السبت، 11 أكتوبر 2025

يا سيدي العنيد بقلم الراقية أمينة عبد الحليم

 يا سيّدي العنيدُ كفاكَ ما تُعيدْ


ولندرس الخلافَ لعلّ ذا يفيدْ


خِصامنا عذابٌ ووقعُهُ شديدْ


لظًى ولا أريدُ للنّار أنْ تزيدْ


تُوقدُ من دمانا والله لا أُريدْ


............................


مُحيّري لماذا بربّنا الخصامْ


أما تعبتَ تُلْقِي جوارحَ السهامْ


منهنَّ صارَ قلبي يشوبُه السقامْ


وهلْ حسبتَ هيْنا أذى بعضِ الكلامْ


فرحمةً بقلبي مِنْ جرحه البعيدْ


 ............................


أمّا أنا سأبقى مكتوفَة اليدينْ


لا ردَّ لي عليكَ لا شارةً بعينْ


تَصبُّرًا جميلا كرامةً لدينْ


إذْ كنتَ لي عطاءً مِنْ ربِّ مشرقينْ


لمهجتي سلامًا هلْ أبتغي المزيدْ؟


............................            


طوبى لك هدوئي وصبْريَ الطّويلْ


وخافقٍ بصدْري عنْ صخَبٍ يميلْ


تقولُ ليَّ حينًا "كمْ طالِعي جميلْ


فأنتِ لي ملاكٌ مُهذّبٌ نبيلْ"


نعمْ فبِيَّ فعلا كَمْ حظُّكَ سعيدْ


أمينة عبد الحليم ـ تونس

عودة الصدى بقلم الراقي السيد الخشين

 عودة الصدى 


بحثت 

في كلمات شعري 

عن إحساسي 

فقد ضاع مني 

دون أن أدري 

وكل كلامي 

كان من قلبي  

ونسيت ما كان 

في ربيع الزمان 

وقلت للطير المهاجر 

خذني معك 

 إلى أبعد مكان  

لعل الصدى 

يعود من أفق بعيد  

 لأكتب 

هواجسي وأحلامي 

في عهد مجيد 

ويعود الورد 

يعبق في البستان   

والحب يملأ المكان 

بعدما حجبه الزمان

ويعود همسي

لأكتب من جديد 


      السيد الخشين 

     القيروان تونس

صديقي بقلم الراقي يوسف خضراوي

 صديقي. - الشاعر :يوسف خضراوي. - صديقي كنجم علا فوق بيتي ومن قال سافر ومن قال غاب. سأطرق بابا أرى فيه عزي. وأبعد عني طنين الذباب. إذا ما ذكرت رحيلك أبكي. وأحفظ عهدا ولون الثياب. أرى فيك فرحي ودمعات حزني. وأسمو برؤياك زهر الشباب. تعلمت منك الوفاء ووعدي. بأني سأترك درب الذئاب. جريح إذا ما استمعت بجرحي. أتيت إليا في يوم الصعاب. وجئت تخفف عني همومي. وليست صفاتك أمرا عجاب سكنت بحيي فحياك صحبي. لياليك أنس وضوء الشهاب. طريقك راحة وأنت ذراعي. وإن زاد سؤلي فمنك الجواب. سعيد لأنك دوما بجنبي. طبيب الفؤاد رفيق الأداب

حين يغضب التراب بقلم الراقية د.احلام أبو السعود

 قصيدة بعنوان

حينَ يَغضَبُ التُّراب


✒ د. أحلامُ محمّدٍ أبو السّعود 

غزة العزة – فلسطين 🇵🇸

༺༺༺༺༺༺༻


اِصرَخوا ما شِئتُمُ يا جُندَ كُفرٍ، قدْ أتى وَقتُ الخَطَرْ

وتمادَوا في بَطشِكُم، عَربِدوا، فحديدُكُم وَهمٌ غَرَرْ


ظُلمُكُم لا يُنبِتُ النَّصرَ، ولا يُمحى الأثَرْ

جِذرُنا باقٍ، ولو طالتْ خُطاكُم في الغَدَرْ


سَنزرَعُ الألغامَ في دَربِ العِدا،

ونُفجِّرُ الأرضَ إنْ شاءَ القَدَرْ


ونُشعِلُ البُركانَ في أركانِهِمْ،

حَتّى يَصيرَ النُّورُ جَمرًا يُنتَثَرْ


لا تَظُنّوا أنَّ زَرعًا في الجِراحِ

يُثمِرُ القَهرَ، أو يُعطيكُم ثَمَرْ


فهُنا صَخرٌ يُكذِّبُ باطِلَكُم،

ويَأبَى النَّهرُ أنْ يَجري حَيثُ غَدَرْ


سَنَجعَلُ الأيّامَ نارًا في الوِسَادِ،

واللّيالي غابةً سَوداءَ تَحتَ السَّحَرْ


تُسحَقونَ كما البَعيرُ إذا وَهَى،

ويُسَجِّلُ التّاريخُ أنَّ العَزمَ ما انكَسَرْ


سَوفَ نَحمي الأرضَ إنْ غابَتْ جُيوشُ

العُرْبِ، فالشَّعبُ إذا شاءَ انتصَرْ


وإذا اشتدَّتْ لَيالينا ظَلامًا،

أوقَدْنا الأرواحَ كي يَحلُو السَّهَرْ


نَكتُبُ التّاريخَ بالدَّمِّ الزَّكِي،

كُلَّما زادَ الطُّغاةُ، سَطَعَ القَمَرْ


نُحطِّمُ الأسوارَ إنْ ضاقَ المَدى،

ونُحوِّلُ بَحرَهُم حُلمًا انكَسَرْ


لا تُهادِنْ، لا تُسَلِّمْ، فالرَّدَى

في دِيارِ الغَدرِ مَوتٌ مُنتشِرْ


إنَّ هذا التُّرابَ إذا غَضِبْنا

صارَ نارًا في وُجوهِ المُعتَدِي تَستَعِرْ


وإذا الأُسودُ مِن كُهوفِ العِزِّ قامَتْ،

تَرجُفُ الأحجارُ، يَنهارُ الحَجَرْ


هذهِ الأرضُ تُنادِي في ثَباتٍ،

مِن جُروحٍ صَبَرَتْ... حتّى انتصَرْ


المَدى للوَعدِ، والوَعدُ لَنا،

والظَّفَرْ حَقٌّ... لِمَنْ صانَ الدِّيارَ، وَما غَدَرْ


✒ 

د. أحلامُ محمّدٍ أبو السّعود

 غزّةُ العِزّة – فِلسطين 🇵🇸

نافذة القطار بقلم الراقي صلاح زكي

 نَافِذَةُ القِطَار..

...................

سابحةٌ على وجهِ الماءِ أحلامُنا

سائرةٌ على قضبانِ الحياةِ الأَعَمَار..

فلا الماءُ يُحققُ لنا أملًا..

ولا الحلمُ يظهرُ كَمَا النَّهار..

وليستْ القضبانُ تَصونُ  

لنا الأَسْرَار...

 مُسرِعةٌ أَطيافُ النَّوَى..

مُحرِقَةٌ ثَورةُ الجَوَى..

الجَوانحُ مُؤَجَّجَةٌ بالحَنين..

يَطوِي سَهلًا يَقطعُ قِفَارًا...

يَجمعُ ليلًا..يُمَزِّق نَهارا..

ولَحنٌ حزينٌ تَئِن مِنهُ الأوتارُ..

فلا نَدرِي..أنبكي على ماضٍ..

أم نَخشَى قادمَ الأعمارِ..

والأرضُ حولَنا مُنتحِبةٌ ..

تعبتْ من الرَّكضِ نفوسُنا ..

تدفعُنا بعضُ الأمَاني الجَاثية..

وروحٌ هنا مُرفرِفةٌ حَانيةٌ..

كأمٍّ رَؤومٍ..تَبكِي وَليدَها...

وليل مُخيف..بموجٍ عنيفٍ..

في جَوف الليلِ تبتهل..

وألفُ سؤالٍ يَنتظر..

تدورُ الدُّنيا..بنا تَلهو بنا تَلعب..

لطيفةٌ بنا الأقدارُ.. 

ويَمرقُ بينَ ضُلوعي شوقٌ..

فيا عجبًا ..ويا ألمًا..

ويا لهفًا..ويا أملًا...

أَلُومُ النفسَ مُصغِيةّ.

على عمرٍ أضعنَاهُ..

على خِلٍّ أَلِفْنَاهُ..

أجوبُ الأفقَ مُرتحلًا..

عَلى الأشواكِ مُرتجلًا..

أراها الآنَ مُسرِعَةً..

تداعبُنِي مُولِّيَةً..

خَلفَ نافذةِ القِطار...

  بقلم صلاح زكي

أيحق لفؤادي نسيانك بقلم الراقي سامي رأفت محمد شراب

 أيحق لفؤادي نسيانك ؟

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

إن غبت عن

العين ف في 

كياني مرعاك  

أيحق لفؤادي نسيانك ؟ 

كيف وقد 

أضناه هواك 

لك بثنايا الروح 

منزلة وإن 

كنت لا ألقاك 

إنني في سحر 

عينيك متيم وأهيم 

في حسناك 

وإن باعدت بيننا 

المسافات ف في 

أحلامي أراك

وكيف يأتيني النوم 

وليالي ساهرا أعيد 

ماض ذكراك 

 لا تلومني إن كان

هواك بفؤادي قائما 

ويبلغ عنان سماك

واعلم إن روحي فداء لك 

وفؤادي أبدا لا ينساك 

 بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

ثورة الوجدان بقلم الراقية زينب ندجار

 ثَوْرَةُ الْوِجْدَان

تَغْفُو عَلَى وَجَعِي رُؤْيايَ

وَتُفِيقُ النُّذُورُ عَلَى شَغَفِي وَمُنَايَ

أَشْعَلْتُ فِي الْعَتْمَةِ أَنْفَاسِي

فَتَأَوَّهَ الرَّمَادُ، وَانْشَقَّ صَدَايَ

وَاشْتَعَلَ الْكَوْنُ مِنْ لَهَبِي وَأَسَايَ

تَتَهَادَى مِنْ فُؤَادِي النَّغَمَاتُ

كَعِطْرٍ يَنْسَلُّ مِنَ الْمَسَاءِ

عِطْرًا يَفِيضُ بِالْأَسْرَارِ

وَيُعَانِقُ ظِلَالِي بِنَشْوَةِ الْبُكَاءِ

أَنَا الْمَسْكُونُ بِالنُّورِ وَالْإِصْرَارِ

يَا دَهْشَةَ الخَلْقِ، وَيَا نَارَ العِرْفَانِ

فِي خَافِقِي نَبْضُ نَجْمَةٍ

وَفِي وَرِيدِي نَهْرُ امْتِنَانِ

أَشْدُو عَلَى سُلَّمِ الْوَجْدِ

أُرَتِّلُ جَرْحِي، وَأُضِيءُ قَصِيدِي

يُنَاجِينِي الصَّمْتُ مِنْ عُلُوٍّ

وَيَخُطُّ عَلَى الرُّوحِ نَشِيدِي

فَأَغْدُو نَبِيًّا بِلَا وَحْيٍ

وَطِفْلًا يَعُودُ إِلَى مِيلَادِهِ الْجَدِيدِ

فِي أَنْفَاسِي تَسْبِيحُ نَجْمٍ،

وَفِي عُيُونِي انْبِلَاجُ وَعْدٍ بَعِيدِ

كُلُّ نَفَسٍ صَلَاةٌ

وَكُلُّ رَعْشَةٍ انْكِشَاف

تَتَفَجَّرُ فِي صَدْرِي ثَوْرَةُ الْوِجْدَانِ:

حُبٌّ، وَوَجْدٌ، وَاعْتِرَاف..


   

  زينب ندجار

        المغرب

نظرة بقلم الراقي محمد براي

 نَظْـــرَةٌ

رَأَيْتُهَا تَتَبَسَّمُ...

وَالشَّوْقُ يُنَاجِيهَا...

تَرْتَجِي ودًّا...

سَلَبَ عُقُولَ الهَوَى...

فِي بَحْرِ العَذَابِ....

أَنَاهِيدُ اكْتَوَتْ...

بِنَارِ البُعْدِ تَشْدُو...

حُلمًا يُدَاعِبُهَا...

كَنَسَمَاتِ الرَّبِيعِ...

تُبْهِجُ القَلْبَ بِسَخَائِهَا...

أَيْنَ أَنْتِ يَا وَرْدَتِي...

عُيُونُكِ سُمٌّ زُعَافٌ...

تَقْتُلُ كُلَّ حَيْرَان...

ضُمِّينِي وَامْسَحِي...

كُلَّ مَوَاجِعِي ضُمِّينِي...

شَذَى عِطْركِ يَشْفِي...

كُلَّ آهَاتِي وَزَفَرَاتِي...

وَاسْقِينِي كَأْسَ الأَمَانِ...

يَرْوِي شَرَايِينِي...

لَنْ أَتُوبَ مُعَذِّبَتِي...

أَنْتِ الرَّجَاءُ وَالفَنَاء...

أَشْكُوكِ لِقَاضِي الهَوَى...

يَأْسِرُكِ أَوْ يَحْكُم...

عَلَيَّ بِالغُرُوبِ...

دَعِينِي أَذُوب...

كَشَمْعَةٍ احْتَرَقَتْ...

فِي لَيَالِي السُّهَادِ...

كَمْ عَصَفَتْ بِنَا...

كُلُّ الأَمْوَاجِ فَتَكَدَّرَتْ...

سَمَاؤُنَا وَبَكَتْ...

عَلَى الحَبِيبِ دَمًا...

طَالَ غِيَابُهُ حَتَّى...

قَالُوا أَمَجْنُونٌ هُوَ...

أَمْ أَنَّ الفُؤَادَ...

فِي التُّرَابِ اخْتَفَى...

يَا حَسْرَتَاهُ عَلَى زَمَنٍ...

يُهَانُ فِيهِ الوَفَاءُ...

عُودِي إِنِّي مُتَيَّمٌ...

أَرَاكِ ثُمَّ أَرَاكِ...

آهٍ مِنْكِ...

نَظْرَةٌ تُسَامِرُنِي...

تُحَيِّرُنِي...

فَ

أَحْيَا مِنَ العَدَمِ...

براي محمد/الجزائر

حين يرمقني بقلم الراقية ايمان جمعة رمضان

 حين يرمقنى

مُتَعَجْرِفٌ حينَ يَرْمُقُني

ويُسَاوِمُ قَلْبي لإِرْضَائِي


يَحْتَالُ عَلَيَّ بِكَلِمَاتٍ

ويُتَمْتِمُ حُبًّا لِإِغْوَائِي


يَغِيبُ فِي ليلي مرتحلا

ويَتُوهُ عَمْدًا فِي ضيائي


يَسْرِقُ إِحْسَاسِي مَعَهُ

ويَتَلَذَّذُ بِضَعْفِي وَشَقَائِي


يَأْسِرُنِي هُوَ بِلَا قَيْدٍ

وَقَلْبُهُ مَرْهُونٌ بِوَفَائِي


يَشْكُونَنِي لِحُكَّامِ غُرُورِهِ

فَأُحَاجِيهِ بِعِزَّتِي وَكِبْرِيَائِي


فيُسَلِّمُ طَوْعًا مَهْزُومًا

لِمَلَامِحِ سِحْرِي وَبَهَائِي


بقلمى ايمان جمعة رمضا

ن 

جمهوريه مصر العربيه

من دونك بقلم الراقي علي الربيعي

 من دونك...

=========


من دونك كل الأماكن مقفره

         ومع وجودك في جمالها مبهره..

زرت الأماكن حيث كنا نلتقي

         فُقد الظلال وعيون مائها غائره..

وبدت بيوت الحي شبه خرابةٍ

               وكأنه حي العصور الغابره... 

من بعد لحظات السعادة والمرح

    صارت معي اللحظات كئيبة غادره.. 

أدركت أنه حسنك لاحسنها

      تلك الأماكن وانت كنت الساحره. 

أخذ الجمال الحي منه وجهك

     قمر عكس شمس الليالي المقمره.. 

الحسن حسنك والجمال جمالك 

       لاحسن خضرة أو مدائن عامره.. 

مستقبحٌ كل الجمال بدونك

         ملكةالجمال يامن لقلبي آسره.. 


=========

بقل

مي.. 

علي الربيعي..

تلويحة النصر بقلم الراقي سليمان نزال

 تلويحة النصر

سيّجت ُ صوت َ النصرِ بالقبل 

و أخذت ُ حزن َ الورد ِ للأمل ِ

سلك َ النزيف ُ بغزتي طُرقا ً

قالَ الثباتُ زنودي سُبلي

 قال َ الرجوع ُ بفرحتي شجنٌ

فمشى الحنين ُ برفقة ِ البطل ِ

تبني البيوت َ قلوبنا و لها

مَن أوصل َ الإعجازَ للزحل ِ 

أفق ُ الرجاء َ بنظرة ِ الجبل ِ

قد ألهم َ الإبصار َ في المقل ِ

قطعت ْ طيور ُ جراحنا زمناً

و تزيّن الأحرار ُ بالحلل ِ

عجزَ الغزاة ُ فغزتي بقيتْ

غرق َ الكيانُ بالوحل ِ و الفشل ِ

فتبسَمي يا وردة الوجل ِ

مرَي إلى الأشواق ِ في جُملي

سبق َ الفداء ُ قصيدة َ الرجل ِ 

نطق َ البقاء ُ بلهجة ِ الرسل ِ

هذا أنا بالعشق ِ أكتبها

يا نبرة الأنصار ِ احتفلي

سألتْ عيون ُ شجونها قمري

 قالت ْ لها الأيام ُ احتملي

سندخلُ التاريخ َ في صخب ٍ

يا صفحة الأمداء ِ امتثلي

يا هجمة الأغراب ِ اندحري

نحن ُ الأباة ُ و أنت ِ ارتحلي

الوقت ُ في الأضلاع ِ مكتملٌ

فتعالي بالوعد ِ اتصلي

جاء َ اللقاء ُ كرقصة ِ الحجل ِ

فتحرّري بالعمقِ اغتسلي


سليمان نزال


بذلت النفس بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 بذلتُ النفسَ فيكَ وماكفاني

وذقتُ الويلَ من مرِّ الهوانِ


بنفسي أنتَ ياعشقي ونفسي

ظمأتُ وغير نهركَ مارواني


جعلتَ الهمَّ لي دوماً رفيقاً

وَسيلُ الحزنِ بعدكَ قدْ غشاني


انا المجنونُ فيكَ وانتَ تدري

وكلُّ الناسِ تعلمُ ما دهاني


أهيمُ في الفلاةِ ولستُ أدري

تغير موقعي او في مكاني


ورحتَ كأنَّما ماكنتَ تدري

بما قدْ حلَّ فيَّ وما أُعاني


شَكوْتُ الى الغرام هموم قلبي

فلم يرضَ الغرام بما اتاني


متى ترنو اليَّ بعينِ عطفٍ

وتنقذُ حالتي مما عراني


متى يأتي دواكَ لكي أشافى 

فكلُّ دواءِ غيرِكَ ماشفاني


وما شبتُ وانتُ الى جواري

كما شابَ الكثيرُ من الزمانِ


فكيفَ اليومَ تهجرني وتمضي

ولمْ يشغلْ بغيركمُ جناني


ورحتَ كأنما ما كنتَ قُربي

 ولمْ تسمعْ ندايَ ولمْ تراني


ولمْ تعلمْ مكابدتي وجَهدي

أُُعاني في غيابِكَ ما أُعاني


حلفتُ أَنْ أقيلُكَ منْ حياتي

فاغْراني. اليمينُ ومانهاني


لي

عباس كاطع حسون/العراق


سحر الهوى بقلم الراقية امل بومعرافي خيرة

 سحر الهوى:


كيف تظنُّ أني في حُبِّك مُحجَمٌ،

وقلبي في هواكَ مُعدَم؟


وكيف أكونُ في بُعدِ فجوتِك قاصدًا،

والوَصلُ في حظِّه يُقسَم؟


لقد وهبتُ لك الفؤادَ مُغرَمًا،

لا شيء يُطفئ نارَ جواكَ ويُظلِم.


فالروحُ تُناديكَ مخلصةً لا تبرح،

والشوقُ في الأعماقِ يَعلَم.


فهلا عذلتني يا عاذلي،

والوَصلُ بيننا لا يَسأم.


فاصبِرْ على خِلٍّ صبُُ يسأل،

وفي هواكَ هائم مُتيَّم.


وإن بحثتَ عني لن تجدني،

فأنا مقيمةٌ في رُباك الحُلُم.


أيا سكني وعرشَ فؤادي،

يا من هِمتُ في جَواك وغَرِقتُ في النَّعِم.

—.......

 الملكة أمل بومعرافي خيرة