الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

قداسى حرفك بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 هل قداسة حرفك هي التي جعلتك كجلمود صخر في خيالي

فماهزتك عواصف ولا تحركت عواطفك وبالكل لا تبالي 

تنازل قليلا كفى كبرياء فقد أنهكت حالي 

أنا السنديانة في الهوى مازلزلتني قلوب وكنت خير مثال 

فكم وقفت ضد تيار الغرام وكنت بشموخ الجبال

وجدتني بين يديك أسيرة موثوقة بالحبال

  فهل راجعت نفسك فلن تدوس لي طرفا رغم الذي ابتلاني

سأظل بكرامتي أعلو كالنجوم في العلالي 

بقلمي ..سميرة بن

 مسعود

أفكر بك بقلم الراقي صلاح الدين راسل

 Thinking Of You


Thinking of you weaving my dream

and waiting so far to suck nectar cream.


Thinking of you spreading my longing 

where the love feathers gladly blooming. 


Thinking of you preparing here myself

and eagerly waiting to hug yourself.


Thinking of you growing my love petal

and waiting to be witness bloomed flower portal.


Thinking of you beating my pulse & heart 

as I owned you dear as my essential soul part.


Thinking of you pouring my love investment 

where once the harvest will be on excitement. 


Thinking of you drawing my adorable future

as destiny designed you as my harbour.


Thinking of you smelling your perfume 

where as I'm here have worn your costume. 


Thinking of you drawing my life canvas 

where I'm pouring the rainbow compass. 


Thinking of you breathing from lungs

and every breathing named at your Palms. 


Thinking of you erasing here my loneliness 

and waiting once to unite you in happiness. 


Thinking of you seeing my foresight 

where's placed your existence of sunlight. 


Thinking of you measuring my goal 

where let me find you in sound & cool.


Thinking of you wandering here in beauty 

where my soul waiting to touch your purity.


Thinking of you writing my poetic verses

where my vocabulary discovering your premises. 


Thinking of you withering my time of bad

and I never want to be repeatedly sad.


Thinking of you remembering my betrayal fate

where I was tortured by one that I hate.


Thinking of you hearing the song of bird

where your absence appeared to be so hard.


Thinking of you watering my love

bearing the virginity of celestial glove. 


Thinking of you rendering my dedicated service

and let me be continued this vivid practice. 


Thinking of you discovering your presence near

where I can't avoid your appearance my dear. 


Thinking of you promising my each word

and I'd love to have from God the best reward. 


Thinking of you I imagine the divine harmony 

where from heaven blessing showers symphony. 


 Dr-Salah Uddin Russel 

Date: 28-January "24

©®Reserved

_أفكر بك_


أفكر أن أغزلَ أحلامي بك

وبكَ شوقٌ عارمٌ للشهد في أفكاري 


تنثر عطري هناك ..حيثُ يتفتّحُ ريشُ الحبّ مزهوّاً

أفكّرُ في أن تنمو بي!

في ذروةِ الشّوقِ حيثُ تنتصبُ حدائق روحي المعلّقة

ينبضُ قلبي في قلبكَ كما لو أننا نصفين 

لا يصلح الرّبا إلا في حبك 

تهديني وردةً فأمنحكَ سنبلتين 


أفكر أن تمسكَ ريشتكَ لترسمني كميناءٍ يشمّ عطرك 


 أنا هنا ارتدي زيّكَ كبوصلةٍ وجهتها قوس قزح

أفكر بشهيقَ الامنياتِ ترسمُ في كفي كل شهقةٍ 

تمحو وحدتي هنا فتلفني سعادة غامرة

تزيلُ وشاح العتمة فتشرق كالشمس


لامساحة للحلم الممتدّ من جذوة صورتك وصورتك

هناك حيثُ أصافحُ نقاءك يعرّبُ شعري

 في قاموس الحب للعابرين 

تبدّلُ حزني بسعادةِ

أعرفُ أنك لم تنسَ خيانتي

لقد عذبنا أولئك الذين لايفهمون الحب 

تعالَ نستمعُ لأنشودة الطيور 

ألم تهمس لك!؟

أن غيابك مرٌّ كالحنظلِ!

وأنني لم أعد قادراً على تحمل عذرية القفاز السماوي


أريدُ أن أجلسَ حاجباً على عتبات روحك لتسقيني قربك وأعمّر وجودي إلى جوار حسنك الطاغي 


أفكر في وعدك 

بكل كلمة

وأحب أن يكون لي من الله خير الجزاء. 


أفكر بك فيعانقني الله

هناك في السماء حيث تمطر كسيمفونية البركة. 


الدكتور صلاح الدين راسل

التاريخ: 28-يناير"24

©®محفوظة


Arabic version by

Alesar Omran 

Syrian Poetess

أحزان على أطباق بقلم الراقي سيد حميد عطا الله

 أحزانٌ على طبق

✍️ سيدُ حميدٍ عطاالله الجزائري


دَمعي تهاطَلَ فوقَ الخدِّ والطَّلَلِ

بعضي يجِفُّ وبعضي باتَ في البَلَلِ


زالَ الغرامُ ولم يَرفُلْ سوى أثَرٍ

بيني وبَيْنَك أفواجٌ من العِلَلِ


أحصي النهاياتِ، أُملي بعضَها بيدي

بعضُ النهاياتِ فيها غايةُ الخَلَلِ


أُملي وأُملي ليغدو الصبحُ مُنهَمِكًا

حتى سئِمتُ وأضحى الخورُ في مَلَلي


ضعفي بَليغٌ، فتغدو قوتي عبَثًا

أُبدي التوجُّسَ من خوفي ومن حِيَلي


حتى وجدتُ جَبيني ناضحًا أَلَمًا

صَمتي توزَّعَ بين الآهِ والخَجَلِ


كنتُ البَطيءَ، تأنّى الدمعُ من وَجَعي

حتى خرجتُ من اللأواءِ في عَجَلِ


قد قالَ غيري على ما عنفوه: أَجَلْ

لكنَّ قولي بدا كَلّا إلى الأَجَلِ


لا تُطفِئون حزينًا حينما استعرَتْ

تلك الجراحُ هنا في قلبِ مُشتَعِلِ


لمّا خسِرتُ أَناءَ العُمرِ والدَتي

جاءَ المَشيبُ يُعزّي الهامَ بالقبَلِ


يَعرى ابنُ آدمَ إن ماتت أُمومتُهُ

فقدُ الأُمومةِ خَطبٌ غايةُ الجَلَلِ


ما طالَ عُمرٌ بعيدِ الأُمِّ في غَنَجٍ

إلّا تراها سنينًا تلك لم تطُلِ


كنتُ المُعافى جميلَ الحالِ في سُرُرٍ

حتى أُصِبتُ من الآهاتِ بالشَّلَلِ


حتى فُلِلتُ كحبلٍ بعدما رحَلَتْ

سيفي تثَلَّمَ من دَمعٍ ومن فُلَلِ


ماتَ اليراعُ وقرطاسي بدا جَدَثًا

أضحى السوادُ يُغطّي الشعرَ في غَزَلي


حُزني تمدَّدَ حتى صرتُ أَلبَسُهُ

أدعوكِ نَفسي من الأفراحِ فانتحِلي


كيما أُقدِّمَ أحزاني على طَبَقٍ

كيما أُبلِّلَ سطحَ القبرِ من مَقَلي


نَفسي تشُمُّ ترابَ القبرِ في وَلَهٍ

يا نَفسُ غوصي مع الجدرانِ كي تَصِلي

الموت حياة بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( المو ت حياة ))

المو ت ليس غيابا واندثار... ..

ولاعويلا وانهمار دمو ع.....

ولا تحسرا وانكسار.... 

أو نأيا عن أحبة..... 

وفراق دار ....

الموت حياة ....

الموت يهب الحياة للآخرين....

انظر إلى حبة البر ....

تدفن في الأرض ....

لتولد من جديد ....

سنبلة بها مئة حبة .....وربما أكثر ....

تطعم آلاف الجائعين .....

أرغفة يأكلها الناس ....

ليبقوا على قيد الحياة ....

يأكلونها ....حامدين شاكرين .....

🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎

الموت حياة.... 

إن في الموت حياة .....

الق بنظرة على ذاك الشهيد .....

سقى الوطن دماءه .... 

قدم الروح قربانا ....

على مذبح شموخ الوطن .....

روى التراب دما ... 

 فأزهر الوطن ....

وأحيا كل من في الوطن ...

فعاشوا...... كراما ...

رافعي الرأس عظاما ....

🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎

الموت عطاء .....

يموت رب الأسرة .....

تاركا كل ما كان يملكه ...  

يتقاسم إرثه الأبناء ....

بماله يتنعمون .....

فهل هناك عطاء ....

يضاهي هذاالعطاء......

الموت ليس فناء .....

الموت بذل بسخاء 

🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎

الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا

5/11/2025


بماله


🌎


قدم

ضياع خيالي بل بقلم الراقي السيد الخشين

 ضياع خيالي


أنادي على خيالي 

 وقد ضاع 

في خضم الأحلام 

فهل يعود 

لأحضنه في ليلي 

والقمر ينير الظلام  

وأنا بين هواجس ظني 

أصارع عنادي 

قلت سأهمس لنجمي 

كلماتي من بعيد 

وأترقب لعل خيالي 

ينصفني  

كفاني هذياني 

في لحظة يأسي 

وقلبي أضناه الهوى 

ونبضه يتسارع ويزيد 

وعالمي بعيد عني 

فأنا بين واقعي و أحلامي 

أنتظر شمسي  

وأقطف وردي 

لكل من يريد 

وأنسى يوما كنت 

فيه غير سعيد

ويعود خيالي 

لأكتب قصائدي من جديد


   السيد الخشين 

   القيروان تونس

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

القتلى يسيرون في دائرة بقلم الراقي طاهر عرابي

 “القتلى يسيرون في دائرة”

قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي

دريسدن – كُتبت في 20.12.2023 | نُقّحت في 04.11.2025


في زمن يزداد فيه الخطاب عن “السلام”،

يزداد عدد القتلى. تتكرّر المأساة حتى غدت عادة بشرية، وصار الكذب يُقال بلهجة الانتصار.


في كل دائرة يسير القتلى، يعيدون رسم العالم من رمادهم. الحرب لا تموت…

إنها فقط تغيّر أسماء الجنائز.


هذه القصيدة ليست رثاء لأحد،

بل سؤال في وجه العالم:

كم مرة يمكن للإنسان أن يموت قبل أن يعترف بأنه مات؟



القتلى يسيرون في دائرة


رحى الحرب تدور منذ أمد،

هذا جريح، وهذا قتيل، وهذا شريد،

والكذب يطفو على المنابر:

تقدّمنا، تصدّينا، أنزلنا، وأوقعنا…


وكل مهزوم منتصر،

ولم نعد نعلم: من الصادق؟ ومن الكاذب؟

وهل يهمّ الصدق والكذب في حرب؟


تبدأ همجية اللغة،

ويتخبّط زبد الأرواح على المصاطب.


وفجأة يصير الغازي حمامة،

مُزيّنًا بالنوايا والوصايا،

وله “وجهات نظر”،

والمُدافع عن نفسه… متطرّف،

كان منسيًا تحت حجر.


وتعود الحرب كما كانت:

حربًا تُعيد الزمان الغابر،

والمشهد يتكرّر…

مقتول وقاتل،

وأم تحمل طفلًا،

وخيام تُنصب،

ومستقبل يتلوّى في المحافل.


يتبرّعون بالطحين وحبّات العدس

لمن أفقروا وسلبوا بيته وأرضه،

واتّهموه خارج الظل،

والأقواس لا تحنيه، ولا يتكسّر،

ثم يقولون:

“عواطف إنسانية تدخل المعابر!”


لماذا هذا المصاب؟

وفي كل حرب نقول: “ستكون الأخيرة!”

ثم ننسى… قبل أن يلتئم الجرح، ننسى.


تحفة المجرمين في لوحة ساحات الدمار،

كأنني لون في لوحة أزلية من الدم،

رسمني العظماء وأنا أسيل على بلاط الزعماء.


كان دالي الذي اخترع ساعة تسيل،

ونسي وجهي القتيل.

رسمنا، وانتهى الحبر الأصفر،

وفّرت الألوان، وبقي السؤال.


أوقفوا الحرب اليوم،

وحرّموا القتل إلى الأبد،

إن كنتم بشرًا،

إن كانت غاياتكم مد يد لكل يد.


كذّابون، ملعونون،

خائنون للقيم،

يغمضون عينًا لتسعد الأخرى،

يبدلون الوجوه والذمم،

وتضيع الكرامة بين الفكين،

والكل أعمى… يعبث في حب العدم.


أنا لم أعد أحلم،

لا بحرية بين المنابر،

ولا بسلام في مصانع صواريخ الغدر،

ولا بموعد مع من وعد،

ولا بغصن زيتون في منقار حمامة رسموها على الورق،

ولا باجتماع الأمم على مفترق الطرق.


الكل كذّاب،

يتباهى برايات المحبّة،

ومعه صواريخ تمزّق الأمانة،

ولا يخجل من وجهه في المرآة،

حتى ولو ظهرت التقاسيم منحرفة عن الملامح البشرية.


تكبر دولة، وتُمحى أخرى،

تتغيّر لغة… ويموت الماضي ويبقى بريق الصور،

وتعود الملحمة تصارع الفروع والجذور،

وتكسب جيلًا يراها قدر.


أحلام الشياطين في فم بشر،

يتقلّبون مثل محار في عتمته،

وهم من حلموا، وماتوا، ولم ينتصروا لأسطورة.

بقيت عظام المحار في الرمل،

ودُفن عبث الإرادة في فهم الزمن.


طحين الخبز ملاذ البسطاء إن اشتد القلق،

وكأنه هوية النهاية.

أكلناه بصبر ما بعد الصبر،

لنرى وجوهكم العارية،

وندرك أننا غرباء،

قد غرّبنا الغادر بدفّة واحدة نحو البحر.


لوحات خيالكم جميلة،

حبّات تفاح على الطاولة،

والزمن يسيل على الكراسي المهجورة.

ولوحات الواقع: قلم مكسور، دفتر معلّق على سارية بلا صفحات،

وشعارات ترفرف في قلب زوبعة مكسورة.


وكأنكم تبحرون في الضباب،

من صنع الضباب بلون الرماد؟

واللون الأحمر لم يجف بعد،

دمنا هنا على مفترق الغايات،

إنه يصرخ تحت أصابعكم: كفى!


لن يسألنا التاريخ: من انتصر؟

بل: كم إنسانًا بقي فينا بعد كل حرب؟


طاهر عرابي – دريسدن

أوراق شاحبة بقلم الراقي حسن آل مراد

 أَوراقٌ شاحبة ٌ


أنهَكَت ْ سنينكَ الدّورانَ 

حاصرَ خصرَ نهرِك َ الضّجر ْ

خريفُكَ القادم ُ

من عمق ِاليأس ِ والملل ْ  

تفرُّ من جيوبِ معطفِك المهترئ

حورُ الإنس ِ 

يضيقُ بكهف ِ طبلِك َ

 عروسُ الجان ّ

وخرير ُ سواقيكَ 

تغريك َ

باللؤلؤِ والمرجان ْ

خيالاتُ الظّلمةِ 

تحومُ حولَكَ كالغربان ْ 

لحنُكَ القديم ُ

تنهيدةُ عشبٍ يابس ٍ

عبسَ الغبار ُوجهَهُ

وللآن..

 تتوسدُ المتاهات أحلامَكَ الثّائرة

كنبالٍ متعطّشةٍ 

لخُلْجانِ الجسد ِ

سيلُ أوتارِكَ المتجذّرةِ 

لظى الحرمان ِ

توقظ ُالأوهامَ صورُها القاتمةُ 

ألفجرُ الغارق عمقُ السّحر ْ 

كسمفونيةٍ جنائزيةٍ 

لن تمشِّطَ آهاتُك 

ألف َ رمّانةٍ 

كل ُّ الصدورِ حجر ْ

أحلامك المترنّحة ُ

في حاناتِ اليقظة ِ 

تعزفُ الأَطلال َ

تلثمُ قدمي الذّل ِّ

لعلَّه يرحم أنينك السّهر ْ

تبدِّدُ أكفّ الرّيح ِ

أوهامَ غيومِكَ 

عاقرٌ سماك َ لامطر ْ #


الشاعر 

حسن آل مراد

نوبة بكاء بقلم الراقي نور الهدى عبد الحق

 نوبة بكاء..


"لاشيء يعجبني أريد أن أبكي " 

كم بكينا يادرويش اعتقادا منا أن البكاء يغسلنا من أحزاننا وكم بكت أرواحنا قبل عيوننا ظنا منا أن للدموع وجاهة تنحني الأقدار لسلطانها 

كم بكينا ظنا منا أنه في البكاء شفاؤنا 

بالبكاء تنعتق أرواحنا 

بالبكاء تغدو قلوبنا المثقلة بالألام أخف من ريشة 

بالبكاء تنجلي ظلمة أيامنا الحالكة 

بالبكاء نعيد طفولتنا المسروقة 


آه كم بكينا يادرويش ولم ينصفنا البكاء 

لم يشفع لنا مطر العيون 

لم تنحني الأقدار لمداعبة رؤوس غزاها البياض 

بكينا و مامزق البكاء شرنقة الأحزان ولا أخرج أرواحنا الوهنة من قواقعها 

انهمرنا كسحابة شتوية 

ومانبتت فوق قبور الأمس زنبقة أو سوسنة

بكينا كثيرا ..حتى فقدنا لذة البكاء ..

بكينا حتى تلاشت أصواتنا ..

بكينا على كتف الحياة ..

وبين تلال الحكايات ..

وعلى مفترق الطرقات ..

بكينا ألما ..

بكينا ندما ..

بكينا بعد صفعة خذلان ..وبعد لسعة فراق .. وبعد زوبعة حنين..

بكينا بكاء يعقوب..

بكينا ..حتى اكتفينا ..

ماعاد الدمع نديما ..

ما عادت أنفسنا تتشهى البكاء 


نور الهدى عبد الحق

ملجئي أنت بقلم الراقية نجية زراعلي

 🌊 ملجئي أنت 🌊

كلما رغبت بحديث أعمق..

قصدتك أيها الرفيق الأصدق..

تمنحني الهدوء حتى حين الهيجان..

تحمل معك روحي تغوص بها..

حيث الصفاء واللمعان..

حيث اللؤلؤ والمرجان..

بمنآى عن كل تلوث من صنع الانسان..

تأخذني شساعتك وترامي أطرافك..

لتفصلني عن ضغط الواقع وضيق المكان..

حيث تختنق الأنفاس وتتشوش الأذهان..

فأستنشق نسائم الحرية والانطلاق نحو الأمان..

تلاطم أمواجك تصدر نغمات تراقص الوجدان..

تهدئ من روعي وتخرجني من حالة الهذيان..

لأستعيد وعيي مجددا وأبتعد عن الهوان..

فحمدا لله أن جعلك لي من بعد ذكره الونيس لوحدتي..

المخفف لهمومي، المساند لهدوء أعصابي وراحتي..

كنت ومازلت بعد الخالق سبحانه، ملجئي ووجهتي..

ن.ج.ي.ة. نجية زراعلي من المغرب

نحن غرباء بقلم الراقي عادل العبيدي

 نحنُ غُرباءُ

——————-

نحنُ غُرباءُ، فقطْ… غُرباءُ

هلِ الزِّحامُ، سيّدتي

هُوَ بساتينُ كَرْمٍ

وزيتونةٍ خضراءَ؟


شوارعُ مدينتِنا

ما عادَتْ تَعرِفُ

دكاكينَ وُدٍّ

أم دُورَ بَغاءَ

ولا أنينَ وُدٍّ

يَطوفُ بأحلامِ اللقاءْ


غُرباءُ، سيّدتي

في قَفَصِ الأوهامِ

مِسكينةٌ أنتِ

وأنا أبحثُ عن أرضٍ

وعن فَراشةٍ

تتراقصُ بينَ أزهارِ الحُبِّ

ضيَّعَتْها مواسمُ الجفاءْ


تُسافِرُ في مهبِّ الصمتِ

ترتجفُ الرجاءَ…

لا تَغضَبي، لا تَجزَعي

فالعصافيرُ صدى صوتِها

بينَ أوراقِ خريفٍ

وأوكارٍ، وضِياءْ


نحنُ غُرباءُ …. فقطْ غُرباءْ

تمضي بنا الأيامُ، لا وعدٌ

ولا ضوءٌ يُداوي كبرياءْ


تغدو المرايا صفحةً خرساءْ

لا وجهَ فيها يُشبهُ الماضي

ولا ظلًّا يُعيدُ لنا الوفاءْ


كم ضاعتِ الأحلامُ بينَ يديَّ

كريحٍ تاهتِ الأنفاسُ

في طرقِ المساءْ

كم كنتِ قربَ القلبِ تسكنُني

واليومَ صِرتِ سرابَ حبٍّ في الفناءْ

———————————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي

تواطؤ الصمت بقلم الراقي جمال بودرع

 /تَوَاطُــؤُ الصَّمْت/ 


فِي غَفْلَةٍ مِن نَفْسِي

تَوَاطَأَ الحَرْفُ مَعَ الصَّمْتِ

وَانْحَازَ المِدَادُ إِلَى الخِدَاع

فَصِرْتُ أَنَا المُتَّهَمَ الأَوَّلَ

فِي جَرِيمَةِ البَوْحِ!

كُلَّمَا هَمَمْتُ أَنْ أَكْتُبَ

انْكَمَشَ يَرَاعِي

 كَمَنْ يَخْشَى الحَقِيقَة

وَتَنَاهَدَتْ أَنَامِلِي

كَأَنَّهَا تُخْفِي سِرًّا لَا يُقَالُ...

تَحالَفٌ مَرِيبٌ

بَيْنَ يَرَاعِي وَمِدَادِي

وَصَمَتَتْ أَنَامِلِي تَوَاطُؤًا

أُفَتِّشُ فِي مَشَاعِرِي

عَنْ ثَغْــرَةٍ

عَلَّهَا تُنْبِئُنِي

بِمَا يُحَاكُ فِي الصَّمْتِ...

أُرَاقِبُ حُرُوفِي تُرَاوِغُنِي

تَغُوصُ فِي المِدَادِ 

كَأَنَّهَا تَخْشَى الضَّوْءَ

تَرْتَعِشُ عَلَى أَطْرَافِ القَلَمِ

تُفَكِّرُ أَلْفَ مَرَّةٍ

قَبْلَ أَنْ تَنْطِقَ وَجَعِي...

كُلُّ سَطْرٍ أَكْتُبُهُ

يَغْدُو اعْتِرَافًا نَاقِصًا

وَكُلُّ كَلِمَةٍ تَتَأَخَّرُ

تُدِينُنِي أَكْثَرَ بِصَمْتِهَا...

ثُمَّ أَدْرَكْتُ...

أَنَّ البَوْحَ لَيْسَ خِيَانَةً

بَلْ نَجَاةٌ مِنْ خِيَانَةِ الصَّمْتِ

فَتَحْتُ لِلْحَرْفِ نَافِذَةً

وَأَطْلَقْتُهُ يُغَنِّي وُجُودِي

سَكَبْتُ مِدَادِي كَدَمْعٍ دَافِئٍ

وَقُلْتُ لِلصَّمْتِ:

كُفَّ عَنِّي...

فَقَدْ أَعْيَانِي كَتْمُ النَّبْضِ.


بقلم :جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)

الشهاب بقلم الراقية طيغة تركية

 💥 الشهاب 💥


من الدنيا أنا هارب

فلا حب ولا صاحب


بداخلي تسكن فوضى

يشدني صوتها الصاخب


أحاول جمع أشلائي

بشيء صاغه الكاتب


فهذا القلب صحراء

ووجهي لونه شاحب


رأيت العقل مجروحا

يواسي يومه الناحب


قضيت أُسامر أملا

يعيدني حظي التاعب


فمر العمر منكسرا

وصمتي فوقه راكب


وصار الحق مظلوما

وساد الظالم الناهب


وعاد الطيب جرما

وبات الناجح راسب


فلا تسمع سوى الممنوع

والمجهول والغائب


ولا تعرف سوى المنبوذ

والمكلوم والغاضب


وصار الكل يرتفع

وسيدهم هو الناصب


فهذا الكون قد ضاق

على الأنفاس يتكالب


أضاعوا الخلق من جهل

وضاع العابد الراهب


يظل ضميري يلتطم

بين الصادق الكاذب


سأبقى رغم أوجاعي

وعين الله لي قارب


فلا تأس على قلب

يقول بحسرة هارب


وربي لا أرى دربا

سواه دونه حاجب


فيا ربي تداركني

ولعفوك إنني راغب


بقلم الجزائرية:طيغة تركية 💥

قبر من ضجيج بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / قبر من ضجيج

قل لي بربك 

كيف لي أن أحمل بداخلي 

ربيع وجودك 

و خريف غيابك 

كيف لي تحمل فرحة عشقك 

و حزن بعادك 

و أنت هناك 

راحل بدون حقيبة سفر

بدون عنوان يرشدني لأجدك

و لا تذكرة عودة بتاريخ رجوعك

و أنت هناك 

تزورني عواصف المسافات 

غبار المحطات 

رنين و صفارات القطارات 

و أنت تجوب الأرض 

تضيق بي رحابة السماء 

تطبق على أنفاسي 

كأني في قبر من ضجيج 

كل الأصوات 

كل الحكايات 

كل الصمت الدفين في صدري 

يصرخ 

يملأ الأرجاء 

لكن من يسمع بكاء نملة

دهستها أرجل الأيام 

قطعوا عليها الطريق 

لحمل حمولتها لذاك الدفء 

بعد أن نقشته حبة حبة 

سأبقى هنا أسكن الانتظار 

قدري أنت 

و لا أحد غيرك 

و لا أي ملامح أخرى 

غير ملامحك تنتفض لها دقات قلبي

أو تفرح دفقات الدم في عروقي

ففيك تصالح خريف الغياب 

مع ربي

ع عشقك و الأشواق

بقلمي / سعاد شهيد