#أسئلة حائرة (خاطرة بقلم محمدثروت)
سألتها عم أبحث فيها ؟ ؟
لكنها طارت.......
ولم تجبني عن السؤال
وجدتُها ترتجف بين كفي
فقد كسرتْ الريح
جناحيها
فخبأتُها في دفءِ قلبي
وأطعمتُها من صبري
وسقيتُها من وقتي
كانت ......
كلما رفرفتْ بين كفي
حسبتُها تكتبُ لي
وعدًا بالبقاء
لكنَّ الطيور مهما أحبّتْ
لا تنسى أنّ عالمها الفضاء
وأنَّ الطبعَ إذا نادى
لا يغلبهُ وفاء
وحينَ تماثلت للشفاء
نظرتْ إليَّ طويلًا
ثمَّ طارتْ
بلا رسالة حبٍ أو وداع
كأنّي كنتُ عندها
مجرد محطة نجاة
فأدركتُ حينها ......
أنَّ قلوب الفضاء
مهما أحبت
يؤذيها الاحتواء
لكن الآمال أحيانًا
تسهر فينا.....
لا تنام
فمنذُ رحيلها .....
كلما طرقت الريح نافذتي
أحسبني معها على ميعاد
فيؤلمني
أن الريح جاءت وحدها
لتعبث بما تبقى من آثارها
فيفاجئني السؤال :......
هل أخطأتُ حين أنقذتَها ؟
أم أخطأتُ حين ظننتُ
أنَّ الامتنانَ قد يهزمُ الطباع؟
أم كنتُ....
أبحثُ فيها عن حريتي ؟
أم كنتُ أبحثُ فيها .....
عن شيءٍ يمنعُني
من السقوط والإنزلاق؟
ومن يدري……
لو عادتْ يومًا
هل ستهبطُ على نافذتي؟
أم أنَّ القلوب إذا تعلّمت الرحيل
إلى أصحابها لا تعود؟
#ثروتيات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .