الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021

مناجاة قَلْب بقلم الشاعرة أَمَل عِياد

 مناجاة قَلْب 
يناجيني بِطَرَف اللَّيْل سراََ 
ويعلمُ أَنَّهُ قَدْ ضَاقَ صَدْرِي 
 
لَهِيبُ الشَّوْقِ يُحَرّقُ فِي ضُلُوعِي 
وَلَا أَدْرِي إذَا جَاوَزَتْ قَدْرِي 
 
فَهَلْ لي في مُنَاجَاتِي سَبِيل 
إلَى الرَّحْمَنِ قَدْ وكلتُ أمْرِي 
 
فَيَا مَنْ قَالَ إنْ الْحُبَّ داءً 
ألَّا فَاعْلَم بِأَنِّي فقدتُ صَبْرِي 
 
فشوق الْمَرْءِ قَدْ يُخْفِيه دهراََ 
وَيَبْقَى شوقَهُ بِالْقَلْب يَسْرِي 

إلَّا فَاعْلَمْ بِأَنَّ الْقَلْبَ يَهْوَى 
وَيَبْقَى الْقَلْبُ مَقْبَرَةََ لسري 
كَلِمَات أَمَل عِياد

مرآةُ النارِ ( شمعةٌ وقتيلة / ذكرى 26.10.1973 ) بقلم الأديب الدكتور عدنان الظاهر

 عدنان الظاهر                               تشرين الثاني 2013 


مرآةُ النارِ

( شمعةٌ وقتيلة / ذكرى 26.10.1973 )

أسرجتُ مرايا قُضبانِ النارِ

أعددتُ سطورَ عروجِ رؤوسِ الحِدّةِ في الِذكرى

شمعاً يتألقُّ في مَوقدِ عينِ النيرانِ 

النارُ ذبالةُ طيفِ العمرِ العابرِ في مرساةِ الأيامِ ِ 

الذِكرى ؟ .. 

مَقتلةٌ تتهرّبُ من نارٍ في دارٍ للدارِ الأنأى 

تغلقُ دُرْجاً تفتحُ في ريحِ البُرجِ العالي بابا

تلعنُ كُتّابَ شهودِ العدلِ وحُكّامَ سجالاتِ التدقيقِ  

لم تشهدْ سيّدةُ الأقدارِ الحُمرِ          

لم تحضرْ زمنَ الإنذارِ المشؤومِ  

لم ترسلْ للركبِ الباكي مرسولا

موعدُها في مشفىً يترصّدُها للموتى

الموقفُ مشلولُ لسانِ الأطرافِ

كُثبانُ الأحشاءِ نزيفُ

الكونُ عيونٌ غائمةٌ عائمةٌ حُمْرٌ ـ سُودُ

يجثو تحتَ حُطامِ عِظامِ التابوتِ الدامي 

مرآةُ رؤوسِ النارِ فؤوسٌ تتحرّى كسراً في عظمِ

تقبسُ من شمعِ حضور الجسدِ الُمصفرِّ الساجي طولا

نوراً يتحرّقُ في حمأةِ حُمّى ألوانِ النارِ

جسراً بين الماء الجاري في الدنيا والظُلمةِ في القبرِ  

نَفَساً يتقطّعُ يلهث مخنوقا  

في صدرِ قتيلةِ رأسٍ مكسورِ  

معطوبةِ سرِّ الشُعلةِ في قلبِ القنديلِ  

في النارِ مرايا صُفْرٌ حُمْرُ

 تتألقُ في حبلِ فتيلٍ من قارِ 

مرآةٌ للحسرةِ في حزنِ الآتي

مرآةٌ أُخرى جاحظةُ العينينِ 

تفتحُ صندوقَ بريدِ خطوطِ الموتى

عِرقُ رمادِ الجسدِ الباردِ في الموقدِ مَحروقُ  

الزئبقُ مِنفاخٌ مصهورُ  

لا يُبقي للراحلِ من نارٍ مرآتا

كَفنٌ في بطنِ حفيرٍ يمشي نعشا

فأسٌ مفتوحٌ في الرأسِ !

مِرآةُ النارِ بقايا أضراسِ حديدٍ يغلي 

في جسدٍ يتمزّقُ مسحوقا 

كِسفٌ في الشمسِ وخسفُ مناحةِ كوكبِ تشرينِ

فُرنُ التسخينِ صهيلُ سقوطِ نداوةِ بركانٍ في الجفنِ 

وَرَقُ النارِ ذُبالةُ تيّارٍ القَدَرِ القاسي

يتمرّى فيها ماءٌ دوّارُ 

يتوضأُ بالجمرةِ والدمعِ الجاري في الرملِ.

دكتور عدنان الظاهر

الاثنين، 25 أكتوبر 2021

هُنااااااك..... بقلم الشاعرة القدير سرور ياور رمضان

 هُنااااااك
//////
صرتُ والفراغ 
أنْفُض بَقايا الرَّماد  
عن حنينٍ يَعْتَمِر رُوحِي  
وانشغال يتوثب مثل حُلم  
يَطْرُق بَاب القلب  
يَفْتَح نَافِذةَ الرُّوح  
 عَلَى جُرْحٍ اِسْتَفاق  
مِثْل جَمْر مُغَطَّاة بِرَماد 
تنْبَعِثُ مِنْهُ حَمْحَمَةٌ الْحَسَرات

تَرَكْتُ القَلب هُنَاك  
وَالنَّبْض فِيه إحتراق 
يَهْمِس لِي مِنْ بَعيد 
لَن تَعَثَّر على الْخَلَاصِ  
وَقَلْبُكَ يَنْبِضُ قَهْرًا وَعَناء  
يملؤه وَهُم اللِّقاء  
لَكِنَّ الشَّوْقَ يَرْسُم طيفكِ
مِنْ وَهَجٍ وَضِياء  
لِأَعُودَ باحثاً عَن قَلبي 
وتبدأ رِحْلَتي مِن جَديد
و كنتِ أنـــــــــــــــــــــــتِ
هُناك!!!!! 

       سرور ياور رمضان
       العراق
٢٠٢١/١٠/٢٢

رسالة إلي المحبوب بقلم الشاعر عبد العزيز أبو خليل

 رسالة إلي المحبوب

عشقتُ عينيكَ , والعشق إدمان
فالعَينُ تَحكي والأسرار إعلان

في أسرار الحبِ أنغامٌ وطرب
كذلك الإعلانُ شعور ووجدان

للمحبينَ همس الحُبِّ نغم
في كل همسةٍ نشوة ٌ وألحان

بينَ الحروف كلام ماكنتُ أعرفه
وأغلَبُ السطورِّ رتوش ٌ وألوان

أحتاجُ صوتكَ في الليلِ يطربني
هدوء الليلٍ عليه الوجد  حيران

أحتاجُ قلبك يأويني فيا أملي
من ظلمة الليلِّ فالأشواق نيران

أدمنتُ حبكَ يشجيني ويهديني
في اللّيلِ سرٌ، وفي الإصباحِ إعلانُ 

كُن لي أنيساً فهذا الحب ُ أوحشني 
ياحبيبَ الرّوحِ إنَّ الحبَّ هيمان

عبدالعزيز أبو خليل

أَشْكُـو المَـوْتَ لِـمَـنْ أَحَـلًَ دَمِــي. بقلم الشاعرة القديرة ريتاج

أَشْكُـو المَـوْتَ لِـمَـنْ أَحَـلًَ دَمِــي 
وَيَصْـرِخُ الهَمْـسُ لِـمَنْ بِهِ صَمَـمِ

يَـا مَـنْ افْتَـرَشْـتُ التُـرْبَ لِلُقْيـاهُ
مَـا ظَنُّكَ فِيمَن تَقَصَّـلَت مِنْ حُلُمِ

أَأُوبُ وَأَذْهَـبُ وَأَغْـدُو طَـارِحَــةً
رُوحــاً تَقْـسُو عَلَـيها بِـقِلة الكَلِـم

تَصَـحَّرَتْ غَـيادِقُ قَـدْ أَمْـطَـرَتْ
وَتَجَفَّـفَ بِـئْـرُ السَّعَادَةّ مِنْ مَظْلَمِ

وَفُؤادٌ ضَـلَّ سَـبِيلَـه وَمَـا اهْتَدَى 
إُزْوَرَّ وَأَضَـاعَ طَـرِيـقَـه مِـنْ عَدَمِ

عَـطِـشَ وَتَـلَهَّـى وَصَـدِيَ أَجِيجُهُ
واتَّـقَـدَ الـرَّمَادُ نَــاراً مِـنَ الـوَهِـمِ

أَشْـكُـو الصَّبَـابَـةَمِـنْ مُهْلِكٍ قَاتِـلٍ
وَأقّـولُـهـا تَـوْبَـةً أُعْـلِـنْهـا مِنْ نَدَمِ

لَكِـنَّ لِـلْتَـوْبَـةِ أَشْـرَاطٌ قَـدْ تَـكُونُ
وَلَسَـتُ لٌأَشْرَاطِهَا بِـعِـلْمٍ أَوْ مَعْلَمِ

وأوفوا

بقلمـي ريـتـاجــ

صَرْخَةُ الغَرامِ بقلم الشاعر القدير الدكتور محمد الإدريسي

 صَرْخَةُ الغَرامِ
أنا أشْتاقُ إلَيْكِ بِحَنِين بِصِدق الغُلام  
مَرَّ بي كُلُّ وَقْتٍ أحْسُبُ عَدَدَ الأيَّام 
فَكَتَبْتُ لَكِ كَلِماتٍ معَ نَبْضِ الغَرَام
رَسَمْتُ لَكِ حُروفًا مَعَ هَمْسِ الضِّرَام

هِيَ أجَمَلُ المَعَاني جادَتْ بِهِ الأقْلام
قَدَّمْتُ لَكِ كُلَّ حُبٍّ أصابَتْهُ السِّهَام
بَنَيْتُ لَكِ بَيْنَ الضُّلوع بِكُلِّ المَرَام
قَصْرَ العِشْقِ حَتَّى أُوَدِّعُ ضَنَى الآلام

أعِيشُ فِيه وَحْدَتي مَعَ صِدْقِ الاِلْهَام
أعِيشُ فِيهِ جَمالَ البُعْدِ عَنِ الخِصَام  
ففَرَكْتُ عُيوني اِبْتَعَدْتُ عَنِ الأوْهَام 
بِحُروفِ الوَجْدِ شَّوْقِي أضْنَى العِظَام
 
أكْتُبُ قَصِيدَتي عَلى هَدِير الحَمَام
حُبٌّ أنارَ دَرْبي سَكَنَني عَلى الدَّوَام
تِلك لَهْفَةُ عِشْقي نِبْراسٌ يُنِيرُ الظَّلام
كَيْفَ يَمْتَزِجُ الخَيالُ بِواقِع الأجْسَام

كَيْفَ أخْفي غَرامي عَنْ طُيورِ السَّلام  
كَيْفَ أصونُ وَهَجَ حُبٍّ مَدَى الأعْوَام   
أبْحَرْتُ صَوْبَ حُبٍّ على سَفيِنَة المَنَام
عِبْأُ المَسافَةِ عِنْدَ وُجودِكِ اِنْتَهى الكَلام

خَلَعْتُ عَنّي الحُزْنَ لَبِسْتُ رِداءَ الوِئَام 
أطَلَّ رَبِيعُكِ بِوُرُودٍ نَشَرَتْ عِطْرَ الشَّام
شَدَوْتُ اِسْمَكِ بِلا عَلامَة الاسْتِفْهَام
لَوْ كانَتْ لِلْحُبِّ جَوائِزَ فَأَنْتِ الوِسَام

مَعَكِ وُلِدْتُ فَبَدلَ البُكاء الابْتِسَام
أُغَرِّدُ كَبُلْبُلٍ أُرَدِّدُ أَصِيلَ أرْوَعِ الأنْغَام
جَنْبَ واحَاتِ الغَرامِ بَيْنَ خِباءِ الخِيَام
 عَلى رِمالِ الهَوَى بِأرْضٍ أنْبَتَتْ الهُيَام   
طنجة 21/10/2021
د. محمد الإدريسي

الأحد، 24 أكتوبر 2021

سل البوح... للشاعر القديرابو محمد الحضرمي

 سل البوح

=====

سل البوح هل تغشى الكميَّ المجاهلُ

وهل في تخوم الصمت جهلٌ وجاهلُ

وهل جنّةُ العشّاق في فيْءِ دوحِهِ

أم الصمتُ فيْءٌ قدْ تولّاه سائلُ

وهل في حوار العين للعين عَالَمٌ

مِنَ العلمِ تُخْفِيْ ناهليه المناهلُ

وماذا عن الأشواق هل كان طبّها

محالٌ وهل تجدي المريضَ البدائلُ

وإنْ أشعَلَتْ في الجوف ناراً عجيبةً

أيطفئها غيث من العين هاطلُ

وسله إذا أعيا المريض دواؤه

فهل غير مصل البوح ترياقُ فاعلُ

فإنّي لأعيا من متاهاتِ ما ارى

مِنَ الشوقِ وانسابت عليَّ الغوائِلُ

وما عدتُ ادري كيف أغتال موجتي 

وارسو فلا موجٌ ولا ريحُ حائلُ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

*محمد رسول الله* بقلم الشاعر محمد آدم الثاني

 *محمد رسول الله*

لمَّا اكْــفــهـرَّ ظَــلامٌ شَانَ مُــقــتـــرِبا
كخابِــــطٍ في ليالٍ عاش مُــضـطَرِبا

نادَى الْمُـــنادِي بِنُـــورٍ ثاقبٍ طَــهُــرَا
زكَّىٰ نُفُــوسًا بِقُــدْسِيِّ السَّــنَا غَــلَــبا

لِداءِ نـــفْــسٍ لِمـــرْءٍ ..مُـزْمِنٍ شَـرِسٍ
علَىٰ كـــــرامةِ إنسانٍ ســـطَا حَــــرَبَا

قد جَرَّح العِرْضَ في الأُنْثَىٰ و كان لها
أعٔدى الأعادي الَّذي قد نَوَّع الغَصَب

فصار وَأْدُ بَــــنَاتٍ عِـــنْــده جَـــــزَما
كمِــثْـل جُــسْــمان مَيْـتٍ يَبْتغِي نقبا

لِأَرْضِ لَحْـدٍ .. بلا عَـطْـفٍ مِـنَ الرَّحِم
و نَــقْــع حَـرْبٍ مُثَارٌ في الوَغَىٰ جَلَبا

فوضَىٰ حـياةٍ و بَــيــعٍ صار مُـنتشِرا
لِحَشْــــرةٍ في فَضاءٍ مُـظــلِـمٍ نُــسِب

إنَّ الرَّســـــولَ لَـنُـــــوْرٌ نَـــوَّر الْبَــشَر
فأصبحوا بَــعْــدَ جَهْـلٍ في سَنًا ثَقَب

طبِـيبُ داءِ فُــؤادِ النَّاس ..بالْحِكَمِ
داوى النُّفوسَ الَّتِيْ تأْبَىٰ هُدًى نُصِب

لا ينْقضِي فضلُه في الناس قد وجَبَ
أحْيا رُفاتًا إلى الآيـمانِ قد جــذَب

لا لَـهْــوَ مِـنْـهُ  و لم يخْرُجْ مِنَ اللَّعِب
أتْــقَى الرجالِ بِـتـطْبِيقِ الْهُدَىٰ طُلِب

شعر: محمد آدم الثاني

إني ظمِئتُ فهاتِ الكأسَ يرويني للشاعرة السورية القديرة ندى الربيع

 إني ظمِئتُ فهاتِ الكأسَ يرويني

من فيضِ خيركِ يا أم المساكينِ _*

يامن صلبتُ فؤاديَ في مداخلها

هاكِ الفؤادَ فذا أولى قرابيني

لا تتركيني أيا أماهُ مُغترباً

رهنَ الشتاتِ فناديني وآويني

يا من كتبتُ بماءِ العينِ أحرفها

درعا وحبكِ فرضٌ منذُ تكويني

إني تعبتُ وحاليَ باتَ في وهنٍ

إني شقيتُ وقد تاهت عناويني

وحدي بقيتُ على الاطلال في بلدي

أبكي الأحبةَ لا خلٌّ يواسيني

وحدي بقيتُ وطولُ النأيّ أرقني

والجرحُ ينزفُ مُدّي الكفَّ داويني

وحدي أبيتُ سخيّ الدمعِ أسكبهُ

يكوي الضلوعَ لهيبٌ كالبراكينِ

أكابدُ الوجع المدفون في كبدي

فضمدي الجرحَ في الأحضانِ ضميني

دارُ الأحبةِ إمّا جفَّ هاطلها

أروِ الترابَ بدفقٍ من شراييني

إن رمتُ أكتبُ يا درعا حكايتنا

يفنى الكلامُ ولا تكفي دواويني

إني أتوقُ لأغفو في خمائلها

بين الزهور وتغريدِ الحساسينِ

* أم المساكين هو الاسم الذي يُطلق على مدينتي

( درعا أم اليتامى والمساكين )

ندى الربيع / سوريا


أبي... بقلم الشاعر خالد أبو إسماعيل عطالله

 أبي

عطاءُ   أَبِي  يُطَوّقُني  صَداهُ
فيَا حَزَني فَقَد رَحَلَ  الحنانُ

رَحِيلُكَ  لن  تجفَ  لهُ دموعٌ
يُلازمُني  مَحَاسنَهُ    المكانُ

فَقَد  ذَبُلتْ  لِفَقدِ  أبي  زّهورٌ
فَمَا بَقِيَتْ  رَوَائحُها   حِسَانُ

خَبَا   قَمَرٌ   يُؤَانسُني  ضِياهُ
يُرَافِقني   يُصادِقني   أُصَانُ 

دَعَوتُ لهُ على أَمَلٍ  ليحظى
وَيُسكَنُ في مَحاسنِهِ  جِنانُ

خالد إسماعيل عطاالله

(( الشمسُ رمزٌ )) بقلم الشاعر القدير صبري مسعود

 القصيدة هي حلم بلقاء مع الشمس ،  وحوار مع الشمس بعد ان تم اللقاء :

          ((  الشمسُ رمزٌ ))

اخي خذْ مِنَ الشمسِ رمزَ العطاءْ
فَمِنها    الحياةُ   وَمنها    الضياء ْ
اخي إنَّ  في الشمسِ سرَّ الخلودْ 
وسرُّ    البقاءِ     بِدونِ     انطفاءْ 
حلمتُ -  وَقد  كانَ  حلمي غريبًا -
لقاءَ     أميرةُ      هذا      الفضاءْ
وطالَ   انتظاري   وزادَ    رجائي 
لِيحصلَ   بيني   وَشمسي    لقاءْ 
وَكانَ     اللقاءُ     بُعَيْدَ     انتظارٍ
وَجاءَ     مليئًا     بروحِ     الوفاءْ
وقلتُ   لها :  أيا  شمسُ   الأصيلِ 
أأنتِ     بِحقٍّ     مليكُ    السماءْ ؟
فَردّتْ    بِنورٍ   ،  وَوَجهٍ    مُضاءْ :
وَمنْ    يستطيعُ    بلوغَ    العلاءْ  ؟
ألا  يعرفُ  الناسُ   إنّي   المليكُ  ؟
وَأشرقُ   صبحًا  ،  أغيبُ   مساءْ 
فعندَ   شروقي    تغيبُ  النجومُ 
تذوبُ   الغيومُ    لِتصبحَ     ماءْ
وَيستيقظُ   الناسُ   في    بهجةٍ 
يرجونَ   خيرًا   وَطيبْ    الهناءْ
وعندَ   غروبي  ستأوي   الطيورُ
لِأعشاشها    بعدَ   طولِ    العناءْ .
أيا    شمسُ    يا   سرّ    تكويننا 
فَلولاكِ   يا  شمسُ   كانَ   الفناءْ 
فأنتِ   منَ   الربِّ   خيرُ   الهباتِ 
وَأنتِ     كَوجهٍ    جميلٍ     سناءْ 
وَأنتِ    الّتي   تحفظينَ   الحياةْ
وَمنكِ   الشعاعُ   وَمنكِ   الضياءْ 
تعلّمتُ     منكِ    الكثيرَ   الكثيرَ
فَأنتِ    الوفاءُ    وَأنتِ    العطاءْ 
وَمنكِ    تعلّمتُ    حبَّ   الجميعِ 
لأنّكِ   في الكونِ   رمزُ  السخاءْ
ومنكِ  تعلّمتُ  رفضَ   الخضوعِ 
وحبَّ   الشموخِ   وحبَّ   العلاءْ
فلا   فرقَ  عندكِ   بينَ   النجومِ
جميعُ   النجومِ    لديكِ    سواءْ 
ونحنُ     نفرّقُ      بينَ    الأنامِ 
نُمجّدُ     فيهُمُ     اهلُ    الثراءْ 
ونظلمُ    قومًا   هُمُ     الفقراء 
هُمُ   الأمناءُ   ، همُ     الشرفاءْ
لماذا التناقضُ في الارضِ ينمو ؟
يزيدُ  ،  ويطغي    كأنّهُ    داءْ 
لماذا   يكونُ   العلاجُ    ثمينًا ؟
دمارًا   وحربًا  وسفكَ   دماءْ 
لماذا  نجوبُ  بحورَ   السماءْ ؟ 
وأعلى  الجبالِ  وكلّ   خباءْ 
لِنبحثَ  عنْ  ما يُسمّى دواءْ 
لِداءٍ  خبيثٍ  برحمِ  النساءْ 
لما  لا يكونُ  العلاجُ علومًا 
تلقّحُ  منهُ   جميعَ   النساءْ 
لِنشفيَ  كلّ   وليدٍ   جديدٍ 
مِنَ الداءِ قبلَ سماعِ النداءْ 
     البحر المتقارب 

   شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "

كُنْ وَاثِقَا .. بقلم الشاعر _أحمد_نصر

 كُنْ وَاثِقَا ..
................
نَحْيَا بِهَذَا العَصْرِ وَقْتَاً فَارِقَا
فَافْهَم وَكُنْ فِي كُلِّ أَمْرِكَ حَاذِقَا

وَاعْرِفْ عَدُوَّكَ مِنْ صَدِيقِكَ وَابْتَعِدْ
عَمَّنْ تَرَاهُ مُخَادِعَا وَمُنَافِقَا

يَأْتِيكَ فِي وَقْتِ السُّرُورِ مُصَاحِبَا
وَتَرَاهُ فِي وَقْتِ الصِّعَابِ مُفَارِقَا

يُبْدِي السَّمَاحَةَ وَالمُرُوءَةَ وَالصَّفَا
وَيَهُبُّ إنْ جَدَّ الخلَافُ مُضَايِقَا

لَا يَسْتَحِي مَهْمَا دَمَغْتَ كَلَامَهُ
وَكَأَنَّهُ أَضْحَى عَدُوَّاً حَانِقَا

يَبْغِيكَ مُنْسِاقَاً ضَعِيفَاً تَافِهَاً
لتَكُونَ مَعْ هَذَيَانِهِ مُتَوَافِقَا

قَلْبُ الحَقَائِقِ مُسْتَقِرٌّ عِنْدَهُ
يَنْحَازُ دَومَاً لِلْقَوِيِّ مُمَالِقَا

يُثْنِي عَلَى شَرِّ العِبَادِ بِحُرْقَةٍ
وَيَعُدُّ مَنْ رفَضَ المَظَالِمَ مَارِقَا

والعَبْدُ إنْ رَضِيَ المَذَلَّةَ مُخْلِصٌ
وَالحُرُّ يُحْسَبُ إنْ تَفَوَّهَ فَاسِقَا

وَكَذَا بِكُلِّ كَبِيرَةٍ وَصَغِيرَةٍ
يَعْتَدُّ فِكْرَاً ضَيِّقَاً وَمُرَاهِقَا

فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ أنْ تُصَادِقَ مِثْلَهُ
وَاخْتَرْ لِرُفْقَتِكَ النَّقِيَّ الصَادِقَا

إنْ رُمْتَ مِنْهُ نَصِيحَةً سَتُصِيبُهَا
وَيَظَلُّ دَومَاً بِالحَقَائِقِ نَاطِقَا

سَيَكُونُ عَونَكَ فِي الخُطُوبِ مُؤَازِرَاً
وَيصُدُّ عَنْكَ المُسْتَفِذَّ الخَانِقَا

يُعْطِيكَ وِدَّاً خَالِصَا فِي صَفْوِهِ
وإذا اشْتَكَى سَيظَلُّ خِلاً لَائِقَا

لَنْ يَسْتَبِيحَكَ أَو يَكُونَ مُعَادِيَاً
بَلْ سَوفَ يَبْقَى مُخْلِصَاً وَمُرَافِقَا

سِيَّانِ فِي وَقْتِ الخِلَافِ أَو الرِّضَا
تَلْقَاهُ فِي كُلِّ المَوَاقِفِ سَامِقَا

وَإذَا أَلَمَّ الخَطْبُ هَرْوَلَ مُسْرِعَاً
مِنْ غَيرِ مَنٍّ يَفْتَدِيكَ مُسَابِقَا

هَذَا الصَّدِيقُ المُرْتَجَى إنْ نِلْتَهُ
فَاشْكُرْ لِمَا أُوتِيتَ رَبَّاً خَالِقَا

إنْ كُنْتَ مِنْ سُوءِ الخِصَالِ مُحَصَّنَاً
فَبِعَونِ رَبِّكَ دَائِمَاً كُنْ وَاثِقَا

هَذِي نَصَائِحُ مُخْلِصٍ وَمُخَضْرَمٍ
قَدْ نَالَ عَبْرَ العُمْرِ دَرْسْا فَائِقَا

          #الشاعر_أحمد_نصر

السبت، 23 أكتوبر 2021

يَا مَنْ هَوَيْتُه زِدْنِي إِلًيْكَ تَقِرُّبَا.... بقلم الشاعرة القديرة ريتاج

 يَا مَنْ هَوَيْتُه زِدْنِي إِلًيْكَ تَقِرُّبَا
قَدْ دَنَا مِنِّي المَوْتُ أَنَا بِلَا حَرَجِ

وَبَدَتِ المَنِيَّةّ أَمَامِيَ شَاخِصَةً
تَبُشُّ إِلَيَّ بِوَجْهٍ كَالِحٍ مُتَعَرِّجِ

هَلْ طَابَ لَكَ مَا قَد أَصَابَنِي
هَلْ حَقَّ الأَجَلُ بِوَجْدِ مُدْرَجِ

قَدْ بَدَتِ البَغْضَاءُ مِن عَذُوُلٍ
وَبَدَا بِسِرِّي يَنْهَمُ بِسُمٍّ مُلْهِجِ

وَالنَّوَاظِرُ مِنَ الخَلْقِ لِي مُبْصِرِةً
وَرَحَى الأَلْسُنِ تَدُورُ بِهَمٍّ مُلْعِجِ

الشَّوْقُ اسْتَحَرَّ في فُؤادٍ وَأَحْرَقَ
فَلَوَاعِجُ الْهَوَى أَشْجَانُها لَا تُبْهَجِ

النَوازِلُ اشْتَدَّتْ عَلَيَّ وَطْأَتُها 
مِنْ ألْسِنَةٍ وَمَوْتٍ حَالٍ لَا مّبْهِجِ

وِكِذِا النِوَاظِرُ وَالعُيُونُ لِي كُلُّها
لَا أَجِدُ مِنْهَا مَهْرِبَاّ ومِنْ مٍخْرَجِ

أَعْيانِي النِّوَى وَإنِي ضقْتُ ذَرْعاً 
فَأَنَا بَيْنِ الهَالِكِينَ حَتْماً بِالمُدْرَجِ

أَقْبِلْ وَقُلْ لِلَائمِينِ كُفُّوا فَالعِشْقُ
حَيَاةٌ لِمَوَتٍ وَهذَا أَجْمَلُ مَا يُنْتَجِ

وأوفوا

بقلمي ريتاج