الخميس، 9 أكتوبر 2025

عذرا رسول الله بقلم الراقية أماني الزبيدي

 عُذراً رَسُول الله حَرفي ماوَفَى

والبحرُ لو كانَ المدادُ لمَا كَفَى


كُلُّ المَعاني لو ذَكرتُ قليلةً

أعيا بلاغَتها جمال المُصطفى


الجذع أضناهُ الحنينُ لأحمدٍ

فبكى لصحبتهِ وزاد تَلَهُفا


والماءُ من كفيهِ ميسورٌ جَرَىٰ

وبنورهِ بدرُ السماوات اختفَى


حاشا لوصفكَ أن يُنال بأحرفي

فيكَ الكمالُ كمالهُ لن يوصفا


ياماحيَ الظُلماتِ يانورَ الهُدَىٰ

حرفي بذكركَ والقصيدُ تَشَرَّفا


فأنا الذليلُ الى حماكَ وليس لي

إلاكَ من دونِ الخلائقِ مُسعِفا


بأبي وأمي أفتديكَ وسائري 

قلبي بِحُبِّكَ عن سواكَ قد اكتفى


          أماني الزبيدي

عتاب القمر بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 عِتَاب القَمر

✍️ بقلمي 

عبد الأمير السيلاوي 


قَدْ يَتَصَوَّرُ البَعْضُ

أَنِّي لا أُحِبُّها،

رَغْمَ كُلِّ هٰذَا الاشْتِيَاقِ،

وَقَصَائِدِ العِشْقِ،

وَالْخَمْرِ الْمُعَتَّقِ،

وَجَلَسَاتِ السَّمَرِ

عَلَى أَنْغَامِ

أَنِينِ قَلْبِي الحَزِينِ

وَعِتَابِ القَمَرِ.


كَلِمَاتُ أَشْعَارِي

تَأْنِبنُي

مِنْ كَثْرَةِ نَشِيجِ ودُّمُوعِ،

تَبْحَثُ عَنْ بَصِيصِ أَمَلٍ

بَيْنَ السُّطُورِ

مَعَ إِشْرَاقَةِ نُورِ الصَّبَاحِ

فِي يَوْمٍ جَدِيدٍ،

لِيُوقِظَ فِينَا

فَرْحَةً هَجَرت الشِّفَاهَ،

وَقُبُلَاتٍ مِنْ ثَغْرٍ نَدِيٍّ

تُرَدِّدُ تَرْنِيمَةَ اللِّقَا

ءِ

بَعْدَ طُولِ غِيَابٍ.

عصارة من هيمان الوجد بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 ------------- عُصارة مِن هيَمان الوَجد -----------

--------------------------------------------

أزاحِمُ مجلسي بينَ التّقاة ........وأنأى عن مُخالطةِ العُصاة

فمَن لزِمَ الأفاضل كان مِنهُم ........ونالَ الحمدَ بينَ الكائناتِ

ومَن لزم الأراذِل سوف يَحيا ......شقيّاً غارقاً في الموبقات

فعش حُرّاً أبيّاً بينَ قومٍ...............مَخافةُ ربّهم خيرُ الصّفات

فإن مالَ الفؤادُ فكن أريباً ............وحَكِّم نورَ عقلِك للنّجاة


عَرجتُ على مرابِعها لأُحيي .....على الأطلالِ أرقى ذكرياتي 

رأيتُ رُسومَها أرخَت ظلالاً ......تُزيحُ دِثارَها عن بعضِ ذاتي 

بدت لمّا كشفتُ السِّترَ عنها .............مكلّلةً بأحلامِ الشتات

تلاشى الوجدُ حين ذكرتُ عَهدي ...فأحزنني لهولِ النائبات 

يلذّ لمَسمَعي صوتٌ رخيمٌ ............تردَّد وقعهُ في النائحات 

أحاورُها ببعضِ الشِّعرِ هَمساً ......وأدعو للحبيبة في صلاتي

نعم، اشتاقُ والشوقُ التياعٌ ....وظلمُ الهجرِ مِن طبع القُساة 

ألا يا من ذكرتُكِ كلَّ حينٍ ........كفى بُعدا وعودي يا فتاتي

 

أوازنُ بين عَيشِي في حياتي ......وآخرتي فتَخذُلُني حياتي

كذا قد صارتِ الأيامُ تَترى ..........تُوَدُّعنا وترحلُ في الغداةٍ

سراجُ الشّمسِ يأفلُ لو توَانى....لنغرقَ في الليالي الحالكات

وما يئسَت لنفسِ الحُرّ روحٌ...........وللماضي إذا ما طال آت

ومن يصعدْ ينلْ مجداً وعزّاً........فترديهِ المطامعُ في الفلاة 

إذا لبسَ الحريرَ رديءُ قومٍ...سيعرى في الليالي الموحِشات

فكُن في الناسِ (أنتَ)ولا تبالي.....ولا تسمعْ لتلكَ الشائعات


 -------------------------------------------------------

عبد العزيز بشارات /أبو بكر /فلسطين

رسالتي الأخيرة بقلم الراقي السيد الخشين

 رسالتي الأخيرة 


كتبت رسالة لي 

وأفصحت فيها عن مشاعري 

وأماني عمري 

في لحظة شوقي وهيامي 

ولم أتممها وطارت من يدي 

نحو فضاء بعيد عني 

ربما يلتقطها من يقرأها 

فتتعرى مقاصدها 

وينكشف سرها 

كتبت فيها همسي 

وقلة حيلتي منذ صغري 

وما يفرزه قلبي  

وأماني عمري 

فكانت قصتي   

كنت سأختفظ بها إلى نفسي 

لأقرأها في كل يوم 

فضاعت من يدي 

وبقيت أخشى من قارئها 

من مكان بعيد عني 

فيبحث عني

وينكشف أمري

وتعود رسالتي    

لأعود إلى واقعي 

لأكتب من جديد 

وأتمسك بقلمي وشوقي 

 وخيالي سجنته 

عن كل سفر عني


    السيد الخشين 

    القيروان تونس

قبل غروب العمر بقلم الراقي عز الدين الهمامي

 قَبلَ غُرُوبِ العُمر 

***

ضَيفٌ أنَا عَلى الدُنيَا

..... قَصِيرُ المَقامِ

....... طَوِيلُ الجِرَاح

أجِيءُ مِن حُضنِ القَوَافِي

وأرحَلُ عَنهَا بِلَا مَلامِحَ…

... بِلا وِشَاحٍ

***

أمُرُّ كَطَيفٍ

في مَمَرِّ الأُمنِيَاتِ

أَلُوّحُ لِوَجهِ الغَيمِ 

... ثمَّ أَغِيبُ

تُنادِينِي الدُّنْيَا بِصَوتٍ بَاهِتٍ

فَأُجِيبُها بِنِصفِ قَلبٍ

... وَأَرتَحِلُ

***

غَايَتِي أن أُدفَنَ

تَحتَ شَجَرةِ المَعنَى

كَي لا يَبقَى مِنّي 

..... إلّا صَدى

ولا يُبقِى مِن رِحلَتِي

..... إلّا حِبرٌ

يَمحُو مُبدِعَهُ…

....... ويُبقِيهِ

***

أُودِعُ بِهَا نَفسي لِلسُكونِ 

كَأَنّني ظِلٌّ يُنَادِي فِي الفَنَاءِ 

....... وَلا يُجِيبُ

فَإن سَأَلُوا عَنّي فَقُولُوا إِنَّهُ

....... مَرَّ كَالرِّيحِ

وَاسْتَرَاحَ قَلِيلًا... 

....... قَبلَ غُرُوبِ العُمر

***

عزالدين الهمّامي 

بوكريم/تونس 

2025/10/09

سأهجر بيتي بقلم الراقية نور الهدى العربي

 ... سأهجر بيتي 

وأهجر زوجي وأولادي


سأهجر أمي وأبي 

وأخوتي وأعمامي 

وأخوالي 


سأهجر القبيلة 

وكل من يتحدث 

بها عني 


سأهجر العادات 

وأدعهم يتحدثون 

عني بما شاؤوا

سيقولون خائنة 

ويألفون عني الكثير

من القصص السيئة 

سأهجرهم كلهم ....


                   ..... ثم 

سأشتري خيمة 

وأسكن في 

صحراء الربع الخالي


وأحفر بئر 

وأكل الأفاعي والعقارب

وأراقب شروق الشمس

وغروبها 

و أتحدث مع القمر 

وأيام غيابه 

سأعد النجوم 


وأيام الشتاء سأرقص 

تحت المطر 

مع أني لا أحب المطر

الا أني سأعتاد عليه


 وسأكتب بالدفتر 

الذي أحضرته معي 

قصة حياتي 

وبعد أن أنتهي منها 

سأدفن الدفتر حتى لايجده

أحد ويعرف لما غادرت 

سأدعهم دائما 

يظنون أنني المخطئة

.......


نورالهدى العربي

تراتيل الظل بقلم الراقية زينب ندجار

 "تراتيل الظل"

في ديرٍ ناءٍ، حيث يُغسَل الصمت بماء التراتيل، كانت الراهبة "رُبَى" تمشي حافية بين البنفسج كمن يفتش عن ظله في رحاب الله..

عيناها موصَدتان، لكن قلبها... كان يسمع ارتعاش الضوء.

راهبة وهبت قلبها للصمت، لا لأن العالم مخيف، بل لأن الصدى فيه أكثر وجعا من الصوت. 

دخل الرسام "نور" -الذي نسي الألوان ذات حياة- الدير، كان يبحث عن ترميم لوحة "العشاء الأخير"، لكنه وهو يخطو بين جدران التراتيل،بدأ يرمِّم شيئا لم يُكسر فيه بعد.

 رأى وجهها مرة واحدة، بين انحناءة صلاة وسكون شمعة، فكأنه وقع على سِفرٍ ضائع من أناجيل العشق.

لم يتحدثا.

لكنها كانت تعلم أنه يرسمها — لا كما يراها، بل كما يتخيلها صلاةً تُحلِّق.

وكان يعلم أنها تسمعه — لا بأذنها، بل بخوف القلب حين يخفق دون موعد.

ذات مساء، ترك عند الباب وردة بنفسجية، وملاحظة صغيرة كُتب عليها:

"إن بعض الظلال تضيء أكثر من النور."

أخذتها بين أصابعها المرتجفة، وسجدت بها عند تمثال العذراء.

همست:

"يا من ترى القلب، لا تُعذِّبني بالمرآة."

في اليوم التالي، غادر الرسام.

لم يُكمل اللوحة.

ترك كل شيء إلا ظله.. و رحل. 

و على الجدار نقشتْ يده وجها غير مكتمل لامرأة تصلي.

ومنذ ذلك الحين، بقيت "رُبى" تسقي البنفسج بِصمتٍ أشد.

لكن زهرة واحدة، دائما كانت تميل جهة الذكرى. 

لا أحد يجرؤ على لمسها. 

كانت تنحني دوما نحو الظل...

كأنها تحنُّ إلى ضوءٍ لم يمسَّها..

أو ربما لأنها لا تنمو من التراب، بل من شيء لم يُغفَر بعد...

                  زينب ندجار

 

                   المغرب

نصر أكتوبر بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 نصر أكتوبر 


حق لك الفرح وإن تجاوزت فلك السبب

لتخرس الحمقى وتعلمهم معنى الأدب


افتخر لأن تراب أرضك بالدماء مخضب

لترد دينا ورثته وعند أبنائك مكسب


من شاركك الفرحة فهو الحبيب المقرب

ومن تغافل عنك فالأيام تدور وتتقلب


في أكتوبر لك في الفداء مثالا.ومضرب

فمن تجاهلك إلا عدو ومن الشر يقترب 


بالسابع منه أضحى بارليف مجرد كذب

وبخراطيم المياه كانت الثغرات والثقب


سلامي مرسل إليكم و ريحه منا أطيب

حتى وإن تباعدنا فأنتم من القلب أقرب


تحية إجلال لعيدك و راية كأنها الذهب

لأن وطنك غال و الخير منه لا ينضب


مبارك لك النصر ومن العزة لك مشرب

دامت محبتك فبالفرقة حياتك تضطرب 


بقلمي

أحمد محمد حشالفية

الجزائر

الساعة التاسعة بقلم الراقي حيدر دحام

 الساعة التاسعة

ساعة الموعد التاسعة

حسب نبضات قلبينا ..

بلا هوادة 

تترقب عيناي الطريق ..

عطر الكاردينيا 

وتغريد البلابل

وثمة خجل !!

فستانها الزهري

طغت به أنوثتها ..

تمتمتُ ..

وبح صوتي

وغادرتني شجاعتي ..

تعلقت نظراتي 

بإحمرار خديها

وتمايل خصرها ..

كأن ربيع الكون 

تجمع فوق شفاهها ..

مددت يدي مصافحًا

رن هاتفي ..

- آسفة حبيبي .. تأجل موعدنا 

للعشق ا

لقادم !!


حيدر الدحام

سطور لمن يقرؤها بقلم الراقي د.فاضل المحمدي

 سُطُورٌ لِمَنْ يَقْرَؤُهَا

بِهَا مِنْ أَعْمَاقِ الرُّوحِ هَمْسٌ وَحِوَارٌ

بِهَا وَجَعٌ

بِهَا نَبْرَةُ الآهِ، وَمِنْ عُمْقِ الأَسَى آثَارُ

كَتَمْتُهَا أَعْوَامًا

وَمِنْ فَرْطِ الأَذَى وِشَاحُهَا يَنْهَارُ

مَنْ يَشْعُرُهَا؟

مَنْ يَفْهَمُ مَا فِي جَوْفِهَا دُرٌّ وَمَحَارٌ؟؟

كُلُّ حَرْفٍ بِمَلْحَمَةٍ

تَكْتَوِي مِنْ عُمْقِهَا شِفَاهٌ مُحْرَقَةٌ

وَمِنْ سَعِيرِهَا نَارٌ

كَتَبْتُهَا لِمَنْ أَحْبَبْتُهُ أَمَلًا

أَجْمَعُ بِهِ الأَيَّامَ وَهِيَ نِثَارُ

فَكَانَ لِي شَتَاتًا كُلَّمَا نَظَرْتُهُ

كَأَنَّمَا عَاصِفَةٌ يَشُوبُهَا غُبَارُ

فَانْطَوَيْتُ وَفِي الذَّاتِ لَوْعَةٌ

وَكَمْ ذَاعَتْ لِهَجْرِهِ أَخْبَارُ

كَأَنَّمَا أَمْوَاجٌ هَاجَتْ فَرَائِصُهَا

وَكَمْ فِي الْبَحْرِ، لَوْ يَعْلَمُونَهُ، أَسْرَارُ

بَنَيْنَاهَا أَوْهَامًا لِحَقَائِقٍ

تَفَنَّنُوا فِي صُنْعِهَا زَيْفًا وَإِنْكَارُ

سَلَامًا لِحُرُوفِي وَهِيَ تَأْخُذُنِي

لِقُرَّاءٍ تَمَعَّنُوا بِهَا وَتَاهَتْ بِهِمْ أَفْكَارُ

مَا الَّذِي يَجْرِي؟!

مَا الْعُنْوَانُ لِسَيْلِ مَحَابِرِي؟!

حَتَّى أَنَا بَعْضُ الأَحْيَانِ أَنْظُرُهَا

كَأَنَّمَا أَوْرَاقٌ لَوَّثَتْهَا أَحْبَارُ.


د.فاضل المحمدي 

بغداد

تجليات الفجر بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 🌅 تجليات الفجر 🌅

من أنا؟

وأين أنا

في هذا الكونِ المتَّسعِ كالحلم؟


أأنا حصادُ أيّامٍ عابرة،

أم بذورُ مستقبلٍ تتجلّى

في غيبٍ لا نفهمه؟


لِمَ خُلقنا؟

ألنكونَ عبثًا؟

أم نورًا يُضيءُ ما حوله؟


ما رسالتي؟

أن أكون...

أم أكتفي بأن أبحث؟


أتأمّلُ...

كلُّ شيءٍ يوصلني إليك،

في تلك العيون التي خُلقت كأفلاكٍ،

وفي نبضاتٍ

كلُّها تنبضُ في آنٍ واحدٍ

بقدرتك.


شفاهٌ تتحرّك،

أنفاسٌ تتردّد،

فراشةٌ تطير،

وطائرٌ يحلّق،

وبينهما فَرق،

لكنّ كليهما يسيرُ بأمرك.


أسدٌ يزمجر،

ثمّ يحنو على صغيرِ غزال،

أعجوبةٌ تُذكّرني

أنّ الرحمةَ لا تقتصرُ على الإنسان،

بل تفيضُ في الخلقِ أجمعين.


وسجّادةٌ مفروشةٌ

على اتّساعِ الوجود،

أجلسُ عليها وحدي،

وحولي تدورُ العوالمُ في خشوعٍ عظيم.


كلّما كبُرتُ في الوعي،

أو حمدتُكَ،

اقتربَ الكونُ منّي،

كأنّه يسجدُ معي،

ويهمسُ لي بلطفٍ قدسيّ:

سبّحْ باسمِ ربّك الأعلى.


وداخلَ سكوني،

أبصرُ ذاك الخطَّ الرفيعَ

بين الخيرِ والشر،

بين النورِ والظلّ.


كيف أمحوه؟

كيف أراكَ بقلبي لا بعقلي؟

كيف أنسى وجودي فيك،

وأكونُك؟


أكونُ اللسانَ الذي ينطقُ قرآنَكَ،

والنَفَسَ الذي يسبّحُ باسمِكَ،

أكونُني فيكَ،

وأنتَ فيَّ...

سرًّا لا يُفسَّر،

ولا يُقال.


كيف أكونُ ملاذًا لغيري،

وتكونُ أنتَ ملاذي؟

أهيمُ بك،

راهِبةٌ أنا

في مَلَكوتِكَ.


وكلُّ شيءٍ يدلّني إليكَ،

تغريدةُ عصفور،

نجمةٌ في أقصى السماء،

وريشةٌ تطيرُ وسطَ الريح،

تشبهني

حين تتلاعبُ بي الحياة.


يا حبيبي...

كيف أنساكَ،

وأنتَ من جَمَّلتَني،

وأكمَلتَ تفكيري،

وأبدع

تَ في تصويري؟


الحمدُ لك،

ما حييتُ،

وما كنتُ،

وما أكون.

بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

غزة تنتصر بقلم الراقية ندى الجزائري

 غزّة تنتصر


غزّةُ…

يا قصيدةَ الصبرِ في فمِ العاصفة،

يا وجهًا غَسَلتْهُ الدموعُ،

وزيَّنتهُ الشهادةُ نقْيًا كالفجرِ بعدَ الحريق.


تنتصرينَ،

ليس بالمدى وحدَه،

بل بطفلٍ يبتسمُ بينَ الركام،

وبأمٍّ تُرضِعُ حلمَها من فُتاتِ الخبزِ وضياءِ اليقين.

تنتصرينَ

حينَ يسجدُ المقاتلُ على ترابٍ معطَّرٍ بالصبر،

وحينَ ينهضُ الحجرُ ليقولَ:

"ما زالَ فينا وطنٌ لا يُكسَر."


غزّةُ…

تنتصرُ لأنَّها لا تعرفُ إلّا وجهَ السماء،

ولا تركعُ إلّا لله

ولا تكتبُ إلّا بالدمِّ قصائدَ الحياة.


وفي قلبِ كلِّ عربيٍّ حرٍّ،

يرتفعُ الدعاءُ كراية بيضاءَ من نور:

"اللهمَّ لك الحمد ،ولا عزاء للخونة "


 ندى الجزائري

لماذا يا رجل بقلم الراقية سماح عبد الغني

لماذا يا رجل ؟

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


ألم تفكر يوماً أنك بيت روحي؟

وأن المرأة التى أحبتك

 تخجل البوح ولا تعلم معنى الجرأة 

وأنكَ حين لمست شغاف قلبها 

عن شعورها باحت؟

ألم تفكر يوماً أن النساء لا تتشابه 

وأن الحب عندي طهرا وعنفوانا 

وأني أريد منك الأمان قبل أي شىء 

وأني لا أخترق عذرية قلبي ولا أكسر المبدأ 

ولا تعلمت يوماً أن بين الأحبه قبل الزواج 

 أن الحب فيه كل شىء مباح

أتحبني حقا أم أن الذي بيننا نزوة 

وأنت قناص لأنثى نقية نقاء الثلج 

لا تعرف الذوبان ولا تغامر بمبدئها 

أتحبني حقا أأتني من باب أبي

كن حلالا لا تكن نزوة عابرة 

عش معي الحب

 على كتاب الله وسنة رسوله 

إذا كنت حب العمر فعلا لك 

علمني معنى الطهر والعفاف 

كن معي كما تشاء حين أكون حلالك 

فالحب يمنحك شعوراً أنك الأقوى،

ثم يتركك أمام مرآة لا تعرف إلا الحقيقة.

المرأة التى أحبتك بصدق لم تكن يوماً ضعيفة

بل كانت مؤمنه بك 

مؤمنة أن الحب قادر أن يعلم العالم 

معنى الأمان والاستقرار والسلامة 

وأن الحب قدر 

والنصيب إرادة من الله مكتوبة 

وكلما ظننت أنك خرجت منتصرا

تذكر أن القلب الذى كنت تعتقد 

 أنك حين تركته لأنها لم يعطك

 ما أردته سيعود أقوى،

لكن قلبكَ سيبقى غريباً عن الصدق،

محاطا بالانحطاط 

لن يشعر بطعم الحب والوفاء، 

ولن يذوق طعم الاستقرار والأمان 


ولكن أقول لك 

الذي يخدع ليرضي نفسه،

يخسر نفسه أولاً.

وأنتَ اخترت أن تكون لعنة، 

شيطان يقتنص الأتقياء 

أحبني بسنة الله ورسوله 

 أحبك حينها و

أبوح لك بالعشق 

والهوى وحينها أكون لك كما تريد