هل قداسة حرفك هي التي جعلتك كجلمود صخر في خيالي
فماهزتك عواصف ولا تحركت عواطفك وبالكل لا تبالي
تنازل قليلا كفى كبرياء فقد أنهكت حالي
أنا السنديانة في الهوى مازلزلتني قلوب وكنت خير مثال
فكم وقفت ضد تيار الغرام وكنت بشموخ الجبال
وجدتني بين يديك أسيرة موثوقة بالحبال
فهل راجعت نفسك فلن تدوس لي طرفا رغم الذي ابتلاني
سأظل بكرامتي أعلو كالنجوم في العلالي
بقلمي ..سميرة بن
مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .