#خطاب_إلى_السماء
قال لي:
أهذه أنتِ ؟
يا سلام...
ضحكتُ ملء
لهفتي و شربت
نخب سعادتي
وانتشيت من فرط
الشوق...
رقصتُ على أطراف
أصابعي
أتقنتُ رقصة
"الفلامينكو"
لأجلك ...
ستخبرك المساءات
البربرية أنني
قطعت شرياني
لأسقي شتلة
العمر لأجلك...
و أنني مازلتُ أرَتّقُ
جرح عودٍ مذبوح
من الوريد للوريد...
هنا رسمتك في
ثنايا قصيدتي
حلما بعيد...
و أنتظرَتْكَ لهفتي
في شرفة قدرٍ
وليد...
هنا...
كتبتُ خطابي
الأخير على جناح
طائر ...
أبرقتُهُ لرب السماء
علّها تُمطر فجرا
جديد...
ربما سنلتقي يوما
في محطة ذكرى ...
فأنظرُ إليك وأقول:
أهذا أنتَ؟
ههههه
يا سلام!
#ندى_الروح
الجزائر🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .