الجمعة، 31 أكتوبر 2025

صوت تراءى بقلم الراقية نعمت الحاموش

 صوْتٌ تراءى في مسامي..

كعشقٍ أرجوانيّ الهوى..

كابتسامة جرحٍ عتيقْ..

صوتٌ تراءى في مسامي…

أزهرَ الدّربُ أمامي..

في السّؤالِ تهْتُ..

في بوْحٍ يطولْ..

في يمٍّ يموجْ..

في أفقٍ يلوحْ…

صوتٌ تراءى في مسامي…

طافَ في القلبِ الهيامْ..

تدفّقَ الوجدُ في المسامْ..

صوتٌ تراءى في مسامي..

يا عطرُ..غلَّ في كياني..

كنغمات نايٍ حزينْ…

يئنُّ..يئنُّ..ويا شوقَ الأنينْ..

صوتٌ تراءى في مسامي…

أزهرَ الدّربُ أمامي…

يا سِفرا جديدا..يا كونًا جديدا..

فيه أحبو ..على أداجِ الحروفْ..

فيه أولدُ..في دنيا بعيدة..

صوتٌ تراءى في مسامي..

أزهرَ الدّربُ أمامي….

نعمت الحاموش/لبنان

رهين النكبات بقلم الراقي أسامة مصاروة

 الجزء الثامن

رهينُ النَّكَبات

ملحمة شعرية في 450

رباعيةً (إصداري السابع والثلاثون) 

تروي نكبات فلسطين 

منذ بدايتها حتى الآن 

تأليف

د. أسامه مصاروه

الجزءُ الثامن


211

يا عَرَبُ الذُّلِّ أنا عاتِبُ

لا بلْ أنا حقيقةً غاضِبُ

لا مُسْتحيلٌ أنَّكُمْ عَرَبٌ

وكُلُّ مَنْ يلومُني كاذِبُ

212

هلْ كانَ سَيِّدي مِنَ الْعَجَمِ

أمْ عربيًا صاحِبَ الشِّيَمِ

فأيْنَ مِنكُم سيّدي ويْلَكُمْ

صِرْتُمْ عبيدًا دونَما ذِمَمِ

213

الشَّعْبُ عبْدٌ وكذا الحاكِمُ

والْحاكِمُ الْعبْدُ لَهمْ ظالِمُ

والشَّعْبُ مِنْ إذلالِهِ صامِتٌ

بلْ ميِّتٌ في ذِلَّةٍ جاثِمُ

214

يا ويْلَكُمْ يا ويْلَكُمْ يا بَني

مَنْ يا تُرى؟ هلْ نسْلُكُمْ مِن مَني

إبْليسَ أمْ مِنْ عاهِرٍ داعِرٍ

أَنْجَبَكُمْ لِخِدْمَةِ النَّتِنِ؟

215

يا نسْلَ إبليسَ ويا غَنَمُ

يا مَنْ إلهُكُمْ أجلْ صَنَمُ

لستُم بِمُسْلِمينَ لا أبدًا

حتى أَبَتْ صَفْعَكُمُ الْجِزَمُ

216

مِن غُرْبَةٍ لِغُربةٍ عابِرُ

مِنْ نكْبَةٍ لِنكْبَةٍ صائِرُ

لا أهلَ لي بلْ هُمْ أعادٍ لنا

يَسوسُهمْ مثْلَ الدُمى عاهِرُ

217

ماذا جرى يا قومُ ماذا جرى

ماذا أصابَ الْعُرْبَ ماذا اعْتَرى

ما دوْرُكُمْ في عالَمٍ جائِرٍ

أكْلٌ وَشُرْبٌ أمْ لِساني افْتَرى

218

صُمٌ وَبُكْمٌ مَنْ إذًا يهْتَدي

حتى يوقِفَ الظّالِمَ الْمُعْتَدي

عنْ غَيِّهِ جنونِه ظُلْمِهِ

فالأرضُ تبكي مَنْ هُنا يفْتَدي

219

يا أرضَنا كمْ تنزِفينَ دَما

إنَّ الدِّماءَ مثْلُ غَيْثٍ هَما

لا تنزِفي لا تصْرُخي اصْبِري

لنْ يُنْقِذَنَّ الأرضَ حُكْمُ الدّمى

220

لا الأرضُ أرضُهمْ ولا عِرْضُهمْ

لقدْ توَفَّى وَقضى نبْضُهمْ

فالأرضُ منْجَمٌ لِأَطْماعِهِمْ

بدونِهِ سيَخْتفي روْضُهمْ

221

فهلْ يُراعي العاهِرُ الفاسِدُ

أرْضًا وَللْغَرْبِ فقطْ عابِدُ

وهلْ يُراعي كذا شَعْبَهُ

والشَّعْبُ راكِعٌ لَهُ ساجِدُ

222

والْمالُ يا أعْرابُ ما دوْرُهُ

هلْ بيَدِ الشَّعْبِ تُرى أَمْرُهُ؟

وهلْ لشَعْبٍ جائعٍ مُعْدَمٍ

حظٌّ بمالٍ للزِّنى وَفْرُهُ؟

223

هلْ أَفْتري إنْ قُلْتُ أسْيادُنا

في قِمَّةِ الأهْدافِ إفسادُنا؟

هلْ طَهّروا حُكْمًا على أرضِنا؟

وَهلْ بِهمْ يفْخَرُ أجدادُنا؟

224

لا مُسْتَحيلٌ ليْسَ أجْدادُهُمْ

أجْدادَنا وليْسَ أَحْفادُهمْ

أَحْفادَنا تبًا وَسُحْقًا لَهُمْ

أَلَيْسَ للْأَغْرابِ أَجْنادُهُمْ؟

225

يا داعِمي إبليسَ ما أمْرُكمْ؟

أنتُمْ عبيدُهُ فما سِرُّكُمْ؟

مِنْ أجْلِ ماذا ترْكَعونَ له؟

هلْ عِزُّكُمْ بالذّلِّ أو فخرُكُمْ؟

226

يا وَيْلَكُمْ حُثالَةَ الْبَشَرِ

زبالَةَ التَّاريخَ والْاَعْصُرِ

مِنْ أجْلِ ماذا بِعْتُمُ عِرْضَكُمْ؟

مِنْ أجْلِ مالٍ فاسِدٍ قَذِرِ

227

مِمّن يدوسُكُمْ بِجَزْمَتِهِ

معْ أنَّهُ غارِقٌ بِأَزْمَتِهِ

لا عِرْضَ لا أصْلَ لَكُمْ أبدًا

أنتُمْ فقطْ قَشٌّ بِحِزْمَتِهِ

228

تبًا لِحكامٍ بلا قِيَمِ

مُلوكُ عُهْرٍ دونَما ذِمَمِ

بَعْرُ جمالِكُمْ تُرى أطْهرُ

مِنْكُمْ وَمِنْ سُلالَةِ الْجِزَمِ

229

سُحقًا لَكُمْ عبيدَ واقْ واقِهِمْ

يا ماسِحي بالذُّلِّ أَطْباقِهِمْ

بُعْدًا لكُمْ أنتُمْ وأبنائِكمْ 

يا خدَمًا لَهُمْ وَأعْراقِهمْ

230

كُنْتُمْ رُعاةً وَذوي شرَفِ

بالنَّفْطِ صِرْتُمْ ذوي قَرَفِ

فالنَّفطُ كانَ لعْنَةَ الْخالِقِ

حتى يُعيدَكُمْ إلى الشَّظَفِ

231

يا ويْلَكُمْ إذْلالُكُمْ ذلَّنا

حتى نَسينا مِثْلُكُمْ أَصْلَنا

هُنْتُمْ فهانَ الْعِزُّ والشَّرَفُ

حتى الْهَوانُ ويْلَكُمْ مَلَّنا

232

عروشُكُمْ يا أيُّها النُظُمُ

وُجودُها سَيّانِ والْعَدَمُ

بألْفِ ألفِ ثرْوَةٍ تُشْتَرى

حتى بِها العاهِرُ يَنْتَقِمُ

233

مِنْ كلِّ حُرٍّ رافِضِ الذِّلَّةِ

ورافضِ الإذْلالِ للْمِلَّةِ

لِقَتْلِهِ الرَّصاصُ والْمَدْفعُ

حتى يَدومَ الْحُكْمُ لِلثَّلَّةِ

234

يا زمانَ الْخِيامِ عُدْ علَّهُمْ

يقاوِمونَ مُنْتِنًا ذَلَّهُمْ

ظنّوا بِأنَّهُ مُخَلِّصُهُمْ

مِنْ غَضَبِ الشُّعوبِ يا ويْلَهُمْ

235

أيْنَ الْفِرارُ إنْ أتتْ صَحْوَةُ

مَنْ غلَّفَتْهُمْ سابِقًا غَفْوَةُ؟

هلْ هِيَ غفْوَةٌ إلى الأبَدِ؟

أَلمْ تَزَلْ فيهمْ وَلوْ جذوَةُ؟

236

تُثيرُ نيرانَ الإباءِ بِهِمْ

أوْ قِيَمًا تَموتُ في شَعْبِهِمْ

بَعْدَ زمانٍ مِنْ خُنوعِ وَمِنْ

ذُلٍّ طويلٍ ليْسَ مِنْ دأْبِهِمْ

237

مِنْ غُرْبَةٍ لِغُرْبَةِ الْغُرْبَةِ

مِنْ نكْبَةٍ لِنكْبَةِ النَّكْبَةِ

خطيئَتي أوْ زَلَّتي يا تُرى

ما هِيَ كيْ أُعْلِمَكُمْ توْبَتي؟

238

أحْمِلُ غُرْبتي على كَتِفي

وأَصْطَلي النيرانَ مِنْ شَغَفي

وَشوْقِيَ الْجارِفُ للْبَلَدِ

يحْرِقُ أعْصابي وَزِدْ لَهَفي

239

يا ليلَ غُرْبتي ألا تَنْجَلي

حتى بنارِ الشَّوْقِ لا أَصْطلي؟

هلْ غُرْبتي يا ربَّنا قَدَري

أمْ أنَّ مِنْ ضعْفِيَ ما ابْتَلي؟

240

مِنْ صُنْعِ أيْدينا فقطْ بلْوَتي

مِنْ فقْدِنا عناصِرَ الْقُوَّةِ

يا أُمَّتي هلْ لكِ مِنْ عَوْدةٍ

لِعِزّةٍ تعيدُ لي سلْوَتي؟

د. أسامه الاء مصاروه

تمرد النمرود بقلم الراقي كاظم أحمد احمد

 تَمَرُدُ النَمْرُود

تَأَنَّى في خلقها 

شعشعها ضياءً مدى النظر

بفصولٍ أربعةٍ وصيفٍ ثانٍ زَيَّنَ حَوْلَها

هَبطَ من علٍ شاغلًا أرضُها

خليفةً بعد توبته مُؤْتَمَنًا لها 

عَدَنًا استحالتْ بزرعِها و عمرانِها

وَلجه الغرورُ و غَلَّ الحقدُ قلبَه

قَتَلَتْهُ الأنا؛ استأثر المُلكَ 

أَثملتهُ الحياةَ مُحاولًا كَسْرَ النُظِّمِ

صحا من بعد سكرته يَبوحُ

بحرٌ بلا موج نَالَهُ الدوّارُ

شجرٌ استحالَ ورقُه الأصفر أزهارًا

أزهارٌ شاحبةٌ بلا رحيقٍ ولا عبقٍ

أَمَّتها فراشاتٌ مبثوثةٌ و دبابيرُ

ثمارٌ تتالى غِيابُها سنين

حتى دنان زَادِ الوفرِ قَدْ فَرُغتْ

و صدى خَريرِ الماء آضَ سرابًا

و القُلوبُ فاغرةٌ فارغةٌ

من ظلالِ الحياةِ غَمَرَها التَعتيرُ

تَنتظرُ قِطافَ السماءِ

و إيابَ الرُّوح التي مَلَّتِ السَفَينَ

ك

اظم احمد احمد-سورية

ركام بقلم الراقي بياض أحمد

 ركام****

بحر أشواق عينيك

ليل خلايا النجوم......


تسابيح رمل

غيث واحة


وشاح نبيذ

تنورة الأقداح


طفل موج

لغة القوارب


زهرة عين

قيد الشعاع


صوم الخوابي

إكسير العطش


نسيج الوداع

مرآة سحابة


عين الضحى

صفصافة شمس


مدينة في العراء

غيمة الوجود


جسد موشوم بالتراب

رماح الوصايا


خمرة البراري

أساطير الظمأ


ولادة آتية

شعلة المغيب


صخرة سيزيف

جنين المقل


حلم عابر

دعوة الحروف


همس الريح

صوت الرمل


حديقة الأرواح

تتآكل في صمت


وأقر

ا

على تاج عينيك

لغة القمر....


ذ بياض أحمد المغرب

يا همس الريح بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 يا هَمْسَ الرِّيحِ وَصَدَى القَلْبِ


يا هَمْسَ الرِّيحِ،

أخبِريني عن صَمتِ الصَّدى،

عن حُلْمٍ يَنبتُ بين ثَنَايَا الغُيومِ،

عن ظِلالٍ تتلَوّى بين الضّوءِ واللَّيلِ،

بَحثًا عن مَعنى لا يَعرِفه سوى قَلْبٍ مُتعبٍ.


الجَمالُ هُنا،

يَنسابُ كالنَّسيمِ على أوراقٍ لم تُكتَب بعدُ،

يَهْمِسُ في أُذنِ الزُّهورِ،

يَهْمِسُ للعالَمِ بأنَّ الوُجودَ يَبْتَسِمُ،

حَتّى لو خَفَت أصواتُ الأيّامِ.


والحُبُّ،

يَمشي كالقمرِ على صَفحةِ البَحرِ،

يُغَنّي الكونَ لسماءٍ تَنتَظِر الوَعْدَ،

يَطرُق أبوابَ القَلْبِ بصَمْتٍ كالحُلْمِ،

من الآنَ وحتى مَوْعِدِ النُّورِ القادِمِ.


لكن…

عَدَاءٌ كظلٍّ يَنسِلُ بين دَفءِ الصَّفَاءِ،

يَجرِفُ ألوانَ البَهْجَةِ،

يُشرِدُ أَنغامَ الرّوحِ،

يُحاوِل أن يَحلَّ المَوَدَّةَ بالعَويلِ،

ويَزرَع الشَّوكَ في حَديقَةِ القَلْبِ.


هَل أمحو هذا الظَّلَّ؟

أم أرقُصُ معه على إيقاعِ المَطَرِ؟

هَل هو درسٌ في الصَّبْرِ،

أم رِحْلَةٌ لِفَهْمِ دَفءِ النِّعْمَةِ وسطَ العاصِفَةِ؟


فيا قَطراتِ النَّدى،

علِّمي قَلبي أن يَرقُصَ على أوتارِ المَطَرِ،

أن يَحفَظَ نُورَ القَمَرِ،

أن يَقْرأَ أَنغامَ اللَّيلِ،

أن يَحتَفِظَ بِدَفءِ الحَياةِ،

مَهْما حاوَلَ العَدَاءُ أن يُحَوِّلَ الصَّفَاءَ إلى صَمتٍ طَويلٍ…


بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

رياح الوداع بقلم الراقي اسماعيل الحلبوسي

 🌾 ريــاح الــوداع 🌾

لِمَن أكتبُ قصائدي بعد أن رحلتِ؟

ماذا أفعلُ بذكرياتٍ

احتوتْ مشاعري،

وملأتْ دفاتري؟


في كلِّ ركنٍ وزاويةٍ،

حتى ستائرُ نوافذي

لها معها حكاية...


قلمي أصابَه الهرمُ قبل أوانه،

ومحبَرتي جفَّ حبرُها...


على هذا الجدار

صورةٌ لها معلَّقة،

وعلى تلك الأريكةِ

لها ألفُ ابتسامةٍ وابتسامة...


في ذاك الركنِ من الحديقةِ،

لها صداقةٌ مع زهرةٍ،

وفراشةٍ،

وعصفورٍ صغيرٍ...


حتى العصافيرُ

غادرتْ أشجارَ حديقتي،

ولم أعدْ أسمعُ

تغريدَ بلابلِ الصباح...


نسماتُ الفجرِ

لم تَعُدْ تُداعبُ ستائرَ نافذتي،

وكلُّ الأمكنةِ

أصابَها السكون...


الطرقاتُ لم تَعُدْ تعرفُني،

وأطفالُ الحارةِ عنها يسألونني...


القمرُ بعدَها

حجبتْه الغيومُ،

كان شاهدًا على كلِّ همسةٍ وابتسامة،

ونوارسُ النهرِ كانتْ تعرفُها...


ما زالتْ آثارُ أقدامِها

على رمالِ شاطئِ الذكريات،

لم تَمْحُها الرياح...


ما هذا الجنون؟

ما هذا الصمتُ الرهيب؟

كلُّ أشيائي صارتْ غريبةً...


أشعاري فقدتْ قوافيها،

والبحورُ هجرتْ تفعيلاتِها...


كانتْ كلُّ ابتسامةٍ من ثغرِها

قصيدةً وحدَها،

ونظرةٌ من عينيها

ديوانَ شعرٍ غزليٍّ مُقفّى...


كان شعرُها

حقلَ سنابلَ ذهبيًّا

تراقصُ الفراشاتِ،

وتُلاعبُ النجماتِ،

وتَشدو مع الطيور...


فلِمَن أكتبُ بعدها؟

أناملي لم تَعُدْ تقوى

على مسكِ اليراع،

وخواطري عصفتْ بها

ريــاحُ الــوداع...

..................

إسماعيل الحلبوسي 

العراق

الحب واللاحب بقلم الراقي بهاء الشريف

 الحب و اللاحب 

قالوا 

مجنون من لا يحب

تبسمت من أعماقي

حدثتني نفسي

أتراهم بالخطأ كتبوا لا

يقيني الحب جنون 

مجنون من أحب

يطول الانتظار 

أحدثني

أرمقني

أبحر في أعماقي

مترجلا

راحلاً

لا خطوات

أحبو على أطراف

نبضات قلب تائه 

تنتظرني

تهدهدني

تلملمني

تبعثرني

تدثرني

تسامرني

ذهبت

في موعدي‬⁩

‏لم يأتِ أحد

لا عهود

لا وعود

من يرافقني

‏ ظلي ينتظرني

‏يحدّق بي 

يهمس هل تعترف

‏يتوقف الزمن 

ظل هوى

ماذا جرى

خريف الفكرة

صدى الذكرى

عمق الشعور

أيامي تدور

أبذر البذور

يوم النشور

‏ ارتباك أنفاسي

‏رحلة إلى الأعماق

‏ ⁧‫ممرات الأشواق

مرّ مذاق الفراق‬⁩

‏عمق الذكريات

‏زهور يابسات

‏ تعانقني خيالات

هائمات

باسمات

تائهات 

‏وريحٌ غبراء تحطم

‏ستائر النسيان

‏ قدري

 طريق مهجور

بين الظلمة و النور

 العطر والصدى

‏أناملي تداعب ظلي

‏ظلي سقط في الماء

هل هو وجع الحب 

أم حب الوجع

هل هو سراب أم حقيقة 

أتكون الشمس بلا نور

أم يكون النور 

الذي يبدد ظلمة حلم

لماذا نحب

لماذا نعشق

بحثاً عن الجنون

أم هذا هو جنون الحب

كأن الروح تبحث عن ملاذ 

بين الحب و اللاحب

بقلمي

بهاء الشريف 

٢٠٢٥/١٠/١٦

مناجاة قلبية بقلم الراقي ياسر عبدالفتاح

 مناجاه قلبيه

قالوا الحب سلامه

قلت لهم كي بالنار

والأسقام علامه

قالوا مرام القلب 

فقلت لهم ماكان السير

 للموج مهابه

 قالوا سلاسة الود

  مطروحه

  قلت لهم خلف بعض

الوجوه خيانه

 قالوا عذب الكلام

     يُبدي راحه

 قُلت لهم عذب الكلام

 مادل على المَلاحه

 قالوا حضور الوصل

    صفة وضاحه

 قلت لهم يُخفي خلفه

    ألسُنٌ فضاحه

 قالوا جمال الصَّحب

   مديح خصاله

 قلت لهم ما أشبه

    حضوره بغيابه

قالوا حيرتنا حيرتنا

   أين السلامه ؟

 قلت وفاء الخل للخل 

عذب نهر يسري ويروي

       هدير القلب 

    وعزمه جم وضاءه

الحب هو الإخلاص 

   في سبحاته

يُعلن ويشجي أنه للندى

    عنوان وداعه

هل تراجى الإنسان دوم

     هواه وحنانه ؟

بقلم/ ياسر عبد الفتاح 

مصر/ منيالقمح

مدرستي الحبيبة بقلم الراقي زيان معيلبي

 ~مدرستي الحبيبة ~

مدرستي الحبيبة.. يا نبعَ الطفولةْ

يا ضحكةَ الأيام.. يا لحظةً جميلةْ


كنتِ لي مَـلاذي.. وقتَ الأماني

تعلمتُ فيكِ الحروفَ والمعاني


مدرستي القديمة.. أسكنُها فؤادي

وفي كلِّ لحظةٍ أذكرُها بمرادي


أبوابُكِ تشهدُ.. كم مرَّ فيكِ صباحْ

وأشجارُكِ تهمسُ.. بالعِطرِ والنجاحْ


جدرانُكِ تحكي عن ضحكةِ الرفاقْ

وعن دفترٍ خجولٍ.. خبّأتُهُ بالأعماقْ


فيكِ المعلّمُ فجَّـرَ فينا النورْ

وغرسَ في القلبِ حُبَّ الحروفِ والشعورْ


مدرستي القديمة.. يا فرحةَ السنينْ

تبقينَ في القلبِ.. وطنَ الحنينْ


_زيان معيل

بـي (أبو أيوب الزياني)

يؤلمني بعادهم بقلم الراقي د.فاضل المحمدي

 يُؤْلِمُنِي بُعَادُهُمْ

وَيَجْرَحُنِي

وَأَضَعُ لِجُرْحِهِمْ بَدَلاً عَنِ الْعُذْرِ أَعْذَارُ

أَنَا مَنْ أَحْيَا جَذْوَةَ الْحُبِّ فِيهِمْ

وَأَنَا مَنْ سَقَى جَفَافَ رُوحِهِمْ مِنْ سَيْلِ الْحَنِينِ لِقُرْبِهمْ أَنْهَارُ

وَأَنَا مَنْ أَيْقَظَ السُّبَاتَ بِغَفْلَتِهِمْ

وَأَنَا مَنْ أَشْعَلَ بِرُكَامِ أَيَّامِهِمْ

نَارَ الْيَقَظَةِ مِمَّا تَشْتَهِي رُوحُهُمْ مِنْ نَارِ الْعِشْقِ نَارُ

أَنَا وَأَنَا وَأَنَا حَتَّى انْتَهَيْتُ بِي

مِنْ كُلِّ صَوْبٍ جِبَالُ دَاخِلِي تَنْهَارُ

أَحْبَبْتُهُمْ لِغَيْمَاتِي مَطَرًا

وَمَا كَانُوا لِوَاحَاتِي بَعْدَ أَنْ أَمْطَرُوا بِخِصَامِهِمْ مِمَّا زَرَعْتُ لِإِسْعَادِهِمْ 

ظِلًّا وَأَزْهَارُ

رَغْمَ أَنَّهُمْ أَزْهَرُوا عَلَى قَدْرِ رَاحَاتِهِمْ 

وَفَاضَ بِأَعْمَاقِهِمْ لَحْنٌ وَأَشْعَارُ

وَدَّعُونِي كَأَنَّنِي قَاتِلٌ لِحُلْمِهِمْ

وَوَدَّعْتُهُمْ كَأَنَّنِي لَهُمْ أَبٌ وَأُمٌّ وَجَارُ

مَنْ يَشْعُرْ غَضْبَةَ الرُّوحِ بِدَاخِلِي ؟!

مَنْ يُفَسِّرْ لِجَهْلِهِم ْ؟

كَمْ كَانَ لَهُمْ فِي الْأَعْمَاقِ أَسْرَارُ ؟!

وَمَا زَالَ طَيْفُ الْحُبِّ زائراً مُخَيَّمًا عَلَى أَجْفَانِهِمْ

وَلَمْ تَزَلْ لِأَوْهَامِ مَحَبَّتِهِمْ بِأَعْمَاقِ الرُّوحِ مَزَارُ

د.فاضل المحمدي 

بغداد

اقرؤوا بقلم الراقي معمر الشرعبي

 اقرؤوا


روح تبدت في الجمال

ترنو بحب للخصال

في كل معناها التألق

وبه تكافح لا تزال

خطّت دروب تميز

تسعى إلى أفق اتصال

فالعلم أعظم ما تريد

وله تسابق في اعتدال

الفضل في قول اعلموا

وبه المعالي كي ننال

قدرًا كبيرًا في اقرؤوا

هيا إلى خير الخصال. 


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

وطن عزيز بقلم الراقي ياسين علم الدين

 وطنٌ عزيزٌ

وطنٌ عزيزٌ أكرمٌ 

برجالهِ قامتْ عصورْ

يامصرُ لبيَّنا الندا

علمٌ تزيّنه ُ الصقورْ 

يامصرُ حبُّك خالدٌ

 عبقٌ تقطرهُ السطورْ

ولَهٌ تموسقَ عزفهُ 

فتراقصتْ منهُ البحورْ 

وحبيبتى قطرُ الندى 

هي زنبقاتٌ أو طيورْ 

نيلٌ يفيضُ بأضلعي 

 دفقَ الجمالِ بهِ يمورْ 

أنى لغيري فى الهوى 

عشقاً تؤرشفهُ السطورْ

 سيظل عهدى قائما 

مادامت الدنيا تسيرْ

أفدي حدودكَ والثرى

يا موطني فيكَ الجذورْ

اسدٌ اذا هاجَ الوغى

أرديهِ ميتاً للقبورْ 

ويكونُ عبرةَ للورى

وأردُّ كيداً للنحورْ

 ♔✍📖 د

/ ياسين علم الدين 🇪🇬

نور الجمعة بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 🌿 نور الجمعة


إلهي...


ها أنا عند بابِك،


أتوكّأُ على ضعفي، وأستندُ إلى رحمتِك،


فكلُّ ما فيَّ منك، وإليكَ يعود.


قد ألمَّ بي الحزنُ كما يهبطُ الليلُ على قلبِ العاشق،


لكنّ نسمةً من لطفِكَ كفيلةٌ أن تُنيرَ داخلي،


وتعيدَ ترتيبَ نجومِ روحي.


يا ربّ،


أتشفّعُ إليكَ بفجرِ الجمعةِ المبارك،


حينَ تتوضّأُ الأرضُ بندى السماء،


ويُولدُ النورُ على أطرافِ المآذن.


في تلكَ اللحظةِ التي يسكنُ فيها الكون،


ويهمسُ المؤذّنُ بنداءٍ من غيبِكَ،


تسجدُ القلوبُ قبلَ الجباه،


ويفيضُ في الأرواحِ سلامٌ لا يُدرَكُ سِرُّه.


---


يا فجرَ الجمعة…


يا وعدَ الطهرِ والسكينة،


فيكَ تفيضُ الدموعُ من عيونٍ تعرفُ طريقَها،


وفي سجدتِكَ يتلاشى ثِقلُ الوجود،


كأنَّ النفسَ قد رأتكَ،


فنسيتْ ما سواكَ.


---


وحينَ تزهرُ الشمسُ في كبدِ النهار،


تجتمعُ الأرواحُ في بيتِكَ،


صفوفًا من النورِ لا من الجسد،


يتقاسمون الدعاءَ كما يتقاسمُ الأطفالُ الحلوى،


ويبتسمونَ لأنَّهم التقَوا على اسمِكَ وحدَكَ.


يا لصلاةِ الجمعة…


كيف تجمعُ ما تفرّقَ منّا،


وتغسلُ الحقدَ من القلوب،


حتى إذا سلّمَ العبدُ، سلّمَ على الدنيا بنورٍ جديد.


---


عبقُ الجمعةِ يملأُ روحي،


وثوبُ صلاتي يفوحُ بخشوعٍ وضياء،


أمضي إلى لقائي بك،


وأنا أعلمُ أنَّك الأقربُ من حبلِ خيالي.


تنتظرني نجمةٌ أخيرةٌ في السماءِ،


تلوّحُ لي بأنوارِها،


كأنها تبشّرني بالوصل،


فأبتسمُ…


وأذوبُ فيك،


كما يذوبُ الحرفُ في معنى الكلام.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶