الجمعة، 15 أغسطس 2025

ومضة في دجى الليل بقلم الراقية نجاة دحموني

 " ومضة في دجى الموج "                 

أراقب بحرا تناجيه ريح،

يشدو لها موج مستريح.

أبصر في أفقه المستحيل،

كطيف يلوح لليل الطويل.

أحادثه والدموع قلوب،

تسافر في نبضه ثم تذوب.

يجيب بصمت، ووجه المدى

يضيء بالشموع إذا القمر ابتعد..

يزرع في عمق قلبي اليقين،

بأن الأمن سيأتي و الحنين.

فأصير لموجه ذاك العاشق،

لا أهاب البوح و لا الغرق.

لا أخفي هواي كأني أخاف،

على النبض أن يكسره الاعتراف.

أبحر في ذات روحي العميقة،

أفتش عن ومضتها المشرقة.

حولها يمر طيف شوق عتيق،

يزهر دروبي بلحن رقيق. 


أنا ومضة في ظلام المساء،

تفتش في البحر عن الصفاء.

عن حكمة في صدى الآهات،

تعيد للروح بريق الحياة.

هنالك في طرف الموج و غير بعيد،

أرى ملامح منها قوتي أستعيد.

أصلي بعيني وأكثر الدعاء،

ليحيا الأمل في دجى الظلماء.

🌹🌿 BY N 🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

في مدح أحمد بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 في مدح أحمد


(سمت الحروف بمدحِ أحمدَ وازدهت )

      وتَلألأت بجمالها الفتَّانِ 


  وتجمَّلت فوقَ السطورِ بطيبها 

   كالوردِ يزهو في رُبى البُستانِ 


يا ناسُ زادت للمدائحِ لهفتي

   والحبرُ والأقلامُ منتظرانِ


من أينَ أبدأُ والمحاسنُ جمَّةٌ

  ولقَدره ماذا يَخُطُّ بناني ؟


هذا السؤآلُ غدا يثيرُ حفيظتي

فذَهَبتُ أبحثُ عن قريضٍ ثاني


حيرانُ يا ربَّ الورى فبلاغتي

ما عادَ فيها للمديحِ معاني


ضاقَ السبيلُ برغم أنِّي ماهرٌ

وقريحتي فاضت منَ الإدمانِ


أدمنْتُ شعري في ثنائكَ سيدي

لكنْ مديحكَ لا يفيه بياني


أنا يا إلهي قد تَمَلَّكني الهوى

فبمدحِ أحمدَ يستطيبُ كياني


  أنا شاعرٌ كم تحتويه سعادة

لو صاغَ مدحاً أو أتتْه أماني


وأنا الضعيفُ وفي البريِّةِ حائرٌ

من أجلِ مدحي بالرضى أهداني  


هذا قصيدي في المدائحِ صغته 

فالنَّفسُ تنْعَمُ في هوى العدناني


بالله قولي يا دواتي ما الذي

مَلَأَ الحروفَ برقَّةٍ وحنانِ


هل للحروفِ مشاعرٌ مثل التي

خُلِقَتْ بنا يا معشرَ الإنسانِ


المدحُ مدحُ محمدٍ خير الورى

والشعرُ في مدحِ الحبيبِ سباني


أنا يا إلهي بالمدائحِ أبتغي

 لو أنَّ طيفاً بالمنامِ أتاني


صلى عليك الله يا نبعَ التقى 

ما دامَ عطر الوردِ والريحانِ 


عبدالعزيز أبو خليل

بالحسنى يفوح بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بالحُسْنى يَفوحُ


سَليمُ القَلْبِ بالحُسْنى يَفوحُ

وبالكَلِمِ المُصَنّعِ لا يَبوحُ

تراهُ مُجَرّدا منْ كُلِّ لُبْسٍ

وإنْ كَثُرتْ بأذْرُعِهِ الجُروحُ

لَطيفٌ بالمَوَدَّةِ مُسْتَقيمُ

يُؤازِرُهُ التأَمُّلُ والطُّموحُ

وإنَّ الرّقْصَ فوْقَ الماءِ صَعْبٌ

وذو الإلْهامِ في الإبْداعِ روحُ

يُبَلِّغُنا إلى الأفْهامِ فِقْهٌ

تجَدِّدُهُ الإنارةُ والوُضوحُ


مَدارِسُنا تُعَلِّمُنا سرابا 

كأنّهُ بالعِقابِ غدا كتابا 

تُهَدِّدُ بالهَراوَةِ كُلّ حينٍ

وتَحْسبُ أنّها فِعْلاً صوابا 

نَشأْنا في تَعَلُّمِنا عِجافاً

فساءَ الحالُ منْ عَجَبٍ عُجابا 

كأنّ نُفوسَنا فقَدَتْ هُداها 

فأمْسَتْ منْ ضلالَتِها سرابا 

ونَحْنُ كما ترى زِدْنا عَويلاً

وأسْقَطْنا من القِيَمِ الحِسابا


محمد الدبلي الفاطمي

تصبحين على خير بقلم الراقي محمود قاسم

 .... تصبحين على خير ....

عمتِ مساءً

يا ملكة نساء نصف هذا الكون 

سأنتظرك غداً 

رغم بعد المسافة المنتظرة

كالتي هي في توالي القرون

سأظل ساهراً مرافقاً 

لحلمكِ الجميل 

مطارداً لأي تسللٍ عليهِ

من أي شيطانٍ ملعون

لا أعرف كيف أصبركَ ياشوقي

فالزمن لموعد صحوتها طويل

طالبأ من الله كل العون

أراقب وأنا كلّي سرور

لسرعة عقرب الثواني في ساعتي

لكن بطء عقرب الساعة الكبير

أنا لستُ منهُ ممنون

فقد أخذتُ العهدَ من عيني

أن تبقى تلازمني

ولا تغلق ستائر الجفون

يعرف الليل طبع نومكِ الهادئ

ولأنكِ من عشاقه 

أهداكِ كل السكون

ويعرف أيضاً خوفكِ من العتمةَ

فأضاءَ من فوقكِ 

الأعداد من النجوم

وها أنا أعدُّها 

وقد وصلتُ إلى المليون

يحكى عن الزيادة في عشقي

بأنها المالكة لعقلي 

وهو في يدها مرهون

يالسخريتي من غيظك وحسدك

يامن حكيت 

فأنا أعرف ماذا تريد ومن تكون

سأزيد من غيظكَ 

وأحكي لك عن سرّيَ المكنون

تحاكيت مع عقلي وروحي وقلبي

ونلتُ منهم الوفاق

أن أزيد في غرامي لها

لكن بدون جنون

    

  ... محمود قاسم ...

ذكرى مع الأرض بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 ذكرى مع الارض

هاتي غناءك للأحلام أهديها

                 و للجراح إذا هاجت أداويها

هاتي غناءك يا اطيار مزرعتي

                  فقد غرقت ببحر من معانيها

هاتي غناءك كي أصغي لمنطقه

           ضاعت حروفي في أحزان ماضيها

يا منبع الشوق عندي الناي ما انكسرت

           جفت دموعي التي تبكي فتبكيها

والذكريات أتت من كل ناحية

                   لما مررت بعين الماء أبكيها

لما مررت بأرضي عاد لي ألمي

                 لما مررت بأشجاري أناغيها

لما مررت بعين كنت أملكها

           راحت تنادي ونار الشوق تكويها

يا دار أهلي ومن أحزانها ذبلت

                   لما رأتني أتيت كي أناجيها

تغير الحال صار الغير يملكها

             بالغدر ضاعت لأبقى هائما فيها

اللوز والتين والأعناب تعرفني

             أنا الذي كنت بعد الفجر أسقيها

أجني الكرامة دوما من مرابحها

           أجني صمودا وأحيا من خوابيها

....

بقلمي ..الشاعر عبدالسلام جمعة

أما من شعر يهجو الشعر ؟بقلم الراقي دخان لحسن

 . أما من شعر يهجو الشعر ...؟


لا تَعِش بالمسخ أيّها الشّعر

                     فقد فاز بالمذلّة العرب

ولا تغرس الحرب قطنا

                  إنّ القطن سلاحه خشب

واخلع ما نسجتَ من المهانة

                إن النّخوة سيوف وحِرب

وارمِ وراءك مدحهم فقد

             بانت مهانتهم قوامها الكذب

اجمع في قوافيك مشاتل

          لأوزان الهجاء إذا عجز السّبب

لا تتمسكن فإن رداء الأدب

                  لا يهون في غسله الأدب

كيف تنعى سليل الظّلم 

         وتصعّر الخدّ عمّن مسّه العطب

أيّها الشّعر اِحرق أوزانك

                إن لم ينبض لوزنك القلب

واِنعِ أمّة بات أهلها أحرارا

           وأصبحوا لنار التّطبيع حطب

أجزل بُحورك وبسّط فلا

        الطويل قارئ ولا القصير كاتب           

ودّع عنك رَقصاتِ التغزّل

           فقد استعبَد المشايخَ العجب

لا صولة للنّائمين عن سلاحم

        ولو تقرضهم لهوَت بهم الخطب

فما أصبح للحكّام حيرة وما

          أحيَت ضمائرَ الشعوبِ النُخب

كلّما شعّ فجر على أوطانهم 

           أطفأ شمسَها الحكّام والحُجَب

تربّع الطغاة وقبّحوا

            عرش الشهامة فما بقي نسب

عيّرونا بأمجاد المعلّقات 

            حتى قلنا ليت الجهلَ يُنتَدب

ورحنا نرحل كلّما حلّ فخر 

      ونُسقَى بصدأ السّيف حَوته العلب

هذه أوطاننا نبت ربيعها

     فاستباح الغشم ثوبَها مزّقه التّعب

وألبسوها شقوق الرّاقصات

            تضحك على بلاهتها الثّعالب

إن لم تُبدع أيّها الشّعر فاجمع

               أشلاءك ودع غزة تَحتسب

واتركنا لضعف رضيناه بعد

             أمجادٍ صارَعنا عليها الذّهب

اِلسعِ المحتلّ إن شئت بشوك 

      الثّورة إنّها على المحتلّ نار تلتهب 

فما رتّبت حماستك للثّورة أيها      

      الشّعر وما حلّ بأسودها الغضب 

اِنزع رداء المهانة واهجر

           ضريحا لا أخلاقَ فيه ولا أدب

ولا تتباهى فلا أنت الشّعر

           ولا هم في جديد الشيّم عرب


بقلمي: دخان لحسن. الجزائر 15.08.2025

الرحيل بقلم الراقية سماح عبد الغني

 الرحيل 


بقلم الصحفية / سماح عبدالغنى 


الأحاديث التي كانت بيننا 

لم تكن مجرد كلمات تُقال، 

بل كانت وطنًا يحتضنني،

 وسكينة تُطمئن قلبي المُنهك. 

وكلما سمعت صوتك

 كنت تُصلح شيئًا منّي قد تصدّع. 

كانت أحاديثنا ملاذي الآمن، 

والركن الذي أهرب إليه 

حين أشعر بالخطر

 وحين انتهت فصول الكلام بيننا، 

لم أفقد صوتك الذى كان أمانا لي

 بل فقدتُ وجودك كله. 

ومنذ ذلك اليوم،

 لم يعد الفقد يؤلمني، 

ولا الغياب يُثقلني، 

فقد كان أعظم ما يمكن أن يُنتزع

 من الإنسان قد انتُزع.

 لقد علمني غيابك

 أن لا خسارة الأن تُوجع، 

ولا فقدان يُقارن بعد ذلك يفجع

ورحيلك... كان النهاية ،

 والآن بعد أن أثقلتني الحياة 

بدرس قاسىٍ تعلمت بأن أتقبل الفقد

 أتقبّله بصمت، 

برضىً تام وبعينٍ لا تدمع 

 فمن بعد فقدك 

لا يوجد أهمية لأحد فى حياتى،

  فلا شيء يؤلمني بعد الآن..

 لقد اعتدت النهاية 

حين جاءت على هيئة غيابك 

ها أنت قد كسبت فى معركة 

أنت فيها الخاسر الوحيد 

أنت تتقن الغياب 

وأنا الأن أتقن الرحيل

ارتقِ بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 ارتقِ

******

ارتقِ 

سلمَ العلمِ

 الرفيعِ 

واحفظْ الألحانَ 

والنغمِ الجميلِ 

كلُّ حرفٍ 

في كتابٍ 

نغمةُ اللحنِ الجميلِ 

بوحُ شعر ٍ

أو قصيدةٌ 

أو عباراتٌ فريدةٌ 

ومناراتٌ بعيدةٌ 

ترشدُ الآتينَ

عبرَ أبواقِ

الزّمنِ

وفضاءاتِ المحنِ 

ارتقِ... 

واعتلِ فوقَ الرُتبِ 

وانهلْ الأفكارَ 

من بينِ الكتبْ 

وامحُ

 أيامَ الظلامِ 

وازرعْ الأنوارَ 

ما بينِ العِبرِ 

واعملِ العقلَ بجدٍّ 

ترتقِ فوقَ 

المنابرْ 

كاتباً أو شاعراً 

أو عالماً 

أو نغمةَ ثائرْ 

ارتقِ 

سُلمَ العلمِ الرفيعِ

وابنِ 

سوراً للوطنِ 

ضدِّ هجماتِ 

المحنِ 

ضدَّ غدراتِ 

الزّمنِ 

ارتقِ للمعرفةِ 

كنْ مناراً 

أو علماً 

ارتقِ سلمَ نورٍ

 

****

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية_ سورية.

آتيك بقلم الراقي يوسف شريقي

 . آتيْكِ

      من حيثُ الفراغْ

      حيثُ انشطار ُ الذرّةِ

      أو وَمْضَةُ نجمِ الصباح ْ


      آتيْكِ

      و الجنحُ مُبْتَلٌّ

      بأشْوَاقِي

      و القلبُ أًضْنَاهُ الهيامْ


      آتيْكِ

      أُعلِنُ أنني

      تُيّمت ُ في دنيا الغرامْ

      فإذا وقفتُ ببابكِ

      فَدَعِيني أدخلُ

      كي أُصلّي 

      آخرَ الصلوات ْ


      آتيْكِ

      أَحملُ في صدري

      قرآناً و إنجيلاً

      وفي يدي

      كُتباً لكونفوشو  

      و بوذا

      و ما تعلمت 

     من المحبة و السلام

      

      آتيْكِ

      لا تُغلِقي الأبوابَ  

     في كفي خارطةٌ

    و بوصلةُ أمانْ


** الشاعر: يوسف خضر شريقي **

غياهب القدر بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 غياهب القدر 


في عمقِ الليالي المظلمة،

حيثُ تصمتُ النجومُ وتختفي الهمسات،

تتراكمُ ظلالُ غياهب القدر،

تلفّ الروحَ بسكونٍ ثقيل،

كأنها غواصةٌ تغوصُ في بحرٍ بلا شاطئ،

تغرق في عتمةٍ لا تُخبرنا عن نهايتها.

يمرُّ الزمانُ بلا رحمة،

خطواتنا تتعثّرُ بين ممرّاتٍ ضيقة،

كلُّ حلمٍ يتحوّلُ إلى سرابٍ بعيد،

وكلُّ وعدٍ يصبحُ صدى يتلاشى في الصمت.

في تلك الغياهب،

يُصبح الانتظارُ صديقًا مرافقًا،

يحملُ معه تعبَ القلوب،

وصمتَ الأعين التي تعبت من البكاء،

ونارَ الصبرِ التي تكاد تذوب.

الروحُ هناك…

تُحاربُ الظلمة بقوةٍ لا يُراها أحد،

تبحثُ عن بصيصٍ خافت،

نورٍ صغيرٍ وسط الظلال،

عن حياةٍ قد تكون،

عن أملٍ لا يموت.


لكنّ القدرَ قاسٍ،

يختبرُنا بألمٍ يفوق الكلمات،

يتركنا نواجه الوحدة،

التي تكسو كلّ لحظةٍ ببرودتها،

حتى نصلَ إلى حيث لا نستطيع الهرب.

ورغم كلّ هذا،

تولدُ في القلب شجاعةٌ جديدة،

شجاعةٌ تُعلّمنا أن نُكسر قيود الخوف،

أن نُصارع العتمة،

وأن نُضيء طريقنا مهما طال الظلام.

في غياهب القدر،

لا تنطفئ نارُ الإنسان إلا إذا استسلم،

ولا ينتهي الرحيل إلا بوصول،

ولا تفقد الروحُ صداها إلا حينما تُنْسى.

وهناك، وسط الظلمات،

قد يكون الفجرُ أقرب مما نعتقد،

والنورُ يبدأُ بخطوةٍ صغيرة،

بابتسامةٍ تملأ القلب،

بصبرٍ يمتدّ كالأفق.

في غياهب القدر،

تتعلم الروح أن تبكي بصمت،

لكنها أيضًا تتعلّم كيف تضحك من جديد،

كيف تحلم من جديد،

وكيف تُضيء ظلامها بنورٍ لا يُطفأ.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

أيتها العذراء بقلم الراقي عبد الرحمن عبدو

 أيتها العذراء 


اخترتكِ

أيتها الفاتنة

لتأتي إلى قصائدي

في أحلك اللحظات

من الليالي الطويلة


قبل مجيئك

تحممي بألف تعويذة

وبللي شعركِ بالندى

السائل على عنقكِ


تعالي مع المطر

ارتدي معطفكِ الثمين

وأثقليه بحبات المطر

ل تبدين قطعة واحدة

مع الليل والمطر


داخل أغنيتي المفضلة

ستجيدين كل أوهامي

وفي مكتبتي قصاصات

تخبركِ كم " أحبكِ "

نعم ... " أحبكِ "


Ebdirihman Ebdo /عبدالرحمن عبدو

الخميس، 14 أغسطس 2025

لست وحدك بقلم الراقية فاطمة شيخموس

 لست وحدك 


من وراء الزجاج

أرقب الليل وهو يبتلع الظلال

وأرى خيط الضوء يزحف نحو صورتك البعيدة

كأن النجوم تمشي لتصل إليك


حين تقترب خطاك

يتوثب قلبي كعصفور رأى الفجر

وأرسل للريح رسائل خفية

تحمل عطرك إلى أنفاسي


تعرف أن المقاعد الفارغة تناديك

وأن الياسمين يفتح أبوابه لك وحدك

كما يفتح قلبي شرفاته 


ألوح حين تمر

وأطلق أمنية في الهواء

فتسقط بين راحتيك

كما يسقط المطر على أرض عطشى


أنا هنا

أحصي دقات السكون حتى تعود

أنت... ونور لا يشبه القمر

بل يشبه الحلم حين يصحو فجأة

.......

فاطمة شيخموس

سلام زائف بقلم الراقي الشاعر التلمساني

 False Peace

I don’t sing of peace

It will never come.

Peace has died,

A word too heavy,

A speech too grand

For the powerful,

For the White House.

I saw the sun shine clear,

Saw your horse charging fast,

Heard the fire of your gun

Bloody and deep,

Like truth you twist

Until it burns.

There was nothing in my head.

I don’t sing of peace

Because peace is dead.

الترجمة العربية

 

سلامٌ زائف

لا أُغني للسلام.

لن يأتي،

فهو ليس سوى ظلٍّ مرّ

مرّ من هنا ذات وهم،

ثم مات.

السلام كلمةٌ ثقيلة،

أثقل من أن يحملها الضعفاء،

وأكبر من أن يصدقها الأقوياء.

خطبةٌ مُنمّقة،

يتغنّى بها من يصنعون الحروب

باسم العدالة،

في البيتِ الأبيض.

رأيتُ الشمس تشرق

نقيّةً، بلا حيلة

ورأيت حصانك يركض

كأنّه لا يسمع صرخات الأرض.

وسمعت صوت بندقيتك

يمزّق الهواء

دمويًا...

عميقًا...

كالحقيقة التي تُشوّهها

حتى تصير لهبًا.

كنتُ صامتًا

لا فكرة في رأسي

لا وطن

لا نشيد.

فأنا لا أُغن

ي للسلام

لأن السلام قد مات.

 

الشاعر التلمساني