الاثنين، 26 أكتوبر 2026

نحن لا ننسى بقلم الراقية سنية العوادي

 نحن لا ننسى ...

فقط نترك الأشياء جانبا ...

نتركها لأرشيف الذاكرة ...

 قد نتصفحها يوما ... 

ونعيد تجرع بعض الٱلام ...

حين فتح تلك الصفحات ... 

أو نصحح عديد الاخطاء ... 

نحن لا ننسى ...

بل نتجاهل أسطرا...

 من بين صفحات لا نورقها أحيانا ...

لآلا نحيي جراحا...

 لم نستطع لملمة قروحها ..

.نحن لا ننسى ..

فقط نترك الأشياء جانبا ...

ونمضي دون أن ننسى ...


                ..بقلم *سنية العوادي *

   

             تونس

أنا والشعر والرماد بقلم الراقي سمير العطار

 أنا والشعر والرماد


!!!!!!!!!!!!

على كفي تراودني الكلماتُ 

تنساب من فمي أنشودةٌ لطائرٍ علمني الألفاظ..!!

أتغنى بها...

تنبض حين النبض وحيث الجفونُ ابتداءٌ ...

أستخرج من ذاكرتي ...

فيا ذاكرة الأشياء...!!

حينما تتوالد بالرؤى ..

رغبةُ الأشياء..

في عبءٍ كبير..

يضم الحب والكره والأهواء..

وكذا نحيب الشوارع والأصداء..

إذ قلبي يحاورني ...

ووجوم الشارع يعنيني 

ففي فصل الشجون يعرفني الاحتراق...!!

وبمواعيد الجنون..

 أهرب بمساحاتٍ للفناء ..

والجدب والطاعون ..

أُرضع إخوتي الصغار الراكعين ...

والعمر الباقي من وحدتي ..

يقاسمني الرغبة لينقذني من الارتياب 

يسألني كثيراً عن الخبايا ..

وفحواي الغريب عند الأغراب ...

يجتاح مقلتيّ ...

يشرف بها على جوارحي ..

ينبري بالذات إنسان ...

خلسةً ينتفض عند الشريان ...

ليحل بودٍّ رهيب ..

يطعمني وتراً ...

أو يكسوني بحرابٍ من نار .. 

فيكتظ الخبز في دمي عند الرماد ..

أستنفر كل المشاعر ...

لأبرهن أنني في مدى الضمائر ..

شعوري الواعد ..

كي أغمد فحوى قصيدتي في عمق الدهور .!!


بقلمي✍️

سمير العطار

الأحد، 25 أكتوبر 2026

شظايا حلم بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 شظايا الحلم

وخزة الندم 

ودروب كانت تفضي للعدم٠٠

عتبات الخيبة 

يكسوها الخذلان بالطلاسم 

أحجية ليلة المحاق

في سرداب معتم ٠

مسامير الوقت 

مزركشة بحروف الدم ٠

في ملاجىء الحرب 

هوة تتسعك لتحلم ٠

ُأعلق معطف البؤس

على تخوم الفجر 

وأتمرد٠٠

شهقة ليلة تحتضر

يزورها البرد المقدس٠

وامرأة دافئة 

تقف على حافة الضوء ٠

أختلس من عينيها 

ليلة بيضاء

ومفاتيح كنوز فجرٍ

لاتُقاوَم٠

ليلة دافئة بلا معطف الندم 

أجمع شظايا الحلم وأبتسم ٠٠

 جاس

م محمد شامار العراق 🇮🇶

بقرتنا حلوب بقلم الراقي عبد الغني أبو ايمان

 .:: بقرتنا حلوب ::.

في بلادنا بقرة حلوب..

ضرعها جفّ .. لكنها حلوب..

عظمها ظاهر.. لكنها حلوب..

جلدها تشكّل بالسواد.. لكنها حلوب..

الفقر أثقلها .. لكنها حلوب..

الجوع أنهكها.. لكنها حلوب..

الجهل فتَك بها.. لكنها حلوب..

الظلم طحنها.. لكنها حلوب..

خيراتها نُهِبَت.. لكنها حلوب..

معادنها سُلِبَت.. لكنها حلوب..

خفافيشها تمتص دماءها.. لكنها حلوب..

ديون فلكية أرهقتها.. لكنها حلوب..

أعداؤها تدق عظمها.. لكنها حلوب..

أفواه بَنِيهَا مُكَمَّمة.. لكنها حلوب..

أياديها وأرجلها مكبلة.. لكنها حلوب..

يبقى الحال على ماهو عليه.. بقرتنا حلوب .. حلوب .. حلوب.


بقلمي 

عبدالغني أ

بو إيمان

25/10/2026

أقل من نبض بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 «أقلّ من نبض».1-بلا عنوان

الصمتُ هنا لا يشبه صمتا


ولا الضجيجُ يشبه صخبا


كأنّ الأشياء نُزعت منها أسماؤها


وتُركت تقف، عارية من المعنى


خطواتي على البلاط


لا تعرف أتمضي أم تدور


والوقتُ - ذلك الغريب -


يمرّ دون أن يلمسني، ولا أن يُلمس


لا قلبا يخفق بشدة


 ولا صدرا يضيق بحزن

فقط نبضٌ، رتيبٌ كساعةِ حائط

يعدّ لا شيء، لأجل لا أحد


على الطاولة فنجانٌ


بَرَد قبل أن يُسمّى شايا أو قهوة


أقف عند منتصف الغرفة


كنقطةٍ نُسيت على خطٍّ مستقيم


لا تعرف أهي بداية أم نهاية


هذا هو الحياد:

 ليس فراغاً يُحتمل

بل ظلَّ ساعةٍ، الوقتُ فيها سراب


إن و

قفتُ اقترب


بقلم عبير ال عبدالله 🇮🇶

أما أنا يا مدينتي بقلم الراقي الطيب عامر

 أما أنا يا مدينتي فلم أعد ذلك العاشق 

الصغير الذي يدعي احتراف الهيام ،

و لكنه كلما وقف أمام شأنك ارتبك و راح 

يتهجى الولع ،

بل بلغ بي الوله مبلغا محمودا ،

صرت معه طفلا يتلذذ بالسذاجة ،

يطالب السماء بأن تناظرك ،

يسألها أن تثبت سموها أمامك ،

يلح عليها في أن تبرهن أبوتها للوحي ،

ثم يضحك فخرا بك ،

و هو يجمع في جعبة غروره بك المجد 

من دروب الفاتحين ،


اجتزت نحوك عصورا من المجاز غير 

آبه بغيرة الحقيقة ،

متجاهلا صوت الرعد و هو يحتج 

على تحرشي بهيبة مسكنه ،

مستفزا لبركة الغيم متحديا إياها 

في أن تنافس اسمك المبارك ،


لم أعد أعشقك فحسب ،

فالعشق مذهب الذي يخشون الجنون ،

فيمارسونه بلباقة الكلمات ،

و نهج هؤلاء الذين لا يعترفون بأن 

إلهامهم في مهب الصدف و نشوة المواقيت ،

بل صرت مجنونا بك و بكل ما تعنيه الكلمة 

من عظمة النوبات ،

و باعتراف الفجر ،

و تسابيح الزاهدين أناء الليل و أطراف

النهر ،

لا أعود منك إلا مكللا بأزهى السطور ،

كما تعود الطير إلى أعشاشها كلما اقتربت

الأسحار ،


إنك تسرقين عمري من يد أيامي ،

و أنا راض أرى في ذلك سيدا لأحلامي ،


آه يا مدينتي ،

فرقتنا صنوف التواطؤ ،

و أنا أضعف من أن أعيد إليك ابتسامك ،

لا أجد. سبيلا لأصنع فرحة لعبوس

أيامك ،


هيت لك ماا أجملك ،

و المجد لك ما أقربك ،

يا حاضرة كلما مسها دمع صارت 

عقيدة ،

كم فرقنا صمت الجار ،

و كم جمعتنا قصيدة .....


الطيب عامر / الجزائر ....

مسافات القلوب بقلم الراقي د.سعيد عزب

 مسافات القلوب..

وقصة السعادة الضائعة

من روائع التكنولوجيا أنها كشفت لنا حقائق عميقة؛

فالمسافات وحدها لا تصنع جفاءً أو بعداً، 

كما أن القرب المادي لا يضمن عاطفةً ولا وداً.

إن القلب والمشاعر التي تسكننا هما وحدهما اللذان يصنعان المسافات الحقيقية بين البشر،

 ولو بشكل مؤقت.

وبما أن الواقع بطبيعته لا يعرف الاستدامة في الأحوال،

فلا مانع أحياناً من معايشة "الوهم الجميل" مؤقتاً؛

فكم من شخص بعيد،

 يغدو ساكناً في القلب لا يفارقه!

وكم من أناس تراهم يومياً أكثر مما ترى نفسك، 

وتود لو أن بينك وبينهم أمداً بعيداً!

ويبقى الجميع في النهاية خلف الستار.

وهنا يطرح السؤال نفسه:

ماذا نريد حقاً من الحياة؟

وكيف ندرك أمانينا التي حرمتنا منها الظروف؟

وكيف نلحق بالسعادة؟

ولكن.. للاسف الشديد،

 غالباً لا نرى السعادة التي نتمناها إلا بعد فوات الأوان،

حين نعجز تماماً عن اللحاق بها،

فنكتفي بأن نعيشها —حينها— في عالم التمني فقط!


م

جرد فضفضة


د / سعيد عزب

رغيف أمي بقلم الراقي سعيد العكيشي

 رغيف أمي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في طفولتي، كانت أمي  تعجن دقيقَ الدعاء بدموعها، وتخبزه في السماء. أنتظر… أنتظر… وح...