يحلق في السماء والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام سوى همس في الم...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .