الخميس، 11 سبتمبر 2025

إطلالة من نافذة الصباح بقلم الراقي بسعيد محمد

 إطلالة من نافذة الصباح !


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد 


أنا من شرفتي حنين و شوق 

لغد مشرق يعم الوجودا 


مغنمي من كنوز دهر عجيب  

ضم من حكمة الدهاة ورودا 


ضم بسما وفرحة وابتهاجا  

و رضى يملأ الفؤاد سعودا  


رضي القلب بالاله معينا  

يمنح الخلق نعمة و جدودا  


و نسيت الجراح جلدا وصبرا 

لربيع حوى النفوس نشيدا  


و سلكت للمجد دربا قرشيبا

زان بالزهر روضة و نجودا  


كن صباحا وافى بكل جميل 

و أريجا يضوع مسكا فريدا 


كن أصيلا مرنما و شذيا  

يذهب الحزن والونى و شرودا 


حفل الكون بالروائع يسعى

يتهادى يثير نشوا فريدا 


كلما صوحت زهور بروض  

نزل الغيث منحة غريدا  


و جرى في الرياض دفقا نميرا 

يمنح الكون حسنه المعهودا  


أنذا قد فتحت قلبي وعيني 

أتملى الجمال يخطو وئيدا    


لا أبالي بزمهرير شتائي   

و سواد يغشى الفضاء القعيدا 


في غدي : روعة و بسم مروج  

  !!!و شعاع يثير عرسا فريدا


 يا لوقع أثار قلبا وكونا  

برنيم يردي الأسى و جمودا 


الوطن العربي :صباح السبت 17 من أيلول / سبتمبر / 2022

رؤى منسية بقلم الراقية ماري العميري

 رؤى منسية


يازائري في غسقي

جئتك من آخر نقطة لأصقاع الصبر

إسهامة حالمة 

تخادعني خيالات اليقظة

حديث الصمت شح بهاءه

في ثراء الوصف..

كأني أرى فجرا

من سفر الشعاع

حتى الريح في أغواري

تهامس خاطري بأطيافك

تبذلني... ترافة عشق

قصيدة ولهى في بحور الغزل..  

لليل عويل .. أناخ رحالي

طريقي لم يكن إلا مدى منسيّ

خطواتي مجهولة 

رؤاي على ذمة المستحيل

أستجدي الإلهام في السَحر

يروادني خيال ذكرياتي 

و صور بلا عتاب 

مجبرة أُغادر ازماني

اترك خيباتي 

في محطات ندم الانتظار

اتهيب المرور على بائع الوقت

أنفقت كل ساعاتي

فيربكني سهد الجفون

عيني تتعبد في محاريب القلق

صاخبة.. تعج الفوضى الدروب

كالاضاحي على قرابين الفداء

وفي عنق المستحيل اتخبط.. 

على هواجسي ينام الدهر

أهطل في اليمِ 

مثوى تبتلاتي 

تجادله الهاوية القَصية

ومن وراء العمر 

تحلم روحي بجنات الخلود

متى يمر الربيع طارقا شرفتي

يستثير خواطري 

يبعثره ظلال الخزامي

في أطياف راحلة

لم تزل تسكن حُمى افكاري ،،،،،


ماري العميري

هي الحياة بقلم الراقي أنس كريم

 هي الحياة وابتسمت

هي الحياة وابتسمت

في قلب العشاق

ودروب الديار

وأسعدت الكلمات في مقلتي

حملت القلم

وفتحت بابي

وكتبت قصائدي

ورحت أغني

كأن يكن بين قلبي

وبيني 

ملامح أفراح 

وبقايا ذكريات


هي الحياة وابتسمت

هي الحياة

يا عزة الرفاق

وأغلى الصحاب

هي الحياة

وانتشرت في حنايا

الديار

كعطر الرياحين

ومثل صرخة الأطفال 

وكالعاشقات.. إذا رقصن

وابتسمن في النهار

فرحة الشروق

هي الحياة.. وابتسمت

هي الحياة. يا معشرالعشاق

فمن منكم شد متن الرحال ..


هي الحياة.. وابتسمت

ويا حب.. أنت الرفيق

ويا حلم.. أنت الطريق

ومن قال

أنت الحياة

بداية ونهاية

أنس كريم المغرب

وأد عدالة بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


وأد عدالة ....إزدواجية مسرح


بعد إلحاح شديد من ولده أحمد 

لمشاهدة العرض المسرحي 

وافق الكاتب أبا أحمد أن يصطحب ولده أحمد 

لمشاهدة المسرحية التي تم الترويج والإعلان عنها بشكل مبالغ فيه

قال أبو أحمد لزوجته

يعز علي يا أم أحمد عدم اصطحابك أنت وولدنا الصغير محمد 

ولي في الأمر غاية 

ولأنها زوجته الودود ردت عليه

قاطعة

 استرساله الحديث 

مازحة 

كاتبنا المبدع 

أرى أن خيالك الواسع بدأ يصور 

لك حكايا وقصص وروايات 

وأراك بدأت تمسك عنوة كل شاردة وواردة 

أخفقت هذه المرة ولست من خيالك صائب

قالتها وهي تربت على أكتافه 

استمتع بوقتك 

بحفظ الله ورعايته 

قالتها وهي تطبق على خد ولدها أحمد قبلة 

بدأ العرض

حجبت الأضواء 

فتحت الستارة 

كان الملفت للنظر بالنسبة ل أبي أحمد أن العرض اقتصر على شخصيتين فقط

المهرج ذو الملابس المزركشة تناقضها ابتسامة عريضة بأنياب

يقف مباشرة خلف فتاة جميلة 

عذراء يتبادلان فيها الحوار

وقد أخذت العذراء مكانها دون أن تلتفت لأنها كفيفة 

تسمع ولكنها للأسف لا ترى 

حملت أناملها الوديعة 

ميزان ذو كفتين 

لكنها برغم كل هذا كانت مذهلة 

صوتها يدخل المسامع بلا استئذان

ولديها حضور ثابت 

رشيقة القوام والحذام 

واثقة متمكنة الحوار

وبقفزة سريعة وبمباغتة خبيثة

أخرج المهرج خنجرآٓ

كأنه ولد من خاصرة 

لينحر العذراء 

سقطت أرضا 

هوى الميزان 

فزع الجمهور متأثرا 

فبكى أبا أحمد 

قائلاً....الله ربي 

كشر المهرج أنيابه 

قائلاً........ انتهى العرض 

هنا وأد العدالة 

وازدواجية مسرح 

وقبل أن تسدل الستار 

امتلأ المكان بالدخان 

وبدأت النيران تلتهم المسرح وجمهوره 

التصق جثمان الكاتب أبا أحمد بجثمان ولده أحمد 

وكان الحضن الرفيق

زفوا جميعا ضحايا ازدواجية مسرح 

والغريب في ذلك أن المهرج 

ينجو والكاتب يودع أطلال الوطن في عرض وأد العدالة 

وما زال المسرح قائما 

 وأدوار تنسب لألف 

مهرج


بقلمي: هاجر سليمان العزاوي


10 - 9 - 2025 

      العراق

خريف القوافي بقلم الراقي رشيد اكديد

 " خريف القوافي"

 قلمي جريح 

 ينزف ذكريات منسية

جف مداد كلماتي

قصائدي تعيش زمن النكبة

حروفي تتباكى على الأطلال

استنزفها الوجد واستأصلها الفقد

جفوني جفت من الدمع

أشفاري تساقطت كأوراق الخريف

 رحل ربيع قصائدي

ورحلت معه أزهار الياسمين

ذبلت البراعم ورحل الكروان

أقبل الخريف برعوده وبروقه

يعلن موعد الرحيل 

رائحة الموت تزكم الأنوف 

أوراق يابسة تحتضر 

والأغصان تجردت 

من ثوب الحياء

السماء تلبس ثوب الحداد

لاطائر يطير ولافراش يسير

الجو شاحب 

اختفت الألوان

 وانتحرت الفراشات

حبيبتي حزينة 

منزوية في غرفتها

تراقب السماء 

تنتظر عودة بلبلها

لماذا أنت قاسٍ أيها الخريف

تخلف الدمار والنزيف 

ألا ترحل للأبد 

وتترك لنا الربيع 

يمنحنا السعادة

ويذهب عنا كآبة المنظر

لن نفتقدك أبدا 

سنودعك بالزهور 

ويبقى عمرنا ربيعا 

بلا خريف ولارحيل

رشيد اكديد

صباحات رمادية بقلم الراقي ابراهيم العمر

 صباحات رمادية 

بقلم: إبراهيم العمر 


كل صباح، تنكسر أجزاء مني على عتبة بيتٍ لم يعد بيتًا، بل صار مرآةً مشروخة تعكس وجهي في ألف صورة متناقضة.

أضع قدمًا في الداخل، وأخرى في الخارج، كأنني كائنٌ معلّق بين زمنين، بين هويةٍ تتآكل وأخرى لم تولد بعد.

تذوب ألواني على جدرانه، لا لأن الجدران تمتصني، بل لأنني لم أعد أملك لونًا يقاوم الذوبان.

ينطفئ وهج شبابي، لا بفعل الزمن، بل بفعل التكرار الذي يستهلك المعنى حتى يصير العيش مجرد عادة.

تنسلخ دقائق عمري كما تنسلخ القشرة عن الجرح، وتغادرني الأيام دون أن تترك أثرًا، كأنها لم تكن لي أصلًا.


كأن يدًا خفية، حسودة أو عمياء، مزّقت القشرة التي كنت أعيش تحتها، فخرجت عاريًا من كل ما كنت أظنه أنا.

هل تعبت؟ ربما.

هل فقدت الثقة؟ ليس تمامًا.

لكنني أعي الآن أن دوري كرجل في هذا المجتمع ليس إلا تمثيلًا متكررًا لدورٍ لم أكتبه، ولم أصدّق يومًا أنه لي.


أنا رجل، نعم، لكنني رجلٌ تتنازعه النزوات والدماء البرية،

رجلٌ يخفق قلبه أحيانًا بقوةٍ لا تفسير لها،

ثم يذوب في لحظةٍ أخرى كطفلٍ رضع من ثدي الحنان حتى ارتوى،

ثم مشى على الأرض كنسمةٍ ربيعية، لا تجرح ولا تُجرَح،

يداعب الوجوه المتعبة، يرسم البسمة على شفاه الخريف،

يزرع في بساتين الأرواح شتلات الأحاسيس،

ويكتب للعشق لغةً جديدة، لا تعرفها القواميس.


أنا رجلٌ شبعت من المبادئ، من القيم، من الشرائع السماوية،

لا لأنني أنكرها، بل لأنني لم أعد أجدها في الواقع الذي أعيشه.

واقعٌ لا يترجم شيئًا مما زرعت،

ولا يحصد شيئًا مما نضج في داخلي،

ولا يقرأ شيئًا من دفاتري،

ولا يفهم شيئًا من وساوسي،

ولا يعترف بأي معنى لكلماتي، ولا لأي ظلٍ من ظلال أفكاري.


أنا الآن خارج اللغة، خارج العادة، خارج الزمن.

أنا الآن في لحظةٍ لا تناقش المعاني،

ولا تحاكي المشاعر،

ولا تنتمي لأي معيارٍ بشري.

أنا الآن في لحظة الغيبوبة، حيث الكلمات تطفو كفقاعات الهواء عند درجة الغليان،

وتصعد إلى الأعلى،

وتفيض خارج خوابي الجسد،

وتتركني في مواجهة الصمت،

الصمت الذي يقول كل شيء.


إبراهيم العمر

يا فتن اغربي بقلم الراقي محمد فاتح عللو

 #يا_فِتَنُ_اغرُبي

١ـ رفـاقـي فـي حِـمَـى سـوريّا هيّـا

لـنـطـوِ الـكُـرهَ والأحـقــادَ طــيّـا

٢ـ ونفتَـحُ صـفـحـةً لا ظُـلـمَ فـيـهـا

وفـيـهـا الـحــبُّ نـبْـذلُــهُ نــقــيّـا

٣ـ ونــرفــعُ صـرحَ ســوريّا عـزيــزاً

عـلـى الأهـوالِ لا يَـهْـوِي، قـويّــا

**************

٤ـ خطـوبٌ داهمَتْ وطــنـي جـهـاراً

وصوتُ الحربِ، قد أضحى جليّا 

٥ـ فيا شـعبي استفق،واعمل بوَعْيٍ

وقِـف فـي وجْـهِ فُرقَـتِـنَـا قـويّا

٦ـ فـلـن يُنجي البلادَ سـوى اتّفـاقٍ،

بـحُسـن الْـعهـدِ والتَّـقـوى تَـفَـيّـا

٧ـ يُـعـيـد الحـقَّ، يَسْـحَقُ مَنْ أذاهـا 

ويَـرفـعُ صــالـحــاً فـيـهــا تَـقِـيّـا

***************

٨ـ تـعــالَـوا نـبـدأُ الإصــلاحَ فـيــنـا

 بِـعِـلـمٍ، ننشــئُ الْجـيـلَ الســويّا

٩ـ نُــربّـي الجـيـلَ، لا يـرضى بِــذُلّ

 على فِـتَـنِ الحيـاةِ يُـرَى عَـصِـيّا

١٠ـ مُــحِــبّاً للـبـلاد بــغَــيْــر شَـــرْطٍ

 يَـصـونُ الـعَـهْـدَ مِـقـدامــاً أبـيّــا

١١ـ وينسى واقـعــاً فـيـه اخـتـلافٌ

ويـذكـرُ مــاضـياً عِشْــنَا ســويّـا

١٢ـ تـقـاسَــمْـنا الْـمـحـبّـةَ خــيــرَ زادٍ

 وَ لــمْ نَـخُـنِ الأخــوّةَ يــا أُخَـيّـا

١٣ـ فــكَــمْ بِــمَـحَـبّـةٍ زالَــتْ فُــروقٌ

بوحـدتِـنا سَحَـقْـنـا كـم بــغــيّــا!!

**************

١٤ـ فَـســـوريّـا عـلـى الأزمــانِ فَــخْــرٌ

لـهـا مَـجْــدٌ، لــهــا التّــاريـخُ حَـيَّــا

١٥ـ تــعــالَـوا نـمســح العَـبـرات عـنـهـا 

فـلا نُـبـقـي مِـــنَ الثَّــارات شَـــيَّـا

١٦ـ بـــلادٌ بالتســـامـحِ قـــدْ تـــزيَّـــتْ

وشـــعــبٌ طــيّــبٌ، حِـلْـمَـاً تـــزيّـا

١٧ـ فيـا فِـتـنُ، اغـرُبـي عـنّـا، اصطلحنا

وعــادَ الــوِدُّ فــي الأوطــانِ حــيّــا

✍️: #محمّد_فاتح_عللو

وجوه التصنع بقلم الراقية عبير ال عبد الله

 ‏وجوه التصنّع

‏نتصنّع…

‏لأن الحقيقة أحيانًا ثقيلة،

‏لأن ما نشعر به لا يُحتمل،

‏فنرتدي قناعًا،

‏لا لنخدع، بل لننجو.

‏أتصنّع السعادة كي لا أُقلق من أحب،

‏وأتظاهر بالقوة لأن الانكسار العلني… موجعٌ مرتين.

‏أرفَع صوتي بثقة،

‏وفي داخلي طفل يرتجف من فكرة الرفض.

‏أتظاهر باللامبالاة،

‏وأنا أحمل كل التفاصيل على أطراف قلبي.

‏أحيانًا، يكون التصنّع صرخة نجاة،

‏وأحيانًا، يكون جدارًا هشًّا نُخفي خلفه هشاشتنا.

‏لكن ليس كل تصنّع نقيًا…

‏فبعضهم يتصنّع ليتفاخر،

‏ليُخفي دونيته خلف ثوبٍ براق.

‏وبعضهم…

‏يتقن تمثيل الحب،

‏وفي صدره بذور الحقد تُزهِر.

‏ذاك ليس ضعيفًا…

‏ذاك خبيث.

‏ثم هناك من يتصنّع بدافع الحب،

‏من يقول "اذهب" وهو يتمزق داخله،

‏من يتجاهلك كي يمنحك حرية القرار،

‏من يبتسم… وفي قلبه عاصفة.

‏وهناك من يتصنّع فقط كي ينتمي،

‏يضحك حين لا يريد،

‏يتكلم بغير لغته،

‏يُزيّف ذاته كي لا يُترك وحيدًا.

‏وأقسى الوجوه…

‏أن تتصنّع لأنك تخشى أن تنظر إلى نفسك بصدق،

‏أن تكون الحقيقة مرآة تخجل أن ترى وجهك فيها.

‏لكن الوجه الذي أبكاني…

‏هو وجه أمي.

‏تصنّعت السعادة لأجلي،

‏وقالت "أنا بخير"

‏وكانت تنزف بصمت.

‏اشترت لي هدية

‏وصرفت ما تملك،

‏ثم قالت إنها دلّلت نفسها.

‏أمي…

‏لم تكذب.

‏بل أحبّتني حدّ التمثيل.

‏---

‏نحن لا نرتدي الأقنعة فقط لنخدع الآخرين،

‏بل لنحمي أنفسنا من العالم،

‏ومن أنفسنا أيضًا.

‏فيا من تراني الآن،

‏إن وجدتني أتصنّع…

‏فلا تُسارع بالحُكم،

‏فربما أكون فقط

‏أحاول أن أعيش،

‏بطريقتي.

بقلمي: عبير ال عبد الله 🇮🇶

مقبرة الأفكار بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 مَقْبَرَةُ الأَفْكَارِ

   ✍️ بقلمي

عبدُ الأَمِيرِ السِّيلَاوِي


أَرْصُدُ انْهِيارَ الْمَعْنَى،

أَسْمَعُ صَرِيرَ الأَقْلَامِ

وَهِيَ تَنْكَسِرُ عَنْ عَجْزِهَا،

وَهْيَ تَرْقُمُ السُّكُونَ

بِحُرُوفٍ تَقْطَعُ نَقْرَ 

عَقْارَبُِ السَّاعَةَِ.

يَتَسَاقَطُ الْوَرَقُ

كَأَوْرَاقِ الْخَرِيفِ؛

كُلُّ وَرَقَةٍ

غِطَاءٌ لِقَبْرِ

فِكْرٍ مُتَوَلِّدٍ.

أُمْسِكُ قَلَمِي

كَآخِرِ مُتَسَامِرٍ مَعَ ظِلِّي،

أُحَاوِلُ أَنْ أَنْسِجَ

مِنَ الْكَلِمَاتِ خَيْطَ نُورٍ

يَثْبُتُ فِي مِغْزَلِ الْوَقْتِ،

الَّذِي لَا يَمْلِكُ

إِلَّا أَنْ يَفْصِلَنِي عَنْ نَفْسِي.

فِي الْهَوَاءِ رَائِحَةُ بَخُورٍ

مُتَبَقِّيَةٍ مِنْ عِيدٍ مَضَى،

تُذَكِّرُنِي

أَنَّنِي لَسْتُ أَكْثَرَ مِنْ وَاقِفٍ

عَلَى حَافَّةِ الْجَسَدِ،

أُرَاقِبُ زَحْمَةَ السُّكُونِ

وأُصْغِي لِهَمْسٍ

كَأَنَّهُ آخِرُ نَفَسٍ لِلزَّمَنِ.

١١/٠٩/٢٠٢٥

ارغب في زيارتي بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( تَرغَبُ في زِيارَتي )


هاتَفَتني تَرغَبُ في اللٌِقاء تٌؤَكٌِدُ


على عَجَلٍ هيَ ... تَهَدٌَجَ صوتها كَطِفلَةٍ تُهَدهَدُ


أجَبتُها : وافِني لِمَنزِلي ... يا ويحَهُ في مَوقِفي التَرَدٌُدُ


فَرُبٌَما حالَها سَيٌِءُُ لا يُسعِدُ ؟


أو رُبٌَما تَمَسٌُ حاجَتَها لِمَن مِن حالِها يُنجِدُ ؟


جاءَت على عَجَلٍ وهيَ تَنهَدُ 


وَجهها أصفَرُُ والشِفاهُ تَرعَشُ ... ويَرعَشُ وَجهها المُجهَدُ


وَصَدرها يَخفقُ لا يَهمَدُ


صافَحَتني وَيحها ... كَم كَفٌَها يَشوبُهُ التَبَرٌُدُ


ناشَدتُها أن تَستَريح ... وأنا في دَعوَتي أُشَدٌِدُ


جَلَسَت ... والدُموع ... لِحُزنِها تَشهَدُ 


وخَيٌَمَ الصَمتُ في رَوضِنا ... مَن لَهُ يُبَدٌِدُ


لَحظَةً في لَحظَةٍ لِنَفسِهِ يُمَدٌَدُ 


مِن بَعدِهِ نَطَقَت ... وصَوتها يَرجُفُ ... كَأنٌَها لِطِفلِها تُزَغرِدُ


قالَت ... أرغَبُ في الطَلاقَ ... وفارِسي يُهَدٌِدُ


يَسعا إلى إهانَتي ... لِذِلٌَتي يَنشُدُ  


لا يُريدُ الطلاق ... لكِنٌَهُ دائِما بِصُحبَتي يُنَدٌِدُ


يَسُبٌَني ويَشتُمُ دائِما عَشيرَتي ... يَسكَرُ ... يُعَربِدُ


يُهينَني في كُلٌِ حين ... يُرغي كَما الأمواج ... حينَما تُزبِدُ


أنا أريد الطلاق ... فَلَستُ أسيرَةً عِندَهُ أستَعبَدُ


أجَبتها : لا مجال لأن تَصبري ؟


فَرُبٌَما يَستَيقِظُ ضَميرُهُ فَجأةََ ويُشرِقُ في أُفقِهِ ذاكَ الغَدُ


قالَت ... لا يُصلِحُ العطار ما أفسَدَ الأبَدُ


قُلتُ في خاطِري ... تَبٌَاً لَهُ بَعلَها حينَما لِلجَمالِ يَجحَدُ


أُنوثَةُُ تَفَجٌَرَت من وَجهِها ... قَد زانَها فَيضُ الجَمال رُغمَ الشَقاء ... والوُرودُ تَشهَدُ


تَنبضُ رَوعَةً ... وبَعلها كالتَيسُُ ... حينَما يَعنُدُ


نِعمَةُُ سيقَت لَهُ من رَبٌِهِ ... فأنكَرَ النِعمَةَ ذلِكَ المُلحِدُ


لكِنٌَني طَلٌَقتَها ... حَرٌَرتَها ... فَغَرٌَدَت تُنشِدُ


مَرحى لَكَ يا سَيٌِدي حَرٌَرتَني ... وأنا مُجَدٌَداً على يَدَيكَ أولَدُ


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

الأعداد بقلم الراقي محمد عبيد المياحي

 الأعداد

........

على غير العادة، لم يثمر جمعي

وفي الطرح.. جنازة

الأعداد

كقصب البردي

خاوية 

مرتبكا أقف

فوق أمواج البحر

نورسان، على الزبد يتناظران!!

والكثير من تفاصيل الضجر

كم عدد من السنوات

أوراق الخريف يا وطن..؟

على الحدود

الزهور الذابلة

كالجبال الشامخة

وجارتي تفقد خلخالها

ثمة لص

ثمة أثر.. على سطح القمر!!

..... محمد عبيد المياحي

قد لا أراك بقلم الراقية زينة مرزوق

 قد لا أراك حين 

أشتاق إليك...

ولكنني أقرب إليك 

ممن تراه بجانبك

قد لا تحس بوجودى 

ولكن روحي تطوف حولك

قد لا أراك حين أحتاجك 

ولكن قلبي يخفق لك

آه من الحب والشوق 

القلب يعتصر ويذوب 

قد لا ألتقي بك حين أريد 

ولكن روحي تناجيك 

ليتني أستطيع أن أبعث لك 

خفقات قلبي لتسمعها 

وهي تناديك شوقا وحبا 

ليتني أستطيع أن أصنع لك

تمثال حبي الكبير... 

والحمام الأبيض حوله يطير 

ونجوم السماء تتلألأ

تحكي قصة حب غريب 

حب ليس له مثيل....

ليتني....ليتني أراك....

أراك....حين أشتاق إليك 


            بقلمي زينة مرزوق

خطاب إلى السماء بقلم الراقية ندى الروح

 #خطاب_إلى_السماء

قال لي:

أهذه أنتِ ؟ 

يا سلام...

ضحكتُ ملء 

لهفتي و شربت

 نخب سعادتي 

وانتشيت من فرط

 الشوق...

رقصتُ على أطراف

 أصابعي 

أتقنتُ رقصة 

"الفلامينكو"

 لأجلك ...

ستخبرك المساءات 

البربرية أنني

 قطعت شرياني

 لأسقي شتلة

 العمر لأجلك...

و أنني مازلتُ أرَتّقُ

 جرح عودٍ مذبوح

 من الوريد للوريد...

هنا رسمتك في

 ثنايا قصيدتي

 حلما بعيد...

 و أنتظرَتْكَ لهفتي

 في شرفة قدرٍ 

وليد...

هنا...

كتبتُ خطابي

 الأخير على جناح

 طائر ...

 أبرقتُهُ لرب السماء

 علّها تُمطر فجرا

 جديد...

ربما سنلتقي يوما

 في محطة ذكرى ...

فأنظرُ إليك وأقول:

أهذا أنتَ؟

 ههههه

يا سلام!

#ندى_الروح

الجزائر🇩🇿