الاثنين، 29 ديسمبر 2025

طائر الأحزان بقلم الراقي سيد محمود

 طائر الأحزان 

........

قالت كيف أنت بعدما مات الخبر

أخبر بلا زيف وحدث ما يكون 


أراك تحيا كما لو كنت صبوا 

وما ترك الزمان رفيقا للسكون 


بعد كل الليالي وما كان مستتر 

تعلوك بسمات وأثار الشجون


أوجدت غيري لجرح تضمده 

أنسيت ما كنا ولحظات الجنون 


يا أيتها الأيام مالي سواهما 

طائر الأحزان والقلب الحنون 


سكت الفؤاد عن الحديث للحظة 

وتحدثت بكل أنواع البكاء عيون


أنا أسف لغة الكلام تهاجر واحتي 

أحلام ضائعة في زمن المجون 

سيد محمود

أبو عبيدة بقلم الراقية ندى الجزائري

 أبو عبيدة

لم تمتْ…

الذين يموتون هم الذين يحتاجون إلى قبور.

أنتَ

حين نطقتَ

تقدّمَ الصمتُ خطوةً إلى الوراء،

وتعلّمَ الخوفُ كيف يتوارى خلفَ شاشاتٍ مكسورة.

لم تكنْ صوتًا،

كنتَ ميزانَ الرعب

كلّما اعتدلَ وقوفُك

مالَ العالمُ جهةَ الحقيقة.

يا ابنَ الظلِّ النبيل

يا من لبسَ وجهَه غيابًا

ليحضرَ المعنى كاملًا،

علّمتَ اللغةَ

أن الرصاصةَ أحيانًا

تخرج من الحنجرة

قالوا: اختفى.

ولم يفهموا

أن الجبال لا تختفي

حين تغيبُ الشمس

بل تنتظرُ الفجر

لتبدو أعلى.

رثاؤك؟

خيانةٌ للمعنى.

فأنتَ لم تُغلقْ قوسَ الرسالة

أنتَ فقط

وضعتَ فاصلةً

وتركتَ الدمَ

يكملُ الجملة

يا أبا عبيدة

إن متَّ

فقد ماتتْ معنا فكرةُ الهزيمة

وإن حييتَ

فأنتَ الدليل

أن الرجالَ

لا يُعرَفون بالوجوه

بل بالأثر.

سلامًا عليك

حين صرتَ أيقونةً بلا تمثال

وسلامًا عليك

حين صرتَ مرآتنا

نرى فيها

كم كنّا صغارًا


/ندى 🇩🇿/ رحمك الله وسلام عليك حيث أنت بجوار رب كريم

ولشدة صفائها بقلم الراقي الطيب عامر

 و لشدة صفائها فإنها لا تسلك في خلوتها

و لشدة صفائها فإنها لا تسلك في خلوتها

إلا دروب الماء لتجعل من كل بسمة منها مشروع

حياة ،


و من بشائر ثقتها بلغزها الأنيق أنها لا تعير 

اهتماما لغرور القصائد و تحرش البحور بوزنها 

الخفيف على كاهل الوقت ،


و لأنها راسخة في الرهافة و العطف فإنها تبدع 

دائما في اختلاق البهجة من أصغر التفاصيل ،

تصنع وشاحا للغروب ،

أو تؤثث شؤون المساء بما يبعث الأنس 

في جوانح القصيدة ،


كل ما بينها من نعم حواء جمل أنوثة مفيدة ،

و كل ما حولها من إعجاب الأرض و شكر السماء 

جمل امتنان مستفيدة ،


لا تعير اهتماما لغرور الورد حواليها و فضول 

الحدائق و تساؤله المستمر عن أصول 

رائحة معناها الزكية ،


تدرجت على مهل شيق في مدارج الوسامة 

حتى قال عنها الغيم إن لم تكن مطرا ستكون يوما 

حمامة ....



الطيب عامر / الجزائر ....

أبا عبيدة بقلم الراقية حنان عبد الفتاح

 أبا عبيدة،

لم يكن الرحيل نهاية،

كان ضوءًا فاجأ الجرح

فأيقظ في الفؤاد حزنًا

انسكب دمعًا صامتًا.

غادرت،

وما كنتَ إلا سحابةَ رحمة،

تمرّ فوق رؤوسنا

فتظلّل خوفنا

وتمنح القلوب حياةً ونجاة.

بكتك قلوبنا في ليلٍ طويل،

ليلٍ لا يعرف النوم،

ولا تنسى فيه العيون

كيف تحفظ الدمع

كأنه صلاة.

سيبقى اسمك نشيدًا،

لا يُقال مرةً

بل يُردَّد،

فرادى وجماعات،

كلما ضاق الصدر

واتّسعت السماء.

وتبقى سيرتك بيننا

عطرًا لا يغيب،

صدىً يروي القلوب العطشى

ويُشبعها يقينًا.

سلامًا عليك،

يا أخا الجهاد،

يا من رفعت للوغى

رايات الصبر،

وتركتها عالية

لا تنحني.

حنان عبد الفتاح

اكتفيت بك بقلم الراقي ثروت دويدار

 اكتفيت بك

تبادلنا حبنا في صمت 

أحتضن أثرك

أحاوره

أغني له

مرت ليال وأنا أرى صورتك ببن سطور أوراقي

 أقرأ رسائلك كل ليلة ربما أتى صوتك من بعيد  

 في انتظار أن تجمعنا نظرة فتحتويني

أخشى أن تهمس باسمي فأذوب على لسانك

خشيت مصافحتك 

فسقطت بين يديك

أسبح في وريد يغادرني إليك

فلا أعود إلا وأنا أحمل اسمك وقلبك

فلا تراهن على صمودي 

وقد اكتفيت بك .

. . . ثر

وت دويدار

لست أراك بقلم الراقي بهائي راغب شراب

 لست أراك

بهائي راغب شراب

..

لست أراك

ملكا للعشق البريء

كيف ..!

وقد قتلت في صدري الرجاء .

كيف ..!

وقد أعْلنْتَني متمرداً

حاصَرْتَني بالضباب .

كيف..!

وقد أصْدرْتَ فَرَمَانَك السُلْطاني

بإعلانيَّ مملوكاً

مستحقاً للعقاب .

كيف ..!

ولم يعد فوق الأرض مكان. .

يؤيني

من جيوش الذباب .

..

لست أراك

عُدْ..

إلى القلب الذي يرتجيك

ألق عليه التحية ..

عند الصباح .

أُغْمُرْهُ بقُبَلاتِك

الحرَّى ..

لينزاح النواح.

*

لست أراك ..

أنت فاعلٌ

غير مفعول به

والضحية..!

عُمْري المستباح .

..

لست أراك

إلا شوكة مسمومة

تثير الجراح.

انكفاءاً للقول في الحنجرة،

ومسافةً للفرار.

..

لست أراك

ملكا تسود وتحكم

قَدْ بِعْتَني

رخيصاً

في سوق العبيد

لأرحل وحيداً

تحت جُنَحِ الرياح .

..

لست أراك

فدعني ..

أناجي خيالك،

واستحضر قدومك

من قلوب النازحين، انتظاراً

للنهار .

..

لست أراك

غير ما هو أنت

فمن أنت..؟

اسأل عني النواحي

تُجِبْكَ ..

بأنك قاتلي

إذ كنت تشرب

رحيقي

ثم تمضي وحيداً

دون دفع

الحساب .

..

من أين قدمت

لتوك..

كيف صدَّرْت للعالم

أحلامَ الطغاة.

ودُسْتَ على آثار روحي

المحبوسة

خلف الجدار .

فلم تفتح باباً

وأغلقت في وجهي

نافذةَ الضياء .

..

إلى أين تذهب

وقد عُدْتَ أخيراً

اسْتَرْخِ زمناً قليلا

وامنح نفسك

فرصةً

للاعتذار .

..

كم وردة

حَيْرَى

قتلْتَ

ولم تُؤَنِبْكَ سِكينُكَ

المُضَمَّخَة

بحنَّاءِ العروق

في جسدي المكلوم

بالضياع.

..

لست أراك

صديقاً

ولست أراك

عدواً

ولست أراك

عفوَّاً

فتتجاوز عن ذنوبي الصغيرة

التي تتسرع جاهلة ..

للعقاب .

..

لا تقل شيئا آخر

ستحاسبك الحروف اليتيمة

ولا تبتسم من وراء

سيثقل عليك العبوس

وأنت ..

تحضِّر..

للفراق .

..


عُدْ كما كنت

قبل الزوال

كريما قديما

سلطانا أريبا

فارسا للحب

الذي ..

استوى في دفتر العشق

المحاصر ..

يطارده الصياح .

**

بهائي راغب شراب

لا عيد في محراب الموت بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 لا عِيدَ في مَحْرابِ الموت

لا أعيادَ في حَضرةِ الموت ، 

ولا مآذنَ ترفعُ التكبيرَ إلا وجعاً..

غزةُ اليومَ تعجنُ أنينَها بصقيعِ الشتاء ؛

قلوبُ أطفالِها تجمّدت ...

خلفَ ضلوعٍ أهلكَها الجوع ....

يا لسانَ الضاد.. أين تواريت ؟؟

يا سُكّان القصور ،

 هل نَفذَ إلى حريرِكم أنينُ الخيام ؟

هناك .. 

خلفَ سياجِ الخذلان ، 

صار الطينُ هو الدثار ، 

وحجارةُ الأنقاضِ وسادةً ليتامى ينامونَ وفي عيونهم حطامُ بيوتِهم

يا غزةَ الصمود ... !!!

من شامِكِ الجريحة نُنادي :

إنَّ خيولَ العروبةِ ،

 وإن تعثرت في وحلِ الصمت 

فلا بُدّ للقيدِ أن ينكسر ، 

ولا بُدّ للقدسِ أن تتنفسَ الصعداءَ

 بعيداً عن غطرسةِ الطغاة ...

يا بني أمية .. !!!

استفيقوا ...

لقد استوطنَ الأغرابُ مآقينا ، 

ولم يتركوا لنا عيناً إلا وأدموها ...

أحرقتْ دموعُ الأمهاتِ

ما تبقى في وجوهنا من كرامة ...

اقهروهم بفيضِ العزيمة ؛ 

وانظروا لنزفِ بني جلدتِكم ، 

فالمحيطُ يئنُّ ، 

والخليجُ ينزف ، 

والجرحُ يا سادة واحد ...

استفيقوا قبل أن تبتلعَ الرمالُ هُويتَنا ، وانهضوا لنصرةِ دمٍ لم يجد من 

يغسله سوى المطر ...

كفاكم صمتاً .. 

فالعيدُ في حُكمِ اليتيمِ مأتم ، 

ولا شرفَ لقلمٍ يكتفي بنثرِ الحبرِ ،

وهو يرى أهله يُنثرونَ أشلاء .


بقلمي✍️ فريال عمر كوشوغ

هنا وردات بقلم الراقي سامي حسن عامر

 هنا وردات على ضفاف النهر

تفترش طرقات المدينة

تحمل العطور لعيون البشر

تصافح دروب السفر

تحكي عن هذا المجهول

وقد ارتقى تلك الشجرة عند أطراف القرية

كي يغازل تلك الجميلة

ويسرد لها تلك القصيدة

هنا وردات تلامس كف القمر

تسرج قناديل الليل

ترتب ضفائر الفجر

تقسم أن حبنا باق

لن تمحوه سنوات الهجر

تهمس به عيون الصبايا

هنا وردات تنقش الحلم على الحوائط

تسابق خطا المسافات

تهديك تلك الأغنية

تعزف هذا اللحن القديم

هنا وردات تلملم شتات الوجع

تمسح دموع الفرح

تركض مع الأطفال في المدينة

وتتسمع أنفاس الديار

ونكتب على جبين القمر

هنا الحب حضر

هنا ورد

ات. الشاعر سامي حسن عامر

سيأتي العام بقلم الراقي سامي حسن عامر

 سيأتي العام

دون أن اتلمس خطاك

دون أن احتويك بعيوني

دون أن أسدل ستائر الحنين

تتساقط أيامي

على شرفات العمر

أتلحف بالشجن

حتى الغناء عربدت فيه الأحزان

سيأتي العام

وتلك الديار تشكو مراره البعاد

وتلك الغصون توشك أن تتداعى

عميق هو جرح بعادك

نطقت به النوافذ

حتى الدمعات تأبى السقوط

حتى الوردات أنهكها الذبول

سيأتي العام

والجحود يطرق الأبواب

وقد اعتدت الغياب

رواحل هي الأماني العذاب

تدلف خلف المرايا المحطمه

لا يعيدها ألف حضور

سيأتي العام. الشاعر 

الدكتور سامي حسن عامر

متنزه ويلي بقلم الراقي عدنان عواض

 متنزه ويلي

//////////////////////

         أتنزه في ويل شعوري .

          في أعتم قبس النور .

     أتجول وطنين الأهات تغني 

     وحواسي تعزف جيتار الحزن 

    الخيبة تتزين لعروس اليأس

      أتنزه في صفحات الذكرى ..

        في أول عنوان كتابي ..

        أستنبط من أيام زماني 

        .. لحظة إغراء ..

   .. توقيت من أيام وعودي ..

 .. ريحة عطر جاء بوعد لقاء ..

   .. كل الأشياء لها معنى ..

       .. إلا سخط الحب ..

    

       جئت لأحياء بالذكرى .

       أبحث عن نفسي فالسلوى

          في قاموس الفقد .

        قبل شروق الحرف

        وقبل غروب المعنى ..

       أتنزه في المبكى المدفون

      .. في أرض شتاتي ..

     أرسم نفسي حتى تتأذى أكثر 

     حتى يتجاهلني الذات وأنسى 

       وأعود بمعتقدي للحاضر 

         أتفنن في ترتيب شعوري 

     أتحسس نفسي خلف جدار الصمت

     في نزهة خاطر عدت من الأولى 

     والقادم أجمل والأجمل من ذالك 

         .... عُدتُ بلا أُنثى...



بقلم.//عدنان عواض

متاهات بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 "متاهات"

بقلمي فاطمة حرفوش _ سوريا 


تتلاشى من عالمي معالم الطريق،

فأفتش في سلة الأحلام

عن رؤى، سكنت المآقي، 

ولا أجد 

إلا.. رماد حريقْ. 


أبحث عن وجهي في وطنٍ،

فلا أرى إلا غريقاً،

يمسك بيد غريقْ.

كلاهما يبحث عن قشة نجاةٍ

وخارطة سلام ورفيق دربْ


أمشي على حافة الخوف،

فلا أرى إلا أشباح تاريخٍ،

تستعير سيف إرهابٍ، يلوي عنق الحياة، 

ويضرب وجودي ويعبث بصلاتي 

ويقيم مملكةً للشرْ.


أقلب أوراق التاريخ عن مجدٍ، 

فلا أعثر إلا على سراب صحراءٍ،

غمر أوطاناٌ،

وصار ذكرى تطرق القلوب 

بقبضة حديدٍ،

وتصفع وجه الشرقْ

 

تلاحقني عيون الوقت،

وأنا أفتش عن الإنسان

 بأديم الأرض،

فلا أعثر إلا على حطامٍ 

وبؤسٍ وظلمْ.

ويد تزيّف وجه الصدق

وسهام غدر تقصم ظهر العدلْ.

وألسنة خبيثة تلوك سمعته

وتُوسِع وجههه الجميل بالضربْ.


يخذلني الطريق، ويثقل خطواتي، 

فألوذ بزاوية الروح،

وأغمص عيني، 

فينبثق نو

ر ،يشق العتمة 

ويمتد .. 

إلى أرجاء الكون.

أنا لست أدري بقلم الراقي محمد صالح المصقري

 أنا لست أدري عن وماذا تحدثوا

عن الظلم والإج.ر. ا. م أم شيء أخبث

أنا لست ادري عن قرارات نفسهم

فقد نسفوا الأحلام لا ما تريثُ

أنا لست أدري كيف مات ضميرهم

فقد بعثرونا في شتاتٍ معثث

فهل لحدود الصبر وقتا محددا

نفد صبرنا قد مل منهم وأحنث

متى يتركونا نرتقي في ملاذنا

ونخرج من وضع كئيب ملوث

متى ننتسي الآهات عفنا من الوغى

ونبني لأنفسنا مكانا مُأثث

تعبنا سئمنا قد أزاحو إرتياحنا

فلسنا كما هم قد نداري و نعبث

بقلمي أ. محمد صالح المصقري


أنقذوا الرجولة بقلم الراقي جمال بودرع

 /انْقٍــذُوا الرُّجُولة/


مُـنْـصِـتٌ كـــأنَّ الـطَّـيْرَ فَــوْقَ رَأْسِــهِ وَقَــعِ

وَقَـــــدْ جَـــــادَ عَــلَــيْـهِ الــزَّمَــانُ بِـسَـلْـفَـعِ


يَـــغُـــضُّ طَـــرْفَـــهُ وَالأَنَّــــــاتُ خَــافِــيَــةٌ

كَــــــأَنَّ حِــلْــمَــهُ قَـــيْـــدٌ مِـــــنَ الـــوَجَــعِ


تَـــقْــذَعُ الــلَّــفْـظَ لا تُــبْــقِـي لَـــــهُ أَمَـــــلًا

وَتَــسْـتَـبِـيـحُ سُـــكُــوتَ الـــحُــرِّ بِــالـشُّـبَـعِ


إِنْ نَـــاطَــقَ الـــحَــقَّ قَـــالُــوا: ذَاكَ مُــفْـتَـرٍ

وَإِنْ سَــكَــتْ قَــالُــوا: رَضِـــيَ بِــمَـا قُـــذِعِ


يَــحْـسَـبُ الـصَّـبْـرَ فَــضْـلًا وَهْـــوَ مُـنْـكَـسِرٌ

وَمَــــا دَرَى أَنَّــــهُ فِــــي الــصَّـبْـرِ يَـنْـخَـدِعِ


حَـتَّـى إِذَا ضَـاقَ صَـدْرُ الـصَّمْتِ وَانْـفَتَحَتْ

أَبْــــوَابُ نَــفْــسٍ تَــصَـدَّعَـتْ مِـــنَ الــقَـرَعِ


قَـــــالَ: الإِلَـــــهُ شَــهِـيـدٌ أَنَّــنِــي صَــبَــرَتْ

رُوحِـــــي، وَأَنَّ الـــبَــلَاءَ لَـــيْــسَ بِـمُـتَّـسِـعِ


فَــالــصَّـبْـرُ لَـــيْـــسَ ذُلًّا كُــلَّــمَـا عَــظُــمَـتْ

سِــلْـفَـعَـةُ الـــدَّهْــرِ، بَـــــلْ حَــــدٌّ لِـمُـقْـتَـنِعِ


بقلم :جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)