نوبة بكاء..
"لاشيء يعجبني أريد أن أبكي "
كم بكينا يادرويش اعتقادا منا أن البكاء يغسلنا من أحزاننا وكم بكت أرواحنا قبل عيوننا ظنا منا أن للدموع وجاهة تنحني الأقدار لسلطانها
كم بكينا ظنا منا أنه في البكاء شفاؤنا
بالبكاء تنعتق أرواحنا
بالبكاء تغدو قلوبنا المثقلة بالألام أخف من ريشة
بالبكاء تنجلي ظلمة أيامنا الحالكة
بالبكاء نعيد طفولتنا المسروقة
آه كم بكينا يادرويش ولم ينصفنا البكاء
لم يشفع لنا مطر العيون
لم تنحني الأقدار لمداعبة رؤوس غزاها البياض
بكينا و مامزق البكاء شرنقة الأحزان ولا أخرج أرواحنا الوهنة من قواقعها
انهمرنا كسحابة شتوية
ومانبتت فوق قبور الأمس زنبقة أو سوسنة
بكينا كثيرا ..حتى فقدنا لذة البكاء ..
بكينا حتى تلاشت أصواتنا ..
بكينا على كتف الحياة ..
وبين تلال الحكايات ..
وعلى مفترق الطرقات ..
بكينا ألما ..
بكينا ندما ..
بكينا بعد صفعة خذلان ..وبعد لسعة فراق .. وبعد زوبعة حنين..
بكينا بكاء يعقوب..
بكينا ..حتى اكتفينا ..
ماعاد الدمع نديما ..
ما عادت أنفسنا تتشهى البكاء
نور الهدى عبد الحق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .