الجمعة، 11 أكتوبر 2024

ضيق شكوى بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 ضيق ، شكوى

كمْ منْ ليالٍ بكيتُ ...

جَفّت العيونُ وما رحمَتْ ...

ضاقَ صدري هماً ،

وما سمعتَ يوماً شكْوىٰ قلّبي ،

ولا رحمتَ يوماً وَجعَ البُعَاد ...

ِرميّتَني في غُربةٍ ، و حيرةٍ في أمري

 دونَ رحمةٍ ....

ظُلّمةُ البيوتِ زادتْ ظُلّمة ،

وقهر وآلام في القلوب .. 

أمنيات نتأمل تحقيقها ،

ًوالأملُ في القادمِ ننتظرْ .... 

إلى متى الانتظار ؟؟؟

الفرج يا الله قريبا"...

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

بالشعارات بقلم الراقي يوسف شريقي

 ... ** بالشعارات **


  (( قصيدة على مجزوء الرمل ))


        نحنُ شعبٌ إن قرأنا  

        ما قرأناه نسينا  


        قد رضينا بالتخلفْ

        و على الماضي بكينا


        بالشعاراتِ هتفنا    

        عكسها بالفعلِ سُرنا    


        بالنظامِ قد ضربنا

        و ذُرَا الفوضى بلغنا   


        قد عشقنا العيش مراً

        بالْكفافِ اكْتَفينا


        و على الغرب اعتمدنا  

        سادةً صاروا علينا   


        نحنُ رمز ٌ للنفاقِ  

        بالشقاقِ ابْتَلينا   


        إن تحدثنا كذبنا  

        أو وعدنا ما وفينا


        كذبنا حلوٌ لدينا    

        كذبنا دنيا و دينا     


** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

وثيقة استقلالي بقلم الراقية بشرى طالبي

 وثيقة استقلالي 


عذرا.... صاحب المعالي،

أنا هنا... لأعلن اعتزالي،

ف قُم.. واستمع لمقالي:

كيف لقلب كان يغفو، 

ما بين شعري ونثري..

أن يستبيح هجري.  

كيف سار للصلاة،

في محراب غيري؟

وصكوك غفرانه،

دفعتها من مهري..

كيف؟ لم يعد يهمه أمري!

وقد كان...كل همه أمري!!

لا تحاول، لا تختبر صبري. 

قد كنت يوما،،،

ولم تعد... قدري.

عفوا..........صاحب المعالي ..

فقلبي، أضحى من صلصال....

ما عاد يبكي، على الأطلال ...

فلتنس، أيامنا الخوالي...

وتفضل، يا أغلى الغوالي،

مع حبي، وإخلاصي،

وثيقة استقلالي...


✍️بشرى طالبي/المغرب

انتهى الكلام بقلم الراقية وفاء غباشي

 انتهى الكلام..

...................

يامن كنت فارسا للأحلام

وقد ذاب القلب فيك عشقا

وتوجك على عرش قلبي 

ملكا للزمان

غادرت قلعتي

 وحطمت حصون الأمان 

سلمتك زمام حياتي 

وأسفااااه أفلت من يديك 

وهويت به تحت الأقدام 

ناديتك بأعلى صوت

 من أعالي الجبال

ورجوتك مرارا وتكرارا 

فما سمعت إلا صدى صوتي 

يصم الأذان 

سألت عنك في البحور 

ومشيت في الدروب والوديان

سألت عنك زوارق السفر

 والماء المنهمر 

فوق سفوح الجبال 

سألت عنك في السهر

 حتى أضحى النهار

لم أجد إجابة تشفيني

 من إنس ولا جان

فتشت عنك في كل مكان

 فما اهتديت لعنوان 

أقول لك بصدق وإيمان 

إن جئتني وقلبك يفيض حبا 

ويطلب ودا لن أعطيك الأمان 

انتهى مابيننا 

انتهى كل الكلام.

____________________

بقلمي وفاء غباشي

مسافر زاده المعاني بقلم الراقي د.عبد الحليم محمد هنداوي

 مسافر زاده المعاني

نهلتُ من منهلٍ جميلِ

طربتُ من رائعات جيلي

حلقتُ كالطير فى رباها 

كى أنثر الحب فى الخميلِ

سكنت فى حضنها الليالي 

لم أشكو حزنها الثقيلِ

شممت من عرفها الزهور 

حفظته خدها الأسيلِ

سافرت فى بهحة الأماني 

فشاقنى هواها العليلِ

كتبت للقلب قبل عقلي 

فضاع منه شذى العبيرِ

ولما رأيت الحروف حيرى

وجهتها فى ربى الضميرِ

نحو المعالي من المعاني

تغازل النور فى الأثيرِ

فهات اسقني من شذا صباها

يطول منها عمرنا القصيرِ

تعطي كالشمس فى سماها

لا فرق بين الغني والفقيرِ

وأحرفٍ تلك أم مرايا

تعكس نورا بضرب الضريرِ

نظمن لحنا شجياً بهياً

يذيب قيظ الحر فى الهجيرِ


يا واهب الخير فى المعاني

عشت فى خير لو تعاني

حتى لو يأزف الرحيلُ

فكرك باق فى بال الزمانِ

يا واهب الحسن فى القصيدِ

والزهر والعطر والأماني 

تجني عطور الخميلِ زِقاً

يفوح من رائع المعاني 

يلقى الحبيب البعيد صبّه 

هيمان لو عز التداني 

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى من ديواني حلو الكلام

الأبيات على مخلع بحر البسيط.

مجنونة هي بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 مجنونةٌ هيَ


أيٍّ تكنْ ما دمتَ فوق ترابها

      وملأتَ صدركَ من زفيرِ هضابها

والبدرُ يسبي ناظريكَ بحسنهِ

      والشمسُ تُهدي إليكَ من إيهابِها

والنجمُ يضحكُ والسماءُ مثيرةٌ

        كل النجومِ وقفنَ في أعتابها

لا بُدَّ إلّا أن تثيركَ نجمةٌ

        وتحبُ ومضتُها ولونَ خضابها

وترى الظلامَ بدونها لا ينتهي

         وتحسُّ أن النورَ في أهدابها

وحبيبتي نجمٌ تملَّكَ خافقي

        لجمالِ وجنتها وحسنِ خطابها

ولصوتها وقعٌ يُحرّكُ خاففي

         لو كانَ ميتاً بالترابِ أجابها

ما كنتُ أكتبُ في حياتي قصائداً

       لبحورِ شعرٍ لم أكنْ أُعنى بها

حتى رأيتها والكتابُ بعينها

        فكتبتُ شعري من رموزِ كِتابها

هي علّمتني أن أُحيكَ حُروفها

              بورودها وهلالها وسحابها

لكنها الدنيآ التي تخلو بنا

         مذ كنتُ حيّاً والحياة أهابها

فإذا غفلتَ تنبّهتْ أحقادُها

          تأتي وسمُّ البينِ يأتي بنابها

هيَ غادةٌ تبلو النفسَ بحبّها

          وتعارُ مُعجبةٌ بحسنِ شبابها

وتُفرّقُ الأحبابَ حتّى نُحبّها

        كل القلوبِ وكل من يحيا بها

مغرورةٌ كمليكةٍ مجنونةٍ

         تقسو عليك إذا وقفتَ ببابها

تعطيكَ لكن إن طلبتَ وصالها

              تفنيكَ بين ذهابهاوإيابها


صالح ابو عاصي

مجد أبقاه بالتيه بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ابنة الشهيد تنتظر والدها وقد جاءَ مغطَّى بعلم الوطن قالت :


،،،،،،،،،، مجـــدٌ أبقـــاهُ بالتِّيهِ ،،،،،،،،،،


جـفَّ انتظـــاري وما جفَّــــتْ مآقيهِ

فكيــفَ دمعي يــداري كـــلَّ ما فيهِ


منْ صفوةِ العــزَّةِ المهداةِ منْ وطنٍ

ردُّ الجميـــلِ ومــــا أســـمى معاليهِ


زهــــوٌ ومفخـــرةٌ قــدْ لفَّ في علمٍ

والمجـــدُ أفصــحُ منْ أبقــــاهُ بالتِّيهِ


الــــدَّمعُ خلَّــــــدَ ذكـــرى في مآثرهِ

والقلـبُ ريحانُ فـي عطـــرٍ يحاكيهِ


هو انتظــارٌ يزورُ الـــرُّوحَ فـي جللٍ 

والكــونُ أهــدى شعاعًا جــاءَ يرثيهِ


أبكي المسجَّى بنبلِ الخلقِ أجمعهمْ

دمــعَ الطَّهـــارةِ في أرقى معـــانيهِ


شهيــدُ مكـــرمةٍ بـــاعَ الــــدُّنا رغبًا

أيُّ الجـــلالِ تســــاوى في مساعيهِ


ماكـانَ للـــذُّلِ سيفٌ في مضــــاربهِ  

إنَّ الفـــدا فعلُ والأمجـــــادُ تحكيهِ

  

أبي وبوصـلتي والجــــرحُ يخبـرني

أنَّ الضُّـحى رســمَ الشُّجعانُ ناصيهِ

 

 

خيرات حمزة إبراهيم

ســـوريــــــــــــــــــــة

( البحــــر البســــــيط )

سلوكيات الاستدراج بقلم الراقية نور شاكر

 سلوكيات الاستدراج داخل الاسرة  بقلم: نور شاكر  حين نتحدث عن الاستدراج غالبا نفكر في الشخص الذي استغل مشاعر انسان اخر او تلاعب به لكن هناك س...