رؤى منسية
يازائري في غسقي
جئتك من آخر نقطة لأصقاع الصبر
إسهامة حالمة
تخادعني خيالات اليقظة
حديث الصمت شح بهاءه
في ثراء الوصف..
كأني أرى فجرا
من سفر الشعاع
حتى الريح في أغواري
تهامس خاطري بأطيافك
تبذلني... ترافة عشق
قصيدة ولهى في بحور الغزل..
لليل عويل .. أناخ رحالي
طريقي لم يكن إلا مدى منسيّ
خطواتي مجهولة
رؤاي على ذمة المستحيل
أستجدي الإلهام في السَحر
يروادني خيال ذكرياتي
و صور بلا عتاب
مجبرة أُغادر ازماني
اترك خيباتي
في محطات ندم الانتظار
اتهيب المرور على بائع الوقت
أنفقت كل ساعاتي
فيربكني سهد الجفون
عيني تتعبد في محاريب القلق
صاخبة.. تعج الفوضى الدروب
كالاضاحي على قرابين الفداء
وفي عنق المستحيل اتخبط..
على هواجسي ينام الدهر
أهطل في اليمِ
مثوى تبتلاتي
تجادله الهاوية القَصية
ومن وراء العمر
تحلم روحي بجنات الخلود
متى يمر الربيع طارقا شرفتي
يستثير خواطري
يبعثره ظلال الخزامي
في أطياف راحلة
لم تزل تسكن حُمى افكاري ،،،،،
ماري العميري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .