السبت، 4 يوليو 2026

في حب مصر بقلم الراقي ثناء شلش

 فِي حُبّ مِصْرَ

مِصْرُ الكِنانةُ أشْرَقتْ فِي ذَاتِي 

فِي حُبّ مِصْرَ تأَلّقتْ كَلِماتِي 


مِنْ أيْنَ أبْدأُ مِنْ سَنابِلِ قَمْحِها

حِينَ العِجافِ طَغتْ على السّنواتِ 


مِنْ نِيلِها الفيّاضِ أهْدَى ماءَهُ

كيْ تَنبُتَ الأزهارُ بالْفلَوَاتِ


مِنْ ألْفِ مِئْذنةٍ يُردّدُ صوْتُها 

اللّهُ أكبرُ ..بَدّدَ الظّلُمَاتِ 


مِنْ ذِي المَشافِي والنّطاسِيّ الذي

كمْ ردّ للقلبِ الشّجِي النّبضاتِ


مِنْ بابِها المَفتُوحِ يُؤْوِي جارَها

حينَ اشْتِدادِ الْبأْسِ والأَزَماتِ


مَنْ قَلْعَةِ الإسلامِ أَزْهرِها الّذي

أرْسَى القواعدَ للزّمانِ الآتِي 


مِنْ جَامِعاتٍ فَتّحَتْ أبَوابَها

مِنْ كُلّ فَجٍّ عَلّمَتْ .. وشَتاتِ 


بِمُعَلّمِيها حِينَ طَافُوا بالدّنَي 

مَحَوُا الجَهالةَ فِي تُقى وأَناةِ 


كَمٍ أَرْسَلتْ جـندًا لها لِمَعُونةٍ 

أرْضَ الْيَمانِ وأَرْسَلتْ لِفُراتِ 


هُمْ خَيرُ جُنْدِ الأرضِ مَنْ ذَا مِثْلهمْ

فِي بَأْسِهمْ فِي عِزّةٍ وثباتِ 


ماذا أقُولُ وكُلّ قَوْلٍ دُونَها

فِي مَدْحِها لَمْ تَتّسِعْ صَفحَاتِي


مَصرُ الحبيبةُ أنتِ فوقَ مَلامِهمْ

فَتَرفّعِي بلدِي عَنِ الْهَفَواتِ 

ثناء شلش

أنين روح بقلم الراقية نور شاكر

 أنينُ روح

بقلم: نور شاكر 


تعبت روحي المُثقَلةُ من يأسٍ

كشيخٍ ماتَ أحبابٌ لهُ ونُسِي


ككمانٍ طوَاهُ الصمتُ مُنفردًا

وغنى الحزنُ فوقَ أوتارهِ البائِسِ


وحيدةٌ كعصًا تُركت بلا كفً

تُعانقُها زوايا البردِ واليبسِ


أريدُ خلعَ ثيابِ الحزنِ عن جسدي

فقلبي لم يَعُد يقوى على التَعَسِ


أريدُ طفولتي... حُلمي وبراءتَها

فذاكَ العمرُ كان النورَ في نفسي


فأنا وإن كنتُ في زهرِ الصِبا عمرًا

فقد أثقلتِ الأحزانُ قلبي ونفسي


تجاوزتُ العقودَ بهمِّ أيامي

وضاقَ النبضُ من سُهدِ ومن عبسِ


فيا رباهُ، إني لستُ أحملُها

همومًا تستبيحُ القلبَ والنفَسِ


فلا راحةَ إلا في رحابِكَ يا

إلهي، يا ملاذَ القلبِ والنفسِ


إذا ضاقتْ بي الدنيا بما رحُبتْ

فإن قربَكَ أمنُ الروحِ والأنسِ

أنا العربي بقلم الراقي أحمد بالو

 أنا العربي........2

وأمضي برفقة نورس خيالي

بين حدود مرسومة بالشوق 

من أي البلاد أنت

وتقترب جهينة لتروي حكايتي 

ألم تصل بعد يا سندباد 

من اليمن في عدن وصنعاء 

تدور أحداث قصيدتي

وتعبر باب المندب والبحر الأحمر 

لتسجيل حلمي وأفتخر بما أنتسب 

من موريتانيا إلى الصومال ساعيا

لفرض تذكار جديد من الحب

وأعلن فيه وأفتخر بما أنتسب 

وللسودان رسالة الغفران والنيل شاهدي

من الخرطوم بورسودان و دارفور 

لنصلي لوحدة المصير و الإنتماء 

وأفتخر بما أنتسب 

ومن جيبوتي و جزر القمر نجوماً 

تضيء شمعة الولادة 

وأفتخر بما أنتسب

ومن ليبيا المختار لطرابلس تحياتي 

تنثر الورود الحمراء وتبقى هويتي 

وأفتخر بما أنتسب 

ولبلد المليون شهيد جزائر العز 

هنا الجزائر وعنابة وتلمسان 

وأفتخر بما أنتسب 

ولتونس الخضراء كل الحب والوفاء 

كتبت حروفي بماء البحر 

وأفتخر بما أنتسب 

وللمغرب من الرباط اشتياقي 

نسجت بردة السلام لها 

وأفتخر بما أنتسب 

ولفلسطين ومنذ طفولتي انشد 

فلسطين داري ودرب انتصاري 

من القدس للمسجد الأقصى 

وكنيسة القيامة وبيت لحم والناصرة 

مزيداً من الصمود 

من غزة الجريحة ليافا ورفح

لبيارات البرتقال والليمون 

تنساب ذرات الشوق لها 

وتمسح مناديل النساء الصابرات 

وتنفجر براكين النداء للعودة 

كل حروفي تتداخل كالبارود 

لتسجيل الدخول سندبادا 

فلسطيني انا وأفتخر بما أنتسب 

من حلب الشهباء ولادتي 

سوري انا وأفتخر بما أنتسب 

أحمد محمد علي بالو سورية

جذوة الأمل بقلم الراقي رضوان الرقبي

 جَذْوَةُ الأَمَلِ

طَالَ الاغْتِرَابُ وَعَاثَ الشَّوْقُ فِي العُمُرِ 

           وَأَمْطَرَتْ سُحُبُ الأَشْجَانِ بِالسَّهَرِ

تَفِيضُ رُوحِي عَلَى أَعْتَابِكُمْ شَجَنَا 

              وَيَرْسُمُ الشَّوْقُ أَلْوَانًا مِنَ السَّهَرِ

أَقُولُ لِلرِّيحِ إِذْ مَرَّتْ بِنَا سَحَرًا: 

             هَاتِي حَدِيثًا عَنِ الأَحْبَابِ وَالأَثَرِ

مَا زِلْتُ أَرْقُبُ فِي الظَّلْمَاءِ بَارِقَةً 

                 تُعِيدُ لِلْقَلْبِ مَا وَارَاهُ مِنْ كَدَرِ

طَيْفٌ تَمَدَّدَ فِي الأَفْكَارِ نَحْسِبُهُ 

              فَجْرًا يُطِلُّ فَيَمْحُو لَوْعَةَ البَصَرِ

أَطْفَأْتَ حُلْمَكَ لَكِنْ فِي حَنَايَانَا 

             أَمَلٌ سَيَبْقَى رَغْمَ الحُزْنِ وَالمَطَرِ

كَمْ نَحْجُبُ اللَّيْلَ بِالذِّكْرَى، وَمَدْمَعُنَا 

            يَسْقِي الرُّسُومَ بِسَجْبٍ وَابِلٍ عَمِرِ

مَرَّتْ دُهُورٌ وَأَلْوَاحُ المُنَى كُسِرَتْ 

          فِي لُجَّةِ البَيْنِ بَيْنَ المَوْجِ وَالخَطَرِ

أَسْرَيْتُ بِالوَجْدِ فِي نَفْقِ السِّنِينَ عَسَى 

        أَنْ يَلْتَقِي الرَّوْضُ بَعْدَ المَحْلِ بِالزَّهَرِ

فِي كُلِّ رُكْنٍ لَنَا نَجْوَى تَعِجُّ بِهَا 

               أَصْدَاءُ مَاضٍ نَقِيِّ العَهْدِ مُبْتَكَرِ

نَشْتَاقُ خَطْوًا نَمَا الرَّيْحَانُ فِي دَمِهِ 

                وَنَجْمَةً أَقْمَرَتْ فِي لَيْلِ مُعْتَكَرِ

مَا هَدَّنَا الغَيْبُ لَوْ صَاحَ النَّعِيُّ بِهِ 

        فَالحُبُّ أَعْصَى عَلَى النِّسْيَانِ وَالسِّيَرِ

أَمَلٌ، وَمَا لِلأَمَانِي مَنْزِلٌ خَرِبٌ 

                مَا دَامَ يَنْبِضُ فِينَا صَادِقُ الفِكَرِ

فَلْتَعْصِفِ الرِّيحُ، لَنْ تَغْتَالَ جَذْوَتَنَا 

           نَحْنُ الَّذِينَ غَرَسْنَا النُّورَ فِي السَّحَرِ

حَتَّى يَعُودَ صَفَاءُ العُمْرِ يَبْسُمُ لِي 

            وَيَلْتَقِي النَّبْضُ بِالخِلَّانِ فِي السَّمَرِ

الشاعر رضوان الرقبي- المغرب

ما لا يقال يشبهنا بقلم الراقي بهاء الشريف

 ما لا يُقال يُشبهنا


أتعلم…

بعضُ المعاني لا تُفهم، لأنها لم تُخلق للفهم


ليس كلُّ ما يُقال يُشبهنا…

بعضُنا يُكتبُ بصمتٍ أعمقَ من اللغة،

كأنَّهُ أثرٌ خرج من شيءٍ انكسر ولم يُصلَح.


أتعلمُ؟

كلما اقتربتُ من وضوحِ الأشياء…

رأيتها تتشقق أكثر في داخلي.

وكأنَّ المعنى إذا اكتمل…

فقدَ مبررَ وجوده.


هناك أشياءُ لا تُعلَن…

تختارُ أن تبقى خلف زجاجٍ خفيفٍ في القلب،

ترى النور ولا تلمسه.

وإذا لمسته… اختفى.


وجمالُها…

أنها تُربكك كما يُربكك شيءٌ جميلٌ لا تستطيع الإمساك به.


ثم أكتشف…

أن المعنى كان يكتبني، لا أنا من يكتبه


وأنني كلما ظننتُ أنني أفهم الطريق…

كنتُ أتعثر في نفسي أكثر، لا في العالم.


كأنَّ الوضوح ليس ضوءًا…

بل انكشافٌ زائدٌ عن الحد،

يُفقد الأشياء ظلَّها.


بعضُ الأرواحِ لا تأتي لتُضيف…

بل لتترك خدشًا خفيفًا في المعنى،

لا يُرى… لكنه لا يزول.


ثم تمضي…

كأنها لم تكن،

بينما كلُّ ما فيك صار أقل ثباتًا مما كان.


ولهذا…

لم أعد أبحث عن الاكتمال.

يكفيني أثرٌ يشبه الندبة،

لا يؤلم… لكنه يذكّر.


وطمأنينةٌ لا تأتي من الفهم،

بل من التعايش مع ما لا يُفهم.


وإن كان للحضور معنى…

فهو ليس في القرب،

بل في ذلك الفراغ الذي يتركه حين يغيب،

فيتّسع القلب بدل أن يفرغ.


فما يُشبهنا حقًّا…

ليس ما نفهمه،

بل ما يتركنا أقلَّ يقينًا… وأكثر صدقًا.


لا شيء يبقى كما هو…

إلا الأثر الذي لا يُفسَّر



بقلمي: بهاء الشريف

التاريخ: ٣ / ٧ / ٢٠٢٦

من أسفار الرؤيا بقلم الراقي عاشور مرواني

 من أسفار الرؤيا

الاسمُ لا يصف الشيءَ… بل يمنحه إذنًا مؤقتًا بالوجود.


سِفْرُ الِاسْم


لم تكن للأشياء أسماء.


لكنها لم تكن غارقة في العدم.


كانت الأسماءُ تسبقها، تبحث عن هيئةٍ تستقر فيها.


ولما استقرَّ الظلُّ في العالم، لم يعد يكفي أن تُرى الأشياء.


كان لا بدَّ أن تُنادى.


ومنذ ذلك الحين بدأ الاسمُ يبحث عن جسدٍ يشبهه.


لا العكس.


العبور


لم يولد الإنسان أولًا.


وُلدت إمكاناتُ الأسماء، ثم أخذت تتجوّل في العالم بحثًا عن أصواتٍ تحملها.


وكان كلُّ شيءٍ يمرّ على اللغة قبل أن يثبت في الوجود.


فإن قبلته اللغةُ… استقرّ. وإن رفضته… بقي معلّقًا بين الاحتمال والعدم.


ولم يكن الاسمُ نعتًا، بل عهدًا خفيًا بين الشيء وإمكانية ظهوره.


فإذا تغيّر الاسم، لم يتبدّل المعنى وحده، بل تبدّل الشيء في مكانه دون أن يتحرك.


ثم بدأت الأسماء تتصرّف وحدها.


لم تعد تنتظر من ينطقها، بل صارت تقترب من أفواهٍ بعينها وتبتعد عن أخرى.


كأنها تختار من يستحق حملها.


وقف الإنسان أمام اسمه وسأله:


من اختار الآخر؟


لم يجب الاسم.


لكنه تحرّك في داخله، كأنه يتأكد أنه في المكان الصحيح.


ثم همس:


لستَ أنت من يملك الاسم. الاسمُ هو الذي يسمح لك أن تُنسب إليه.


ومنذ تلك اللحظة صار الإنسان يختبر كلَّ يوم إن كان ما يزال جديرًا باسمه.


وفي أطراف الغيب ظلّت أسماءٌ بلا أجساد، تجرّ خلفها احتمالاتٍ لم تتحقق بعد.


ولهذا تظهر بعض الأشياء للحظة، ثم تختفي، كأن الاسم لم يحسم أمرها بعد.


ولم تعد المادةُ تُرى لتُفهم، بل تُنادى لتثبت وجودها.


لا يُخلق الشيء أولًا ثم يُسمّى.


بل يسقط الاسمُ على الفراغ… فيقوم الشيء إلى الوجود.


عاشور مرواني

أخبرتك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 أخبرتك

أنك الحنايا وعزف النايات والوتر

وأنك أجمل من صادفت من البشر

عشق الروح تهوى الترحال والسفر

أبجدية العشاق وحلم يعشق السهر

أنت أمنيتي وأجمل هدايا القدر

ثياب تتنفسك إن أمعنت النظر

أهواك يا قدري حتى سل أمواج النهر

سل الطيور تغرد على غصون الشجر

أعشقك عمرا لا ينتهي

بلا ضجيج أو حتى طرح فكر

أحبك توالي الحنين

وصوت الساعات ودقائق الإنتظار

ما نسيتك تخبرك قطرات المطر

وإن رحلت يوما

ستعيدك ذكريات تجمعنا

ورائحة الدور وتفاصيل الغرف

أخبرتك انك هنا وألف رصيف جمعنا

ورشفات قهوتنا وحديث النظرات

وتلامس الأكف وكل عتاب إن حدث

أخبرتك الشاعر سامي حسن عامر

ما بيننا بقلم الراقية نور الهدى العربي

 مابيننا ....


أنت لست بعيدا عني

ولا أنا قريبة منك ...


مابيننا غريب 

 كغربة شاعر وهو بأرضه

يكتب عن الاحتواء وهو بحضن وطنه ...


مابيننا مؤلم جميل 

كصمت شخص فقد أحبه 

يقف بوسط فرحة لأهله .....


ما بيننا مختلف عن البقية 

يجول بخاطرنا الكثير من الكلام 

ورغم ذلك لا يوجد مجال للحديث .....


مابيننا مكتوب بالقدر 

فلا أنا أستطيع الهرب منه 

ولا أنت قادر على الحديث عنه ...


مابيننا كل شيء الا اللقاء ....


نورالهدى العربي

وطني ليس دريئة بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** وطني ليس دريئة **

وطني ليس دريئة

ترفع على سارية العابرين..

ولا علما ينشر في الأعياد

...ثم يطوى...

وطني ريح تعبرصدري

لا تمسك ولا ترى ...

لكنها تشعل النبض في عروقي .

وطني .. 

خبزة تقاسمتها مع الآخرين

من أبناء جلدتي...

وطني صرخة طفل يولد....

تحت القصف...

و ظل جندي

ينام على حافة الخريطة...

يحلم أن الوطن

قبلة على جبين أمه...

وطني ليس دريئة تزين

جدار المدرسة....

ولا قصيدة تلقى 

في مهرجان وطني....

وطني ريح تأتي من الشرق

تحمل رائحة الزيتون

وطني أقدام فلاح

يروي الجذوع بدموعه...

وطني أنين امرأة تلد في الطريق

فتسقي ابنها وطنا

كي لا يموت مجهولا...

وطني جذور في قاع البحر...

تصرخ في وجه المد...

أنا هنا ...لن أرحل...

فالموت الذي يليق بي

هو أن أبقى شوكة

في حلق الزمن...

.............

الشاعر

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

الجمعة، 3 يوليو 2026

محطات في التنمية البشرية بقلم الراقي عبد العظيم علي عفيفي الهابط

 محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.


١/إياكم والجوعى الذين شبعوا فلا علاقة لهم برقي الأصل حيث تقييمهم للبشر بالماديات لأنهم بعيدون عن جمال الروح.

٢/إلى من يطلقون العنان للسان ويسمون ذلك بالصراحة وللأسف الشديد يرسلون الكلمات المتعجرفة وقد صدق من قال:رب صراحة أفضت إلى وقاحة.

٣/حل أي اقتصاد قوي: تخطيط صح ثم عمل هذه الأشياء:تعليم صح وزراعة صح وصناعة صح وسياحة صح وأهم مما سبق ضمير حي نقي وخشية الله.

٤/الحروب خسارة كبيرة للمهزوم وللمنتصر أيضاً.أليس كذلك؟؟

٥/إذا أردت مع الله الوصول ...فعليك بتأديب العقول.

٦/من أسرف في الآمال...لن ينال أي هدف ومنال.

٧/من ارتدى تاج العفة والحياء أصبح ملكاً للأحياء.

٨/من سلك طريق السلامة ....لن تلحقه فلول الندامة.

٩/من امتطى جواد الحكمة ....وصل بالسلامة إلى محطة الحنكة.

١٠/من أسرف في الأحلام ...لن ينال سوى معسول الكلام.

١١/تباً وسحقاً لكل قلب قاس فالحجر أرحم وأحن من هذه القلوب القاسية وإن من الحجارة ليخرج منه الماء.

١٢/من رافق الكرام...تحصن ضد اللئام.

١٣/الصبر تاجٌ لأناس يريدون أجراً بغير حساب.

١٤/الصبر هو الطريق الوحيد لكل نهاية سعيدة.

١٥/بالصبر تنضج الثمار وتنضج العقول ففي العجلة الندامة.

١٦/انهض واكتب ياقلم دعوة من القلب محفوفة

بالود والتمنى بالشفا لقلوب بالألم مجروحة

واكتب دعوات خالصة نرسلها للسما ملفوفة

بالرضا والذل لرب رحيم واجعلها ربي تحصينة

تحياتي لكم جميعاً أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.

دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

نبض النيل لا ينهزم بقلم الراقية عزة كامل

 نبضُ النيلِ لا ينهزم


إذا هبَّتِ الأرواحُ نحوَ دعائِها

رأيتَ السماءَ تُجيبُ في إصغائِها


وإن صاحَ قلبُ الشعبِ: يا ربَّنا اغثْ

تفتَّحتِ الآمالُ من أنحائِها


فهذا ترابُ النيلِ يشهدُ أننا

حملنا الوفا من صلبِه ودمائِها


وهذي الملايينُ التي ما انحنتْ

تعيشُ الكرامةَ في عظيمِ إبائِها


ترفعُ الأكفَّ إلى الإلهِ تضرعًا

وترجو الفلاحَ بصدقِها وصفائِها


تقولُ: إلهي لا تردَّ رجاءَنا

فأنتَ الملاذُ لكلِّ نفسٍ جاءَها


وأنزلْ على مصرَ السكينةَ والعُلا

وزدها من الإكرامِ خيرَ عطائِها


فكم أنجبتْ للأرضِ أشرفَ أمَّةٍ

وسارتْ مناراتُ الهدى بضيائِها


رجالٌ إذا ناداهمُ المجدُ انتضوا

سيوفَ العزائمِ من عظيمِ وفائِها


إذا اشتدَّ خطبٌ زادهم إيمانُهم

ولم يعرفوا يومًا سوى إعلائِها


خطوا أولَ الدربِ اقتدارًا وثقةً

وأيقنَ شعبٌ بالفخارِ ورأيِها


وما النصرُ إلا ثمرةُ الصبرِ التي

ستنضجُ يومًا في جميلِ رجائِها


سنبقى نغني للنخيلِ وللنيلِ

وللأرضِ إذ تسمو بعذبِ ندائِها


سنحفظُ عهدَ المجدِ جيلًا بعد جيلٍ

ونبني الحضارةَ من نقاءِ بنائِها


إذا ضاقَ صدرُ الليلِ أشرقَ فجرُنا

وأزهرتِ الأيامُ بعدَ عنائِها


وإن حاولتْ ريحُ المحنِ أن تُطفئَ

سراجًا، أعادتْهُ القلوبُ بضيائِها


فيا ربُّ، باركْ في البلادِ وأهلِها

وأغدقْ عليها الخيرَ من فيضِ مائِها


وألبسْ جنودَ الحقِّ ثوبَ كرامةٍ

وزدهم يقينًا في عظيمِ لقائِها


وأكرمْ شبابَ النيلِ بالمجدِ الذي

يليقُ بتاريخٍ كريمِ لوائِها


وأكتبْ لنا فوزًا يليقُ بأمةٍ

تسامتْ على الدنيا بعزمِ أبنائِها


فمصرُ إذا ابتسمتْ أضاءتْ أرضُنا

وزانَ الوجودَ عبيرُها وسنائِها


هي الأمُّ، هي التاريخُ، هي حضارةٌ

تفيضُ على الدنيا بعطرِ سخائِها


سلامٌ على مصرَ العظيمةِ دائمًا

وعزٌّ لها ما دامَ نيلُ عطائِها


ودعوةُ شعبٍ لن تضيعَ لأنَّها

تُحلِّقُ نحوَ اللهِ في عليائِها


سيأتي الفرحُ الموعودُ يومًا بإذنِه

وتُزهرُ بالأفراحِ كلُّ رُباها


ويبقى نشيدُ الشعبِ وعدًا خالدًا:

ستبقى مصرُ... شامخةً في كبريائِها.


بقلم / عزه كامل 🖋️

بنية العينين بقلم الراقي هاني الجوراني

 بُنيةَ العينينِ

أيا بنيةَ العينينِ ما أفتكتِ بالمهجِ

ولا سترَ اللثامُ سناكِ في الوهجِ

فما استطاعَ خمارُ الحسنِ يحجبهُ

ولا توارى ضياءُ البدرِ في السرُجِ

توارى الوجهُ لكنْ لاحَ مُبتسماً

سِحرُ العيونِ فهزَ القلبَ باللهجِ

فليتَ عينيَ لم تبصرْ محاسنها

كي لا أُصابَ بسهمِ الطرفِ والحرجِ

لكنْ رأيتُ وكانَ الحسنُ معجزةً

فأصبحَ القلبُ أسيرَ الشوقِ واللججِ

أعوذُ باللهِ من حبٍّ بُليتُ بهِ

وصارَ في القلبِ حكماً غيرَ مُنفرجِ

كأنَّ ربي قضى أن أبتلى هوى

لا الصبرُ يُطفئهُ لا البعدُ ينتجي

إن كانَ ذنبيَ أني قد عشقتُ سنا

عينيكِ فالعذرُ في عينيكِ لا حججي

يا من سكنتِ فؤاداً ما لهُ وطنٌ

إلّا هواكِ ولا يرضى بغيرِكِ مَلجأً

فإن مررتِ فرفقاً إنني رجلُ

يكفيه من نظرةٍ أن يُبعثَ الأملُ

     بقلم: هاني الجوراني

شمعة تتعثر بالضوء بقلم الراقي علي عمر

 شمعة تتعثر بالضوء 


روحي شمعةُ حبٍّ

تتلو في محرابِ الانتظار،

تأكلُها السهراتُ

ويصعدُ رمادُها شوقًا

ونورًا.

أعتلي الألمَ

كملكةٍ منكسرة،

وأذوبُ

كفتيلٍ

نسيه الاحتراقُ حيًّا.

زنابقُ أغنيتي

معلّقةٌ على بابِ الغياب،

تنامُ في عتمةٍ

لا اسمَ لها.

وعلى ياسمينِ وجهي المرتجف،

ينحدرُ الشوقُ

قطرةً قطرة،

كأنّ الغيمَ

يتوضأ بالحزن.

أنا ربيعٌ

أدركته الشيخوخةُ في مهده،

فصارَ ريحانُهُ

ذاكرةً.

نجمةُ حنينٍ

تتدلّى في ليلٍ بعيد،

وتنثرُ أنينَها

في الجهات.

ومع هذا الثقل،

يبقى في القلبِ

قبسٌ صغير،

يشبهُ صلاةً لا تنتهي،

وشمعةً

تنتظرُ عائدًا

لا يُرى.


علي عمر

سوريا