أَوراقٌ شاحبة ٌ
أنهَكَت ْ سنينكَ الدّورانَ
حاصرَ خصرَ نهرِك َ الضّجر ْ
خريفُكَ القادم ُ
من عمق ِاليأس ِ والملل ْ
تفرُّ من جيوبِ معطفِك المهترئ
حورُ الإنس ِ
يضيقُ بكهف ِ طبلِك َ
عروسُ الجان ّ
وخرير ُ سواقيكَ
تغريك َ
باللؤلؤِ والمرجان ْ
خيالاتُ الظّلمةِ
تحومُ حولَكَ كالغربان ْ
لحنُكَ القديم ُ
تنهيدةُ عشبٍ يابس ٍ
عبسَ الغبار ُوجهَهُ
وللآن..
تتوسدُ المتاهات أحلامَكَ الثّائرة
كنبالٍ متعطّشةٍ
لخُلْجانِ الجسد ِ
سيلُ أوتارِكَ المتجذّرةِ
لظى الحرمان ِ
توقظ ُالأوهامَ صورُها القاتمةُ
ألفجرُ الغارق عمقُ السّحر ْ
كسمفونيةٍ جنائزيةٍ
لن تمشِّطَ آهاتُك
ألف َ رمّانةٍ
كل ُّ الصدورِ حجر ْ
أحلامك المترنّحة ُ
في حاناتِ اليقظة ِ
تعزفُ الأَطلال َ
تلثمُ قدمي الذّل ِّ
لعلَّه يرحم أنينك السّهر ْ
تبدِّدُ أكفّ الرّيح ِ
أوهامَ غيومِكَ
عاقرٌ سماك َ لامطر ْ #
الشاعر
حسن آل مراد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .